اسم الكاتب/علي احمد حجازي
اسم الرواية/ليله غجر
دار النشر/ديير للنشر والتوزيع
عدد الصفحات/١٥٢
التصنيف/اجتماعي
القراءة الكتروني/ابجد
التقييم/ ⭐ ⭐ ⭐ ⭐ ⭐
🎀نبذة عن الرواية
تحكي رواية ليلة غجر عن منورة، الفتاة الغجرية التي لا تعرف من الحياة الواقعية سوى الترحال ونصب الخيام بين قرى ومدن الدقهلية. في عمر الزهور، وقبل أن تُقطف أحلامها، كانت تحلم ببيت هادئ وزوج يمنحها الأمان. لكن في ليلة واحدة، قطف عنقودها قسرا على يد متولي الغجري، رجل يعلن ساديته حتى مع ذاته، فيحطم عالمها الصغير ويتركها فريسة للخذلان
الحبكة
تعتمد الحبكة على التصاعد المأساوي؛ صدمة أولى تهدم الحلم، متولي، الذي لم يعرف معنى الرجولة إلا عبر القسوة، يتعامل مع منورة كوسيلة لإثبات ذاته المشوهة، أصبحت أسيرة لوحش اخر نشأ في كنف أخته، في علاقة مريضة تداخل فيها القهر مع الرغبة.
تترك منورة بعدها لتنوح كالبومة، لا فقط على ما فقد، بل على ما انكسر داخلها إلى الأبد. تمضي الحياة لتقسو أكثر؛ تفقد انتماءها لوالديها، وتتحول الأمومة من ملاذ إلى عبء، حتى يبتلع التراب طفلها الصغير، وتبقى هي وحيدة، مجذوبة، تندب ويلات لم تختارها
🎀الشخصيات
منورة: شخصية إنسانية موجعة، تمثل الأنثى المهمشة التي تُسلب حق الاختيار وتدان بدلًا من أن تنقذ. تتحول من فتاة حالمة إلى روح مثقلة بالخذلان.
متولي: شخصية مظلمة، تجسيد للعنف الذكوري المشوه، أسير ماضيه وتشوهاته النفسية، يرى في القسوة إثبات الرجولة لا يعرف غيره.
ابن فهمية: شخصية وجودها يكشف اضطراب العلاقات داخل المجتمع ، ويظهر الخلفية النفسية المشوهة لمتولي، فهو يشبه ولكن بشكل آخر رغبته كانت قناع ضعفه فهو مساق وراء فهيمة
🎀اللغة والسرد
اللغة تميل إلى الحزن وتستخدم المصطلحات بشكل واضح لتعميق الإحساس بالفقد. السرد هادئ لكنه مثقل بالألم.
🎀نقاط القوة
فكرة إنسانية واضحة ومؤثرة.
تسليط الضوء على معاناة المرأة المهمشة في المجتمع الغجري.
رسم واقعي لشخصية منورة وتطورها النفسي.
لغة حزينة مناسبة لأجواء الرواية.
🎀اقتباس هذه دنيا بالمناسبة لا تحترم حُلمًا ولا دُمية مصنوعة على يد مِنوّرَة؛ الدمى مترّبة، كئيبة، كأنها مقهورة، تحترف الدناءة وتمتاز بالانهيار فـي كل لحظة، قطعًا هي الدنيا والقدر وتلك الأمور التي لا يقوى أحد على التلاعب بها أو مجابهتها ❝
🎀وجهة نظر قارئ:
رواية إنسانية تُظهر قسوة الواقع داخل المجتمع الغجري، سواء على المرأة أو الرجل، وإن كانت النساء هن الأكثر معاناة. تعاطفت مع جميع شخصيات الرواية، فكل شخصية حملت وجعها الخاص، لكن أكثر ما أثّر فيّ كان موت الطفل الصغير الذي لا ذنب له. ورغم هذا التعاطف، شعرت أن كل شخصية نالت ما تستحقه وفقًا لأفعالها و اختياراتها.
#قارئة_متمردة
#ريفيوهات_علي_قد_المقام
