كانت أمي دفئًا وحضورًا، خيرًا ونورًا. كانت أمي الكثير من الصفات والأشياء التي تُقال عن الموتى في أغلب الأحيان، لكن في حالتها هي فكل ذلك حقيقي.
ضيف على العشاء
نبذة عن الرواية
عندما يطرق الموت باب العائلة، لا يكتفي بأخذ عزيزٍ منها، بل يهزّ أركانها، ويبعثر يقينها بمعنى الحياة. في هذا العمل المؤثر، تستعيد جابرييلا حكاية اختطاف جدها، رجل الأعمال الإسباني خابيير إيبّارا، وقتله على يد جماعة إرهابية ... الجريمة التي تركت جرحًا غائرًا في العائلة، ظلّ ينزف عبر جيلين. لكن الحكاية لا تتوقف عند حدود الماضي؛ فبينما تحاول جابرييلا فهم إرث العنف والفقد الذي ورثته، تجد نفسها تواجه مأساة جديدة حين تصارع أمها المرض. ومع تصاعد الخوف من فقدٍ آخر، تتأرجح بين الذاكرة والواقع، وبين التمسك والقبول، متسائلة: هل يمكن للحب أن يتعايش مع الخسارة؟ وهل يمنحنا الفقد في النهاية شكلاً من أشكال التحرر؟ رواية عن الذاكرة والمصالحة والألم الإنساني العميق، تكتبها جابرييلا بلغةٍ شفافة تمزج بين القسوة والرهافة، لتضيء تلك اللحظة التي يصبح فيها التقبّل ذاته فعلَ شجاعة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 192 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-910-006-3
- العربي للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية ضيف على العشاء
مشاركة من سمية حلواني
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Sima Hattab
اسم الرواية: ضيف على العشاء
اسم الكاتبة: جابرييلا إيبارا
الناشر: العربي
تعتبر هذه الرواية والتي ترشحت للقائمة الطويلة لجائزة البوكر العالمية عملاً أدبياً مؤثراً يغوص في أعماق الفقد والذاكرة والهوية.
تنطلق الرواية من إقليم الباسك من حادثة اختطاف الجد وهو رجل أعمال اسباني على يد جماعة إرهابية (منظمة إيتا الانفصالية) أمام أبنائه ومن ثم طلبهم لفدية كبيرة وقتله بعد ذلك، لتكشف الحفيدة موت جدها في سن الثامنة والاسرار المتعلقة بحادثة الخطف وأثر الصدمة على العائلة عبر الأجيال.
تنتقل بعد ذلك الكاتبة للحديث عن حياة والدها ووالدتها حيث كانت حياة والدها مهددة من الجماعات الانفصالية لذلك كانوا يعيشوان ضمن حماية مشددة إضافة إلى صراع والدتها مع مرض السرطان، حيث يتجدد الخوف من الفقد مرة أخرى.
بأسلوب سردي هادئ وحميمي، تطرح الكاتبة تساؤلات عميقة حول الألم، التعايش مع الخسارة، وقدرة الإنسان على التعافي. رواية إنسانية صادقة، تمس القلب وتستحق أن تُقرأ بتأنٍ.
-
Subhi Najjar
تكتب غابرييلا يبارا من قلب الفقد، وتمزج بين اليوميات والصحافة والمقالة والذاكرة في محاولة لفهم الألم. شجاعتها في الحديث عن مرض والدتها، وعن تاريخ العائلة المثقل بالحزن، مؤثرة بعمق. أحيانًا يبدو الكتاب مفككًا ومربكًا بسبب التنقل المفاجئ بين الأجناس الأدبية، مما قد يترك القارئ دون خيط واضح. لكن هذا التشظي يعكس طبيعة الصدمة نفسها: غير مكتملة، متكررة، بلا نهاية واضحة. هذا كتاب كُتب كعلاج ونجاة أكثر منه كعمل أدبي مصقول. قد لا يمنح وضوحًا دائمًا، لكنه يمنح صدقًا نادرًا. قراءة صعبة، حميمة، وإنسانية. ⭐⭐⭐⭐














