العيد بدونك
زي الكَمَانجا بدون وتر..
أو ليل ربيع من غير سهر..
أو شمس طالعة تشعّ نور
على ناس تعيش من غير بصر..
قبل السكوت
نبذة عن الكتاب
يؤسفني اقول لِك إن فُرصتنا السعيدة خلاص مَضِت.. وانّ أيام الغرام اتفَرفَطت.. كنت ناوي على الرحيل بس ما عرفتِش أقول لِك.. كنت عارف إني مش حاقدر أكون لِك.. بس قلبي فْ طَرْف توبك كان مِتَبِّت.. روحي صارت ملك ليكي يوم ما شُفتِك.. كل ما فيّا اتفتن بِك.. كنت بادعِي انّ القدر يكفر بِبُعدِك.. يخلق الدنيا اللي بَاتمنّاها جنبِك.. بس ذنبِك.. إنِّك الحلو اللي في المُرّ اتولد.. إنِّك سَنَد.. من غير وتد.. وانِّك حقيقة بس أقرب للخيال..التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 95 صفحة
- [ردمك 13] 9789777865197
- دار غراب للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب قبل السكوت
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Marwa Magdi
الجميل في شعر صفا عزت صيام إنه سهل ممتنع؛ كلمة بسيطة، لكنها قادرة تهزّ من عذوبتها وصدقها.
شعر يشبه سلاسل الذهب: صافي، دافي، يروي عطش القارئ، وفي نفس اللحظة يخلّيه متلهف للمزيد.
فيه طفولة، دهشة، خوف، هجر، وصل، شجن، حنين… من غير ادّعاء، من غير ثِقَل. بس إحساس صافي وواصل للقلب على طول.
النص ده نموذج مثلا:
❞ شعراية بيضا
في مَنْبَت الشَّعر الأمامي..
لَمْعِتْهَا وسط السُّود
بتِبرُق زيّ ما تكون
نجم حامي..
مدّيت إيديَّا أخَبِّي
منها ضَيَّها..
لقيتها مع كل الأسف
مش وحدها..
ما اعرفش إمتى
سرقني عمري قبلها
إزاي كده؟
وانا لِسَّه طفلة
بحِلمها؟
إزاي تفوت كل الليالي
وضِلَّها؟
وانا لِسَّه حتى لا عِشتها
❞ ولا شُفتها..
دَقَّقت فيها مسكتها..
ولقيتني فجأة بَاقول لها:
استنِّي بس ما تِبتِديش
تِخَلَّصِي الأيام كدا..
يا سنيني هَدِّي ما تِهرَبيش
لسَّه يا روحي ما تِكبَريش
ده الحِلمْ غَضّ كما النَّدَى.. ❝
النص ده لمسني من أول سطر. شُعراية بيضا واحدة قدرت تفتح فجوة كاملة في الزمن، وتخلّي الوجع يطلع بهدوء من غير صراخ. حابة أقول لصفا: استمري. أنا من قرّائك، وبستنى دايمًا جديدك.







