جرمينال > مراجعات رواية جرمينال

مراجعات رواية جرمينال

ماذا كان رأي القرّاء برواية جرمينال؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

جرمينال - شيرين رضا
تحميل الكتاب

جرمينال

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية خطيرة وعندي من المعرض وهكتبلك مراجعتها بجد تسلم ايدك

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    موفقة يا استاذة كل كتاباتك مميزة 🥰

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جرمينال.. من اجمل ما قرأت لشيرين رضا ♥ ملخص للألم والقهر والحب والعادات والقوة والوهن في عدة صفحات رواية جرمينال حكاية مغزولة بالألم والقسوة والتمرد

    كل سطر فيها بينزف وجع بنات اتولدوا في عالم مبيعرفش غير القيد وبيسمي الخوف تربية والسكوت أدب

    هي مش مجرد رواية دي وجع مكتوم لبنت واحدة كان ممكن تكون أي بنت فينا

    بنت اتقفلت عليها الحكايات وانكتمت الأحلام لحد ما الصمت نفسه بقى جريمة

    أب كان السند بس يمكن أنا اللي ضيعت السند

    وأم كانت المفروض حضن لكنها طلعت أول سهم في الوجع

    جرمينال بتعري المجتمع وبتخلي الوجع ينطق وبتحكي عن البنات اللي اتربوا على الكتمان لحد ما صرخوا بالخطأ بدل الكلام

    هي صعيدية الملامح إنسانية الوجع ومصرية التفاصيل

    أجمل ما قرأت لشيرين رضا

    رواية تستحق الكثير لأنها ببساطة مش بتتحكي

    دي بتتحس.. حقيقي جريمنال بتجسد جملة "حين يصبح الصمت جريمة بلا شهود" 💔.... ماتنسوش تشوفوا اللقاء المصور لينا مع الكاتبة 😍 #الإعلامية_ملك_الفار ✌🏻✨

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ثورية الحلم وتداعيات الحب

    قراءة في رواية جرمينال

    (حين يصبح الصمت جريمة بلا شهود)

    الكاتبة شيرين رضا

    بدون التطرق الى القسمة الحادة بين تصنيف القلم ما بين قلم أنثوي أو قلم ذكوري إلا أن معطيات الأدب ثابتة ومعايير تقييمه معلومة.

    ولكن في رواية جرمينال للكاتبة شيرين رضا فإننا بصدد عمل أدبي حقق حدوده العليا في القبول وتحقيق إدراجه عملا أدبيا متكاملا اعتنى بصناعة أركان الرواية بحرفية وتجربة وشاعرية في حناياها وبين سطورها؛ فكان لا بد أن نتلمس صوت الأنثى وتصورها المرهف للوجود وتعاطيها للأطر الاجتماعية والثقافية التي تنضد المفاهيم وترتب العلاقات وفق مرجعية هذا المجتمع وسلطاته الأبوية والعائلية كما ألمحت في سطور الرواية

    "وكأن ذنبها الوحيد أنها ولدت فتاة في عالم لا يغفر للإناث وجودهن"

    فما أقسى هذ العالم الذي يعتبر وجود الأنثى ذنب.

    دليلة الفتاة الثورة "حيث نشأت دليلة من رماد الخوف" تعتدُّ بإرادتها يغلف كل ردود أفعالها كبرياء الذات وفرض صوت حلمها المشروع في الحب والعلم والحياة؛ في تصاعد مع مستويات من الصراع من لحظة ميلادها إلى أوج عاطفتها ورومانسية رقيقة حالمة إلى انكسارات أتت بمثابة سداد لديون سطوة تركيبة اجتماعية مظلمة تحكمها الطبقية وتقبض على تطلعاتها ظلامية متوارثة عبر الأجيال.

    وفي رواية يمكن تصنيفها رومانسية موغلة في الصدام مع الواقعية نستعرض الرواية من خلال المرتكزات الإبداعية التالية

    فكرة الرواية

    تجلت قيمة الإرادة الإنسانية وبالأخص إرادة أنثى تكتنز روح الرفض ويتألق في وعيها الطموح من أجل التغيير والارتقاء إلى حرية مستحقة مهما كانت توابع الحرية وحصاد الحب الذي يتماهى في سموه ورقيه نوايا قميئة لا يراها ذوو القلوب النقية المرهفة مثل "دليلة"

    • أسلوب السرد

    • تحققت في الرواية عناصر التشويق في إطار تنامي الأحداث التي تعددت فيها الأمكنة بلغة وصفية راقية تحققت فيها عناصر بلاغية وصور مبتكرة كونت تيارا من الوعي يبوح بمكنون الشخصية في سياق السرد

    "وساد الصمت كضربة خنجر مزروع في القلوب"

    "كان الخوف يتربص في زوايا قلبها، يقيد أحلامها بسلاسل من التردد، ويرسم عواقب غامضة"

    بقلم توغل في الأجواء النفسية المضطربة للحدث وبعين كاتبة استشعرت معاناة الفتاة على مدار حياتها التي لم تخلُ مرحلة من مراحل عمرها من عناء ومشقة في المحيط الاجتماعي المنغلق ترفع راية الاحتجاج.

    "وفي نظرتها خيط متشابك من الحزن العميق والاحتجاج الصامت"

    • ولا بد من الإشارة إلى براعة الكاتبة في تصوي المشاعر وغلبة المنهج الرومانسي في هوامش من أحداث رواية تزخر بالصراعات والتحديات في مزج موفق بين الرومانسية و بالواقعية.

    • الحبكة الدرامية

    • كان البناء راسخا في وصف المجتمع والشخصيات وعاداته وتقاليده الجامدة، فتم اصطحاب القارئ سريعا إلى ذروة الحدث التي بدأت مع أول فصول الرواية من خطأ غير مقصود دفعت ثمنه (دليلة) كثيرا من حياتها وتطلعاتها وطموحاتها.

    • الحوار

    - الحوار بالفصحى بلغة بليغة تنتقي الألفاظ وكان الحضور للأجواء النفسية والاجتماعية والمكانية بحيث أتى الحوار معبرا عن الحدث ذاته في مستوى لغوي ثابت بين جميع الشخصيات.

    المكان

    كان البين واسعا بين قرية صعيدية نائية والعاصمة القاهرة فالوصف لم يستند للمشهد بل تجاوز إلى التعمق في جمود القرية وإبراز تقاليدها المنغلقة التي تسلب من الفتاة حقها وحريتها المقبولة التي تستند على قيم أخلاقية وليست حرية منفلتة في المقابل القاهرة وأحسنت الكاتبة وصفها "وكأن القاهرة تكتب رواية أسطورية بحروف صاخبة ونبض لا يعرف السكون"

    القاهرة بأضوائها وصخبها وهامش الحرية العريض الذي سارت فيه دليلة تستشرف معنى الحب والصداقة وتكريس احترام هذا المجتمع الصاخب لشخصها ورأيها حتى حازت تقدير الجميع وما أجمل لقبها "فراشة الجنوب"

    الشخصيات

    - دليلة: -رُسمت الشخصية بعناية شديدة مزجت وجدان القارئ بمعاناتها وقسوة ما لاقته في قريتها من جحود أو في اغترابها حاملة حقيبة أحلامها وطموحها في مدينة جميلة صاخبة ولكن رغم جمالها فإنها زاخرة بالصدمات.

    مما فرض عليها مراجعة مبادئها والتحقق من منظورها للحرية

    "بدأت تتلاشى جدران الرفض العنيدة التي بنتها داخل عقلها، ......، وكأنها فجأة تقف في مواجهة حقيقتها العرية"

    - آدم: -الانعكاس المخادع الباقي من مجتمعها المغلق والذي نرى أنه كان يتطلب الإفساح له مساحة أكبر وعرض مقدمات عن معاناته الطبقية في مجتمعها الذي تحكمه الفوقية الاجتماعية والذكورية فضلا أن شخصية آدم لم تكن تمتلك المسوغات العاطفية أو السمات الظاهرية التي تجعل دليلة برجاحة عقلها وقوة شخصيتها أن تنساق إلى هاويته إلا حرص الكاتبة على الاستهلال النثري في بداية كل فصل من فصول الرواية كي تبوح به صوتا خفيا لقيمة الحب وحتميته كما في استهلال الفصل السادس عشر.

    " يتسلل الحب إلى قلوبنا في صمت مهيب، كضيف غير مدعو، يعبر الأبواب دون أن يطرقها، لا ندرك حضوره إلا عندما تبدأ خيوطه في الالتفاف حول أرواحنا"

    - شخصيات متعددة في الصعيد: -بالطبع كانت الشخصيات مرسومة بالصورة التي تتلاءم مع عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل وليست بالقوالب الجاهزة التي اعتدنا رؤيتها في المسلسلات التليفزيونية المتعلقة بالصعيد وأحسنت الكاتبة في تجسيم ضمير الأب وصراعه النفسي بين عاطفته لابنته وبين احترامه للتقاليد العائلية.

    فاروق الشرقاوي وقاسم الشرقاوي الشخصيتان قد وضح من خلالهما الصراع والتناقض بينهما والذي خدم البناء الدرامي للرواية بين العم المتعنت متحجر الفكر أناني القرار وبين الأب الذي تنتصر عاطفته على عاداته العتيقة.

    - رُسمت الأم في صورتها التقليدية المغلوب على أمرها في تعميق وترسيخ أكثر ربما عمن تناولها من قبل في شخصية "أمينة" في ثلاثية أديب نوبل (نجيب محفوظ) ولعل انكسار الأم كان أهم الحوافز النفسية لقوة دليلة فيما بعد.

    -الرسالة

    - تحديات المرأة في المجتمع الشرقي (أزمة متوالية).

    "أحيانا تكون أعظم اللحظات نجاحا مختبئة خلف أكثر التحديات رعبا"

    مع عتبات الرواية

    - الغلاف

    اللون الأزرق يتدرج في القتامة والقطار في الخلفية في سواد ينفث دخانه وبين مؤخرة القطار ومقدمة القطار؛

    الفتاة قبل الرحلة (مؤخرة القطار) وجه بهي رائق نظرة بها تطلع أنثوي ممزوج بالقلق والشجن.

    الفتاة بعد الرحلة (مقدمة القطار) وجه به غضب وندم تغيرت ملامحه وتوارى جماله في أنف أفطس وشعر أصابه بعض الشيب.

    في ابراز التناقض إجمالا في دليلة والتحولات في بقية أحداث الرواية.

    - الاقتباس

    أولا: -الآية القرآنية الكريمة

    }وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني {

    حيث منظور الكاتبة في قيمة المحبة مع الإشارة أن المحبة قيمة أعلى وأشمل من الحب مما يشير إلى الهدف الجمعي لرسالة الرواية في تعميق المحبة كقيمة مجتمع وأساس حياة.

    ثانيا: -"من يبحث عن الحقيقة بعمق، كمن التصق بالشمس"

    عادل الأمير

    وفي هذا الاقتباس استلهام لأقوال الصوفية القدامى حيث تسامي السلوك مع قيمة روحانية عليا تسمو بالنفس.

    - الاستهلال والاستفتاح

    والذي توج كل فصل من فصول الرواية البالغ عدده اثنين وعشرين فصلا

    حيث إذا جمعنا هذه الاستهلالات وحدها في كتاب لصنعت كتابا نثريا فكريا متكاملا

    الاستهلال كان مزيجا من صوت الكاتبة ورؤاها للحب والحياة وبين محتوى الفصل كعتبة تقديمية له.

    ونسوق مفتتح الفصل التاسع

    "حياتنا كصفحة بيضاء، قد تلطخ بألوان لا تختارها، لكن براعتك تكمن في تشكيل تفاصيل تشرق بها اللوحة وتمنحها معنى لا ينسى"

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1