تحميل الكتاب
اشترك الآن
وكان أبوهما ساحراً
نبذة عن الرواية
"ليست كلُّ العظامِ صامتةً.. بعضُها يهمسُ في الظلام، لا بصوتٍ، بل برجفةٍ تسري في الأعصاب. وبعضُ القبورِ، حين تُفتح، لا تُعيد ما خرج منها... بل تُطلِقه. في مكانٍ على أرضِ مصر، ومع بدايةِ الألفيةِ الثالثة، حُفِرت مقبرةٌ، ونُسيت. لكن شيئًا ما ظلَّ يقظًا فيها... لعنةٌ سوداءُ لروحٍ آثمة. كلُّ شيءٍ بدأ بخطوةٍ عابرة. رغبةٌ بريئةٌ في التعلُّم..." رواية تشدّ القارئ إلى منطقةٍ رمادية يتداخل فيها الواقع بالرعب، حيث تبدأ الحكاية مع الشيخ خضير، حارس المقابر الضرير، الذي لا يرى العالم بعينيه لكنه يسمع ما يعجز الآخرون عن سماعه… أصوات غامضة تنبعث من عالمٍ لا يُفترض أن يُفتح بابه. ومن المقابر تنتقل الأحداث إلى سامح، طالب الطب في القصر العيني، الذي يظنّ أنه يخطو خطوة علمية عادية حين يجلب جمجمة بشرية للدراسة، قبل أن يكتشف أنها ليست مجرد عيّنة تشريحية، بل مفتاح لعنة قديمة تمتد جذورها إلى ماضٍ مظلم، يتشابك فيه مصير والده مع عمّه الذي خاض عوالم السحر الأسود. بين العلم والخرافة، والإرادة والقدر، تطرح الرواية سؤالها الجوهري: هل يولد الإنسان محكومًا بماضيه، أم أن اختياراته وحدها هي التي تقرّر إن كان سينحاز إلى النور… أم ينجرف نحو الظلام؟التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 202 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-8846-72-0
- دار الرسم بالكلمات للنشر والتوزيع