تحميل الكتاب
اشترك الآن
في جبال الجنون
نبذة عن الرواية
هذه الرواية لا تروي مجرد أسطورة عن مدينة مفقودة، بل تقدم نبوءة قاتمة عن ثمن الفضول حين يتجاوز الإنسان حدوده ويحدق فيما لا ينبغي له أن يراه. في قلب القطب الجنوبي، حيث يمتد البياض بلا نهاية حتى يبتلع الأفق، تنطلق بعثة علمية لتعبر جبالًا شاهقة تبدو كأنها شُيّدت عمدًا لتحجب ما وراءها عن الأعين. خلف تلك الحواجز الطبيعية، ترقد مدينة غريبة لا تمت لعالم البشر بصلة، بناها «القدماء» قبل ظهور الإنسان، ونقشوا على جدرانها سجل حضارة ازدهرت ثم اندثرت بعد صراع مرير مع كائنات هلامية لا تعرف الموت. هنا لا يعني الجليد السكون، بل أنفاسًا محبوسة تنتظر الانفجار، والظلال التي تنساب بين البنى الملتوية ليست من صنع الرياح وحدها. ومع توالي الاكتشافات، يتبدل السؤال العلمي من: من كانوا؟ إلى تساؤل أكثر رعبًا: هل ما زالوا موجودين؟ يكتب لافكرافت وكأنه يسجل شهادته من أطراف العالم، حيث يتشابك العلم مع الأسطورة، وتتحول التفاصيل الجيولوجية والأثرية إلى مفاتيح لأبواب لم يكن يجب فتحها. الرعب في هذه الصفحات لا يهجم دفعة واحدة، بل يتسلل ببطء، كقشعريرة الجليد التي تنفذ إلى العظم، حتى يتكشف أن الإنسان لم يكن يومًا سيد هذا الكوكب، وأن ما يكمن خلف الجبال لا ينسى… ولا ينام.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 177 صفحة
- [ردمك 13] 9786338331559
- وكالة الصحافة العربية