يستخدم الكتاب هذا الأسلوب لزرع فكرة معينة أو تصور مختلف عن الحياة الواقعية.
ولا يقف الأسلوب عند هذا الحد، مزج الفوضى والفنتازيا في الأحداث خلق مشاهد متباينة، وعلى القارئ أن يقفز للحاق بها، وعند هذه النقطة تذكرت المقدمة التي مهد بها هسه لروايته إنه يتوقع أن يتعرض في هذا الكتاب لنقد أشد مما تعرض له في كتابه السابق.
تقييم العمل:
لا أحكم على هسه من خلال شخصيته ولا قلمه ولا أسلوبه فالزمن أصدر أحلامه على مخرجات هسه لكن هذا العمل يجب أن يقرأ بتركيز عالٍ، وعلى القارئ أن يستعد للقفز مع هسه من حالة لأخرى دون أن يعترض، واعتقد أنه عمل معقد لا يمكن أن يقرأه الجميع، رغم أني استمتعت بقراءته إلا أني لا أوافق هسه في آرائه.
