تحميل الكتاب
اشترك الآن
استدارة المستوطنة من تلال الضفة إلى مدن الساحل
نبذة عن الكتاب
نشأت الأنوية التوراتية كنموذج اجتماعي استيطاني ثقافي في سبعينيات القرن العشرين، وسعت لتعزيز الهوية الدينية التوراتية ونشرها في الحيز الثقافي والاجتماعي الإسرائيلي. تتميز هذه الجماعات بالحماس الديني والروح القومية المتفانية، وأحيانًا بالنشاط العنيف والممارسات المثيرةِ الجدلَ. تستند فكرتها إلى اعتقاد بأن للشعب اليهودي تفويضًا إلهيًا للاستيطان والسيطرة على «أرض إسرائيل التوراتية». وتعمل هذه الأنوية عبر شبكة من المنظمات لتحقيق أهدافها، معتبرة نفسها طليعة روحية وحصنًا قوميًّا، ليس فقط ضد الفلسطينيين كأعداء قوميين، بل أيضًا ضد الإسرائيليين العلمانيين، الذين يُنظر إليهم كخاصرة ثقافية ضعيفة. يقدم هذا الكتاب تحليلًا لتطور الأنوية التوراتية وعملها ضمن السياق الاستعماري الاستيطاني الأوسع، مع التركيز على نشاطها في المدن الساحلية «المختلطة» مثل عكا، حيفا، يافا، اللد، والرملة. تسعى الأنوية إلى تهويد المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية العالية، وتديين اليهود الإسرائيليين في مناطق عملها واستيطانها من أجل إقناعهم بالإيمان التوراتي حول وحدة الشعب اليهودي التوراتي على «أرض إسرائيل» الكاملة، وتنشط لذلك من خلال استخدام استراتيجيات استراتيجيات قانونية، ديمغرافية، ومكانية، كل ذلك من أجل الاستيطان في كل «أرض إسرائيل» ومنع أي «تنازل» أو استعداد للتنازل عن أي جزء من الأرض كجزء من مشروع توراتي خلاصي. يعتمد الكتاب على منهجية متعددة تشمل التحليل القانوني الجغرافي والبحث التاريخي، لتسليط الضوء على كيفية نشاط تلك الأنوية على الأرض واستغلال القوانين والتخطيط من قِبَلها، بدعم من جهات حكومية وغير حكومية، لتحقيق مشاريعها.عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 286 صفحة
- [ردمك 13] 9789950030503
- مدار - المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية