يقين - محمد عبد الدايم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

يقين

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ [الذاريات: ٢١]. نداءٌ سماويٌّ يخترق حُجُبَ الغفلة، ويدعونا إلى رحلةٍ هي الأقربُ والأعمق؛ رحلةٌ إلى داخل الذات، نُحلِّق بين الأسرار الكبرى وتجليات الحقائق العظمى. دعوةٌ إلهيةٌ مباشرةٌ لاستكشاف مدارات الكون الذي نحمله في طيّاتنا، ونرتقي مع هذه النفس التي تعكسُ لمَن يملك بصيرة ربانية يبصر بها عظمةَ الخالق وجلاله، ومعنى الوجود وغايته. ليست هذه الصفحات التي بين يديك كلمات منسوجة بإتقان لغوي للإبهار، ولا حتى دعوة للهروب من واقع المادة الذي نحياه. إنها أعمق من كل ذلك. إنها دعوة... إلى لقاء. لا لقاء عابر، بل رجوع إلى أصل النور. رجوع إلى الله، إلى المبتدأ والمنتهى، إلى الواجد الذي منه بدأنا وإليه نعود.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 3 تقييم
25 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب يقين

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب يأخذ القارئ في رحلة وجودية للمعنى .. ليعود بالإنسان المعاصر من التيه والشتات في عالم استهلاكي مضطرب، إلى بيت المعنى الأول .. عبر رحلة داخلية تعيد ترتيب علاقته بنفسه، وعودة اتصاله بالله.

    فالكتاب من خلال "نموذج يقين" يجاوب على سؤال .... كيف أستردّ معنى حياتي وأطمئن من جديد، في عالم هَشّ، ومُرهِق؟

    الكتاب رحلة .. عبر خمس تحولات :

    - التيه وفقدان النور .. الصراع مع سؤال: “ما جدوى أن أعيش؟ ما المعنى؟ " .. ورؤية لأول سقوط وتشوه "للمعني"

    - نموذج “يقين” .. الانتقال من أزمة المعنى إلى نموذج يقين كخريطة عملية، عبر خمس أبعاد وأسئلة وجودية

    - العودة إلى البيت الداخلي .. تجربة سكن القلب إلى الله، وحضور السكينة، وعيش الطمأنينة لما يحضر الله في القلب.

    - التحديات بعد السكون .. الفتن الحياتية اليومية، المقارنة، الانتكاسة، الشك في الطريق ... حتى بعد النور، فيه ظلال .. تقديم الرحلة بوجودها الحقيقي، لا بوعود مثالية وردية.

    - معركة اليقظة اليومية .. ما بين يقظة وغفلة، مجاهدة، فهم، تجرد، حضور مع الله .. ليكون اليقين من لحظة إلهام إلى نظام عيش يومي.

    الكتاب رحلة إنسانية ينسج بها بين علم النفس الوجودي، والرؤية الروحية، والتأمل العميق في معنى أن تكون إنسانًا يعيش ويسأل ويخاف ويأمل .. ليقدّم إطارًا عمليًا للمعنى: كيف نفهم ذواتنا؟ كيف نهدأ؟ كيف نختار؟ كيف نعيد بناء علاقتنا بالله وبالناس وبأنفسنا؟

    ليس بنبرة مثالية، بل من عمق التجربة الإنسانية بكل هشاشتها وقوتها.

    إنه كتاب يُقرأ ببطء، ويُعاد فتحه في اللحظات التي يحتاج فيها الإنسان أن يتذكّر أنه لم يخلق تائهًا.

    من يبحث عن كتاب صادق، دافئ، يعيد ضبط البوصلة الداخلية، سيجد في “يقين” رفيقًا أكثر من كونه قراءة عابرة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق