رواية قبعة الفهد رواية جميلة لكنها مُتعبة، لا بسبب الأحداث بل بسبب هشاشتها النفسية.
تبدو الرواية كأنها مكتوبة بعقلٍ متشظٍ، يعكس معاناة فاني واضطرابها الداخلي.
قبعة الفهد استعارة ذكية، قناع تكون فاني من خلاله أقرب إلى حقيقتها.
العلاقة بين فاني والراوي تبقى بلا اسم: ليست حبًا ولا صداقة، بل ضرورة نفسية غامضة.
كلا الشخصيتين تحملان أثر فقدان الأم المبكر.
الرواية لا تمنح إجابات واضحة، وتترك القارئ في منطقة رمادية.
وهذا الغموض يبدو مقصودًا وجزءًا من جمال النص.
رواية تزعجك بهدوء… وتبقى معك طويلًا.
