الكلمة الناقدة ليست دائمًا أداة تقويم…
بل قد تكون أداة تدمير
تحميل الكتاب
اشترك الآن
أخي الذي يكرهني
نبذة عن الرواية
ليست هذه الرواية حكاية عابرة عن أسرةٍ بعينها، بل مرآةٌ صادقة لبيوتٍ كثيرة، حيث يتحوّل التفويض الأسري — تلك الأداة التربوية النبيلة — من وسيلة لبناء الرجولة والمسؤولية، إلى عبءٍ يصنع طغيانًا صغيرًا، ويزرع القسوة بدل الرحمة. تحكي عن أبٍ طيب ظنّ أن الرجولة تُمنح بالتكليف، وأمٍ مرهقة اختصرت التربية في توزيع الصلاحيات، وابنٍ كبيرٍ خلط بين الإعانة والحكم، فصار يأمر ولا يحتضن. وفي المقابل، ابنٌ صغير لم يكن يطلب سوى المحبة، لا الوصاية. تكشف الرواية كيف قد يُربّى الاستبداد داخل البيوت، وكيف تُخنق المشاعر باسم «أخوك الكبير»، حتى يصبح الرفض جريمة، وطلب العدالة تمرّدًا. إنها قصة عن أناسٍ طيبين… لم يعرفوا دائمًا كيف يُحبّون بحق. هذه الرواية ليست عن ماهر وأمجد فقط، بل عن كل بيتٍ فُوِّض فيه الكبير قبل أن ينضج، وعن كل صغيرٍ خرج من طفولته وهو يهمس بألم: «أخي الذي يكرهني».التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 158 صفحة
- [ردمك 13] 9789778542509
- ديير للنشر والتوزيع
13 مشاركة