تحميل الكتاب
اشترك الآن
كيف تدير مشاعرك .. لا أن تديرك
نبذة عن الكتاب
بفضل ما أتاحه العلم من اكتشافات وابتكارات، تغيّرت نظرتنا إلى المشاعر تغيّرًا جذريًا. لم نعد نرى التحرر العاطفي حبيس العيش في اللحظة الراهنة فقط، بل أدركنا أن المشاعر السلبية - خلافًا لما هو شائع - ليست دائمًا عبئًا سامًا، بل قد تتحول إلى أدوات دعم وقوة بطرق غير متوقعة. الأهم من ذلك أننا فهمنا حقيقة جوهرية: لا وجود لحل عاطفي واحد يناسب الجميع. فكما لا يمكن لميكانيكي أن يصلح سيارة معقّدة بأداة واحدة، لا يمكننا نحن، بما نحمله من تعقيد إنساني، أن نُداوي مشاعرنا بأسلوب واحد ثابت. تبدأ الرحلة بفهم ما يمكن تسميته بـ«الناقلات العاطفية» الأساسية التي ترافقنا بالفطرة. حواسنا، على سبيل المثال، قادرة على أن تصبح مفاتيح لتحويل حالتنا الشعورية تلقائيًا، كما أن تغيير نظرتنا إلى الظروف الصعبة قد يخفف من حدّتها وألمها. ولا يقتصر مصدر القوة على الداخل وحده؛ فالعوامل الخارجية — من المساحات التي نعيش فيها، والعائلة، والمحيط الاجتماعي، إلى المؤسسات الثقافية والناس من حولنا — تلعب دور «ناقلات خارجية» تُنشّط ما بداخلنا وتؤثر فيه. الرؤية العلمية التي يقدّمها هذا الكتاب ترشدك إلى متى وكيف تستخدم هذه الناقلات، وأيّها أنسب لك في كل مرحلة. تخيّل هذا الكتاب كدليل تشغيل لنظامك الداخلي… نظام ربما لم تستثمر كامل طاقته بعد.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 440 صفحة
- [ردمك 13] 9786339989193
- أقلام عربية للنشر والتوزيع
45 مشاركة
