تحميل الكتاب
اشترك الآن
ما رواه جدي ليلا
نبذة عن الرواية
لا زلت أتذكر الليلة الأخيرة لجدي على فراشه. الساعة التاسعة مساء، الطقس بارد وجسده الهزيل مُغطى حتى ذقنه ببطانية بُنية مزخرفة بالورود. والدي بجانبه يتلو عليه القرآن، وأمي في الخارج تتحدث مع إخوتها تنقل لهم الأخبار بصوت هامس. جدي سيرحل عنا. هكذا شعرت وتيقنت من منظره، ووجهه الشاحب ونظره الشاخص وأصابعه العظمية التي تهرب من أسفل الغطاء وهي ترتجف وتشير إلى فراغات في الغرفة ينظر إليها ويهمس. «يُحدِّثهم». قالها أبي وابتسم وكأنه يقول شيئًا عاديًا. نظرت إليه برعب ولم ابتسم بل ارتعش جسدي النحيل، وفركت جبهتي العريضة سارحًا. فكرة أن يكون معنا في الغرفة مخلوقاتٌ أخرى لا نراها تقشعر جسدي. والدي متدين وأنا مثله وإن كُنت لا أؤمن ببعض ما يؤمن به والدي وجدي.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 264 صفحة
- [ردمك 13] 9789779672489
- دارك للنشر والتوزيع