تحميل الكتاب
اشترك الآن
أعطيت الكلمة عمري : 65 عامًا في بلاط صاحبة الجلالة
نبذة عن الكتاب
يفوته الكثير من لم يعرف عبده مباشر عن قرب، ولم يجلس إليه وهو يستعيد حكايات عائلته في القنايات بالشرقية، ورحلته الشاقة للعبور من بوابة «أخبار اليوم» إلى عالم الصحافة، حيث تحقق حلم العمر ويصير واحدًا من أعلامها. هذا الكتاب أقرب إلى سهراية طويلة مع عبده مباشر، يروي فيها خلاصة مشوار استثنائي بدأه ملاكمًا ومناضلًا سياسيًا كاد يُسجن عام 1954 حين هتف باسم محمد نجيب، قبل أن يصنع اسمه في بلاط صاحبة الجلالة. والأهم أنه يفتح كواليس الصحافة المصرية في عهد الملكية وما بعد الثورة والتأميم، كاشفًا أساليب إدارة الصحف وعلاقات الكبار بمحرريهم، وحكايات صعود أسماء صنعت تاريخ المهنة مثل إحسان عبدالقدوس، ومصطفى أمين، وأحمد بهاء الدين، وأنيس منصور، ومحمد حسنين هيكل. ولا يخلو الكتاب من متعة السهرات الصحفية والفنية، وحكايات كامل الشناوي وأسراره، ولا من الوقائع السياسية المثيرة التي تكشف تداخل الصحافة بالسلطة. وفي التسعين من عمره، يختار عبده مباشر أن يودع هذه الشهادات والتجارب في كتاب يُعد وثيقة حيّة من تاريخ مصر المعاصر، تهم الصحفيين والإعلاميين، كما تهم الباحثين في التاريخ والاجتماع وكل من يسعى لفهم تحولات المجتمع المصري عبر قرن كامل.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 502 صفحة
- [ردمك 13] 9789777865289
- دار غراب للنشر والتوزيع