تحميل الكتاب
اشترك الآن
قهوة وداع
نبذة عن الرواية
مازال حاتم وياسمين بأيّام عرسهم الأولى، فبعد ليلة زفافهم والصراخ الذي سمعته ياسمين لم يحدث شيء. كانا يقضيان يومهما ما بينَ خروجٍ وتنزهٍ نهارًا، ودعوةٍ للعشاءَ والسيرَ بمحاذاةِ البحرِ ليلًا. وذات ليلة كان يداعب حاتم زوجته ياسمينا فلمح شيئًا مظلمًا خلفها! نظر سريعًا فلم يجد شيئًا.. تعجب وحاول الاقتراب ثانيةً من زوجته فعاد الشيء المظلم، انتبه مرةً أخرى ولم يجد شيئًا.! استعاذ بالله من الشيطان وكظم في نفسه ولم يخبرها. مرّت الأيام، واعتادا كلٌ منهما على المنزل، حتى عاد حاتم إلى عمله وظلّت ياسمينا بالمنزل ما بين العمل به، والنوم، والطبخ حتى ميعاد مجيئه. وذاتِ نهار، كان ميعاد قدوم حاتم بعد قليل، دلفت ياسمينا، واستحمت وخرجت تضع بعضَ الحمرةِ والكحل بعينيها فوقع منها قلم تحديد العينين، هبطت تتناوله وعادت فوجدت فتاةً أخرى تنظر لها بالمرآة تبكي وبوجهها آثارٌ للدماء! صرخت ياسمينا صرخاتٍ متتاليةً خلفَ بعضها البعض، وهرولت خارجَ الغرفة و منها لخارج الشقة بملابس نومها الخفيفةِ العارية دون أن تدري، حتى تعثرت قدمها بالدرج فوقعت من أعلاه دحرجةً حتى آخره، مغشيًا عليها تسبحُ بدمائها!التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 334 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-488-993-6
- دار اكتب للنشر والتوزيع