مشكلة الحضارة الإسلامية : هل تنهض الحضارات من جديد؟ > اقتباسات من كتاب مشكلة الحضارة الإسلامية : هل تنهض الحضارات من جديد؟

اقتباسات من كتاب مشكلة الحضارة الإسلامية : هل تنهض الحضارات من جديد؟

اقتباسات ومقتطفات من كتاب مشكلة الحضارة الإسلامية : هل تنهض الحضارات من جديد؟ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ ومن القرآن بدأت الحضارة الإسلامية في عهدها الأول القديم، ومنه كذلك تبدأ عهدها الجديد إذا سعت سعيها الحضاري الشامل. ❝

  • ❞ والظلم المقصود في الآيات هو بالمعنى الشامل الذي يشمل الظلم السياسي والاقتصادي والأخلاقي، ويصدق كذلك على الجوانب الأخرى. وله هذه الطبيعة السارية التي تجعله يسري إلى جميع الجوانب والأبعاد بلا توقُّف، وبلا حدٍّ مُعيَّن، وهذه هي خطورة الظلم، وبهذه الخطورة ❝

  • ❞ والظلم المقصود في الآيات هو بالمعنى الشامل الذي يشمل الظلم السياسي والاقتصادي والأخلاقي، ويصدق كذلك على الجوانب الأخرى. وله هذه الطبيعة السارية التي تجعله يسري إلى جميع الجوانب والأبعاد بلا توقُّف، وبلا حدٍّ مُعيَّن، وهذه هي خطورة الظلم، وبهذه الخطورة ❝

  • ❞ ذلك لأن الظلم إذا سرى واستشرى في المجتمع فإنه يُدمِّر كل شيء، يُخرِّب النفوس، ويُحطِّم العلاقات بين الناس، ويُفسد جميع المؤسسات والكيانات العامة، ويسري على كل شيء، ولا يتوقَّف عند حدٍّ، فتختلُّ علاقة السلطة بالمجتمع، وهكذا علاقة المجتمع مع جميع ❝

  • ❞ ولا يعني الاستلهام كذلك الاتِّفاق مع هذه الحضارة أو تحسين صورتها، كما لا يعني الوقوف على الحسنات فحسب والتغافل عن السيئات، بل إن الاستلهام لا ينحصر في نطاق الإنجازات وإنما يمتد إلى نطاق الإخفاقات، فالإنجازات لها إلهاماتها، والإخفاقات لها إلهاماتها ❝

  • ❞ ولا يعني الاستلهام كذلك الاتِّفاق مع هذه الحضارة أو تحسين صورتها، كما لا يعني الوقوف على الحسنات فحسب والتغافل عن السيئات، بل إن الاستلهام لا ينحصر في نطاق الإنجازات وإنما يمتد إلى نطاق الإخفاقات، فالإنجازات لها إلهاماتها، والإخفاقات لها إلهاماتها ❝

  • ❞ والاستلهام من الحضارة والتواصل معها لا يعني التبعية والتقليد، وهما منطقان يتَّسمان بالعجز والشلل وفقدان الإرادة، ❝

  • ❞ لذا فإن وجود هذه الفكرة وبقاءها يجعل قيام الحضارة الإسلامية من جديد شيئًا ممكنًا؛ لأن الفكرة الدينية تُمثِّل شرطًا أساسيًّا لقيام الحضارات، فهي التي تبعث الروح في الأمة، وبهذا الروح تنبثق الحضارة، ❝

  • ❞ «فالحضارة لا تظهر في أمة من الأمم إلا في صورة وحي يهبط من السماء، يكون للناس شرعةً ومنهاجًا، أو هي -على الأقل- تقوم أسسها في توجيه الناس نحو معبود غيبي بالمعنى العام، فكأنما قُدِّر للإنسان ألا تشرق عليه شمس الحضارة ❝

  • ❞ لا بد لأكثر المؤرخين شكًّا ورفضًا من أن يكنّوا للدين بعض الاحترام، ما داموا يعتبرونه سياجًا واقيًا، ويبدو لهم ضروريًّا لا غنى عنه في كل البلاد وفي جميع الأجيال. فالدين يمنح التعساء والمتألمين والمحرومين والمسنين صبرًا وقوة فائقة على احتمال ❝

  • ❞ الزائف، ناقدًا هذا العناد قائلًا: «فإننا معشر الأوروبيين نأبى في عناد أن نُقِرَّ بفضل الإسلام الحضاري علينا، ونميل أحيانًا إلى التهوين من قدر وأهمية التأثير الإسلامي في تراثنا، بل ونتجاهل هذا التأثير أحيانًا تجاهلًا تامًّا. والواجب علينا من ❝

  • ❞ وأقرب الناس إلى هذه القضية، هم أصحاب العقول الكبيرة والمبدعة من العلماء والمفكرين والمؤرخين وخبراء الإنسانيات والاجتماعيات، الذين تقع عليهم واجبات النهوض بالأمة حضاريًّا، ❝

  • ❞ العصر الأموي الممتد ما بين (41 - 132هـ/ 661 - 750م)، ولها صورة أخرى متفارقة في العصر العباسي الممتد ما بين (132 - 656هـ/ 750 - 1258م)، ولها صورة متفارقة كذلك في العصر العثماني الممتد ما بين (698 - 1342هـ/ ❝

  • ❞ منتهيًا إلى أن الحضارة وتراجعها إنما قد نشأ من علَّة أصابت العقيدة الدينية، ومن ثَمَّ فإن الحضارة الإسلامية كما نهضت بالدين، فلا يمكن النهوض بها مُجدَّدًا إلَّا بالدين. ❝

  • ❞ منتهيًا إلى أن الحضارة وتراجعها إنما قد نشأ من علَّة أصابت العقيدة الدينية، ومن ثَمَّ فإن الحضارة الإسلامية كما نهضت بالدين، فلا يمكن النهوض بها مُجدَّدًا إلَّا بالدين. ❝

  • ❞ وسعيًا لطلب العلم وتحصيل الحكمة، واستنادًا إلى أن «أعقل الناس من جمع عقول الناس إلى عقله»، و«أعلم الناس من جمع علوم الناس إلى علمه»، وقياسًا على ذلك نقول: إن أعقل الأمم من جمعت عقول الأمم إلى عقلها، وأعلم الأمم من ❝

  • ❞ ولا يمكن الجزم به، ولا يُمثِّل أمرًا ثابتًا في التاريخ وفي تاريخ الحضارات. وأقوى نقيض له أن الإسلام الذي نهض بالحضارة في الماضي، ما زال حيًّا ومستمرًّا، وله القدرة على أن ينهض بالحضارة من جديد. ❝

  • ❞ لكننا لا نتَّفق مع ما ذهب إليه ديورانت حين صوَّر أن الحضارة الإسلامية اضمحلت في التاريخ، وكأنها انتهت بلا عودة، أو ماتت بلا رجعة، وأصبحت مجرَّد آثار وأطلال من الماضي البعيد المنقطع عن الحاضر والمستقبل. فهذا الرأي لا نعدُّه قطعيًّا، ❝

  • ❞ لكننا لا نتَّفق مع ما ذهب إليه ديورانت حين صوَّر أن الحضارة الإسلامية اضمحلت في التاريخ، وكأنها انتهت بلا عودة، أو ماتت بلا رجعة، وأصبحت مجرَّد آثار وأطلال من الماضي البعيد المنقطع عن الحاضر والمستقبل ❝

  • ❞ وإجمالًا فإن هذه الخلاصات والتقويمات قد انتهت إلى ثلاث نتائج أساسية، هي: أولًا الاعتراف بعظمة الحضارة الإسلامية في التاريخ، وثانيًا انتقال الحضارة من العالم الإسلامي إلى العالم الغربي المسيحي، وثالثًا توقُّف الحضارة الإسلامية وتواصل الإسلام. ❝

1 2