تحميل الكتاب
اشترك الآن
وجوه
نبذة عن الكتاب
حين خرجنا للفسحة وجدنا باب الزنزانة الواقعة في أخر الممر والمغلق دائما، موارب. من الفتحة رأينا رجلا جالسا على حقيبة صغيرة في وسط الزنزانة. الرجل لم يتجاوز الثلاثين من عمره، يجلس مذهولا ورأسه المحنية مستندة إلى يده. بعد انتهاء فسحة الصباح، أغلقت علينا الزنازين ثم خرجنا ثانية لفسحة العصر. كان الرجل مازال جالسا على حقيبته الصغيرة ورأسه المحنية كما هي. علمنا فيما بعد من شاويش العنبر أن تهمته أنه أرسل برقية لـ"علي صبري" يقول له فيها إن الشعب تعبان!التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 120 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-748-803-7
- دار الأدهم للنشر والتوزيع