غلاف رواية كفوف النور لأحمد محمد عبدالستار يظهر صورة ظلية لرأس امرأة بداخلها زوجان يسيران ويداهما متشابكة في شارع قديم، مع يدان متشابكتان في الأسفل ونور خافت، بألوان دافئة ودرجات الأحمر والأسود.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كفوف النور

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

ماذا يستطيع الكف أن يفعل؟ أول ما يخطر على البال أن باستطاعة الكف أن يمسك بالأشياء، باستطاعته أن يصفع، أو يلطم، أو يربّت على كتف رجل حزين، أو يغرف من الماء ليرفعه لفم رجل ظمآن، أو يحمل مصباحا يضيء ظلمة الليل، لكن هل يستطيع أن يكون هو المصباح؟ أن يضيء هو الظلمة؟ ماذا كان كف هيلين في هذه اللحظة يفعل؟ كان كفها مبسوطا على شفتي أمها. كانت أناملها تستشعر كل حركة من شفتيها، كل رفعة وكل خفضة، وكل نفس خارج من بينهما. كانت هيلين جالسة على فخذ أمها، السيدة كايت آدامز، خارج المنزل الذي تكسو جانبه أغصان اللبلاب. كانت أشعة الشمس الذهبية تنسدل فوق رأسها لتصبح جدائل وخصلات شعر، وتُنضِج ثمرتي خوخ على خديها، وتنعكس عن صفين من الأسنان الصغيرة -والحادة- اللامعة كاللؤلؤ، لكنها لم تستطع دخول مقلتيها بعد طول طرق الباب.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
3 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية كفوف النور