تحميل الكتاب
اشترك الآن
خطاب التجريب في السينما العربية
نبذة عن الكتاب
لم يكن مفهوم «السينما البديلة» غريبًا عن طروحات السينمائيين العرب؛ إذ بدأ يتبلور مع مهرجان دمشق الأول لسينما الشباب عام 1972، ثم راح يكتسب حضورًا أوسع في بلدان مثل مصر وسوريا. ومن هذا المنطلق أُعلن عن انطلاق حركة السينما البديلة، سعيًا إلى كسر هيمنة السينما السائدة، وتقديم سينما أكثر جدية، تُعلي من شأن التجريب بوصفه ضرورة فنية لا خيارًا هامشيًا. جاء هذا التوجّه استجابة لرغبة حقيقية في صناعة سينما مختلفة، والتحرر من قيود المؤسسة العامة للسينما التي فرضت على المخرجين واقعًا إبداعيًا خانقًا، لا سيما لجيل لا يراهن إلا على الإبداع، ويصطدم بحدود رقابية تتناقض معه جذريًا. وكما يصف المخرج السوري عمار البيك هذا الواقع: «أنت مخرج سوري، إذن على أعمالك أن تمر عبر منظومة رسمية معقدة، تُهدر الوقت والجهد في التحايل عليها، باللجوء إلى الرمزية وإخفاء كل ما يزعج الرقابة». نتيجة لذلك، جاءت معظم الأعمال السينمائية بنتائج متواضعة فنيًا وإبداعيًا، وهو ما يفسّر غياب أفلام سورية استطاعت أن تترك بصمتها الإبداعية على الساحة العالمية.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 126 صفحة
- [ردمك 13] 9789923761588
- دار خطوط وظلال