أديس : يوميات مصرية في أثيوبيا
نبذة عن الكتاب
هل الأفضل أن نكتب عن التجربة ونحن نعيشها أم نكتب عنها عندما تبعد المسافات وتصبح الرؤية أوضح؟ لست متأكدة من أفضلية أي من الخيارين، ولكني واثقة أن هذه التجربة تستحق التسجيل اللحظي، حتى لا تفقد الأشياء معانيها وحتى يمكنني رصد التغيرات التي طرأت عليّ خلال عام قضيته في بلد غريب، بدأت حكايتي فيه في شهر مارس وانتهت أيضًا في مارس التالي وما بينهما الكثير من الحكايات. عندما أخبرتني زميلتي الطبيبة المتطوعة في برنامج المتطوعين الشباب للاتحاد الإفريقي أنها ستقضي سنة تطوعها في أديس أبابا، أصابني الذعر من فكرة الذهاب فقط إلى إثيوبيا في هذا الوقت الحرج من توتر العلاقات بين البلدين، لم يخالطني أي شك في حتمية تعرضها للخطر، ولسخرية القدر بعد مرور عامين على هذه القصة وتحديدًا في مايو 2022، وصلني عرض للعمل كمسؤول إعلامي في مكتب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، لم يخطر ببالي يومًا أن تكون إثيوبيا هي محطة عملي ضمن البرنامج، وافقتُ على إجراء المقابلة الشخصية من باب التجربة ولم آخذ الأمور بجدية وقتها، ولكني اكتشفت الورطة التي أوقعت نفسي فيها عندما وافقت على قبول الوظيفة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 367 صفحة
- [ردمك 13] 9786338279356
- مركز غايا للإبداع والعلوم والفنون
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
حنان سليمان
"أينما ذهبت فخذ روحك معك" ومي -هنا- كانت بكلها حاضرة.
شهر كامل قضيته في قراءة هذا الكتاب والاستمتاع به. هو يوميات عام قضته الكاتبة في إثيوبيا، تحديدًا في أديس أبابا، متطوعة في مفوضية الاتحاد الإفريقي تسردها لنا بحلوها ومرها على المستوى الإنساني والمهني. هذا البلد الذي يرتفع ٢٤٠٠م عن سطح البحر ويسبب اضطرابًا لزواره لدى وصولهم، مصدر القلق الكبير لمصر بسبب السد، زارته مي بهويتها المركبة كمصرية مسلمة عربية إفريقية لتحكي نوادر ومشاهدات ومواقف حياتية وثقافة ودين وبعض التاريخ.
الكتاب هو الثالث لمي مجدي في أدب الرحلات وهو الأنضج والأكمل والأجمل بعد كتاب عن رحلتها إلى إسبانيا سعدتُ بمناقشته وقت صدوره وآخر عن الهند. تُراوح مي بين البوح والتحفظ لكنها تقول الكثير عن حياة الاستقلال الكامل التي تكون فيها المرأة مسؤولة عن كل أمورها سواء البسيطة أو المعقدة، وعمن تقابلهم في الطريق.
أحببتُ أديس من الكتاب؛ أحببتُ نظافتها، ومرورها الصارم، وأعيادها ورقصها، والسجود في الصلاة بالكنيسة، واحترام المصلين لمساجدها، والنفس المصري الحاضر في منتجات أو شركات وبنوك تحمل اسمنا. تصورتُ "سكان الصفيح" المحكي عنهم، وانزعجت من سماسرة السكن في ثانِ أغلى عاصمة إفريقية. بعض اليوميات تغطي رحلتيها القصيرتين إلى تنزانيا وزيمبابوي.
من الكتاب ذي التنسيق المميز:
❞ أخاف أن تبتلعني الغربة وأصبح مثل الآخرين الذين جحدت قلوبهم، وأصبحت عائلاتهم جزءًا ثانويًا في حياتهم، أخاف أن أصبح مثلهم أنانية لا أهتم إلا بنفسي ولا يشغلني الآخرون. ❝
❞ مهما بلغ الرجل من مناصب، ومهما حاول أن يرسم الوقار لكن وجود امرأة واحدة تعجبه تجعل منه طفلًا صغيرًا، متلهفًا، مرتبكًا، ينسى الآخرين ويراها هي فقط. ❝
ألفين مبروك يا مي ع الكتاب الحلو ده ولنا كلام في بعض النقاط ❤️
-
Mohamed Yehia
استطاعت الكاتبة نقل أجواء المكان وايصال حالتها النفسية ،رغم سذاجة بعض الافكار والانطباعات



