العين التي رأت - أروى عنتر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

العين التي رأت

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

في قلب القاهرة تنفجر جريمة تحمل بصمة مقبرة أُغلقت منذ آلاف السنين… وكأن ما دُفن هناك قرر أخيرًا أن يعود. أعين مفقوءة، ورموز مقدسة أُعيد نقشها بالدم، ولعنة قديمة ظنّها التاريخ منسية، لكنها اختارت لحظتها كي تُستدعى من جديد. في هذه الرواية، يطارد العقيد نور الدين قاتلًا لا تُمسكه العين، بينما تغوص الدكتورة ليلى في سرٍّ يرفض الخروج إلى النور، وفي الخلفية يهمس ظل الكاهن عنخي رع، حاضرًا كقوة خفية تحرّك الأحداث من وراء ستار. تتشابك الخيوط حتى يغدو الفهم نفسه اختبارًا للعقل، ويتحوّل البحث عن الحقيقة إلى حافةٍ رفيعة بين الإدراك والجنون. هنا يتقاطع العلم مع الأسطورة، ويتداخل الواقع مع الخيال، في مواجهة لا يخرج منها أحد كما دخل. ويبقى السؤال معلقًا في الذهن: هل نحن من نوقظ اللعنات… أم أنها هي التي لم تكف يومًا عن مناداتنا؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 2 تقييم
25 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية العين التي رأت

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    📖 مراجعة رواية – أروى عنتر

    كعادتها، أروى تثبت لي أن لديها قلمًا يعرف كيف يمسك بالقارئ من السطر الأول وحتى النهاية.

    سردها متماسك، سلس، وكل جملة مكتوبة بعناية شديدة… لا كلمة زائدة ولا تفصيلة في غير مكانها.

    الرواية تمزج بين الجريمة والغموض وبين التاريخ الفرعوني القديم.

    الفكرة نفسها مميزة؛ جريمة تحمل بصمة الماضي، وأحداث تتشابك مع رموز وأساطير تعود لآلاف السنين.

    أكثر ما يميز العمل هو أجواؤه المشحونة بالغموض، والشعور الدائم بأن هناك سرًا أكبر يُحاك في الظل.

    كل خيط يقود إلى سؤال، وكل إجابة تفتح بابًا جديدًا للشك.

    والأجمل أن الكاتبة لم تكتفِ ببناء هذا الغموض، بل فجّرت في النهاية بلوتويست صادمًا يقلب الموازين تمامًا، ويجعل القارئ يعيد التفكير في كل ما قرأه من قبل.

    لحظة اكتشاف الحقيقة كانت مفاجِئة وقوية ومكتوبة بذكاء .

    رواية جميلة جدًا، ممتعة ومليئة بالتشويق، وتستحق القراءة بكل تأكيد، خاصة لمحبي الجرائم ذات الطابع التاريخي والأسطوري.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق