‎حكايات الصداقة - أليكس دونوفيتش, كريستينا تودور جاكوتا, أنكا اسمارنداكي, كريستينا دونوفيتش
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

‎حكايات الصداقة

تأليف (تأليف) (ترجمة) (رسوم) (مشاركة)

نبذة عن الكتاب

كان يا ما كان.. كان هناك شَبَحٌ مميَّزٌ.. مختلفٌ عن بقيَّةِ الأشباحِ.. والحقيقةُ أنّه لا يصحُّ أن نقولَ "كان".. لأنّه ما زالَ يعيشُ.. حسنًا، هو ما زالَ يعيشُ، على الأقلِّ في حكايتِنا.. وليس أكثرَ ممّا يمكن لشبحٍ أن يعيشَ! قد أصبحَ في عمر ستّمِئَةٍ وَأربعٍ وسبعين سنةً، في شهرِ أيلول.. منذ زمانٍ طويلٍ، طويلٍ جدًّا، كان هذا الشبحُ في الحقيقةِ إنسانًا، طبعًا.. إنسانًا حيًّا مثل جميعِ الناسِ.. مثلنا ومثلكم.. وكان "كُونتًا"، يعني نبيلًا. واسمُه "ابن وِج سميك".. لم يكنْ أحدٌ يحبّه؛ لأنّه كانَ غيرَ لطيفٍ.. وِقِحًا.. وكثيرَ الجدالِ.. ليس له أُسرةٌ، ولا أَصدقاء، ولا زوجة.. وفي الحقيقةِ لم تكنْ له زوجةٌ قَط.. صِدقًا: أيُّ امرأةٍ كانت سَتُريدُ العيشَ معه وهو لا يهمُّه إِلّا أن يلبسَ أفخمَ الثّياب ويصطادَ أكبرَ عددٍ من الحيواناتِ؟ كان يُمضي النّهارَ كلّه يُعجَبُ بملابسِه الجديدةِ في مئاتِ المرايا في القصرِ.. ثمّ يعجبُ بخيولِه في الإِسطبلِ.. ثمّ بكلابِه التي يخرجُ معها إلى الصيدِ.. ثمّ يعجبُ بنفسِه من جديدٍ، وهو يمتطِي ظهرَ فرسِه، في المرايا التي وضعَها حتّى في الإِسطبلِ.. كانت المرايا في كلِّ مكانٍ.. وكان يحبُّها أكثرَ ممّا يحبُّ النّاسَ.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
17 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب ‎حكايات الصداقة