تحميل الكتاب
اشترك الآن
صيدلية نيتشه : حول الفلسفة كطب
نبذة عن الكتاب
من الحكمة والنباهة أن نعمل على تطوير مشروع «الفيلسوف بوصفه طبيبًا» عبر ثلاث لحظات محددة. وقبل الانشغال بعمل الفيلسوف–الطبيب ذاته، يبدو من الملائم تفكيك العلاقات والمصالح الفلسفية المشتركة بين الفلسفة والطب. لقد جاءت ولادة الفلسفة، مثلها مثل ولادة الطب، في سياق من الضيق والشدة، وفي مناخ من الكآبة والأسى عاشه الإنسان حتى غدا مريضًا. ومن هنا يسعى الفيلسوف، أو بالأحرى الفيلسوف–الطبيب، إلى تشخيص أعراض العلل المسببة للآلام. وتظل هذه اللغة مشتركة بين فلسفة نيتشه والطب، بالمعنى الذي يوظّف فيه نيتشه الخطاب الطبي ليعبّر فلسفيًا عن الثقافة والحضارة والحداثة والأخلاق، بل وعن الفلسفة ذاتها. وضمن هذه الاستعارة يتخذ بحث نيتشه مساره، فنسمعه يتحدث بلغة أدبية أنيقة، بوصفه طبيبًا. في الواقع، تمثل صورة الفيلسوف–الطبيب لدى نيتشه فرصة لتطوير نسق فكري يعيد النظر في مفهومي الصحة والمرض، بعيدًا عن المقولات الأخلاقية للخير والشر، تلك المقولات التي تُقفل الفلسفة والطب معًا داخل أطر من السكون والركود العقيم. من أين تنبع فكرة الفلسفة بوصفها طبًا؟ وهل يمكن اعتبار نيتشه مؤسسًا لهذه المسألة الشائكة، أم أنه امتداد لسلالة فلسفية سابقة كان لها أثر عميق في تفكيره؟عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 176 صفحة
- [ردمك 13] 9789933387037
- دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع