تحميل الكتاب
اشترك الآن
التقويم القبطي: بين الواقع والأساطير
نبذة عن الكتاب
منذ أواخر القرن التاسع عشر، ومع تبنّي الحكومة المصرية للتقويم الغريغوري رسميًا في إطار ربط البلاد بالاقتصاد الأوروبي، عاد الجدل حول إصلاح التقويم القبطي إلى الظهور داخل الأوساط القبطية الأرثوذكسية. يرى الداعون إلى الإصلاح أن تقويم الشهداء القبطي شهد عبر الزمن تراكمات وأخطاء أدّت إلى انزياح مواعيد الأعياد، وأن تصحيح هذا النظام من شأنه توحيدها مع ما هو معمول به عالميًا. في المقابل، يرفض المعارضون أي تغيير، معتبرين أن التقويم القبطي امتداد مباشر للتقويم المصري النجمي القديم المرتبط بشروق نجم الشعرى، وأنه الأكثر دقة في علاقته بالفصول الزراعية. كما يؤكدون أن مواعيد الأعياد تخضع لقوانين كنسية ثابتة لا يجوز المساس بها، ويستدلون بتوافق تعامد الشمس مع بعض المواقع الأثرية كدليل إضافي على صحة النظام القائم. فهل تصمد هذه الطروحات أمام التحليل العلمي والتاريخي؟ تسعى هذه الدراسة إلى تناول هذا الإشكال بالبحث والتفصيل، مع تقديم قراءة نقدية لمختلف الآراء المطروحة.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 208 صفحة
- [ردمك 13] 9789778215489
- دار صفصافة للنشر