❞ من الجحيم أن يكونَ مصدر أمانك هو مصدر قلقك ❝
قاتل ضفاف النيل
نبذة عن الرواية
ماذا لو عثرتَ على مذكّرات قديمة تكشف جرائم مرعبة وقعت منذ قرنٍ مضى؟ أثناء تفتيشه في مقتنيات شقّة العائلة بالعبّاسية، يكتشف "فؤاد الروبي" دفتر مذكّرات والده، الضابط "عبد القادر الروبي"، والذي يوثّق فيه سلسلة من الجرائم البشعة التي هزّت مدينة "طنطا" عام 1920. جثة مشوّهة، رأس وكفّ داخل جوال خيش يطفو في النيل، وذُعر يُخيّم على القرية. أربع جرائم قتل متسلسلة بأسلوب مروّع، وضابط شرطة يخوض سباقًا مع الزمن لفك لغز معقّد، مستعينًا بالطبيب الشرعي الإنجليزي "سميث". دوافع الجريمة غامضة، تمتد من الانتقام إلى اللذّة المرضيّة بالقتل. رواية بوليسية مثيرة، تأخذك في رحلة مشوّقة بين الماضي والحاضر، وتُبقيك على أطراف أصابعك تتساءل: هل نجح عبد القادر الروبي في كشف القاتل؟ أم أن الأدلة بقيت لغزًا غامضًا حتى اليوم؟التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 144 صفحة
- [ردمك 13] 9789778064544
- دار دون للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Nader Reda
🏵️ رواية احداثها كثيرة غريبة بها من الغموض والإثارة والتشويق مايشد القارئ المكان طنطا والزمان ١٩٢٠ ، جثث لفتيات لا أحد يعرفهم ، جثث غير مكتمله الأعضاء ، وجدت على ضفاف النيل ، وهناك فتيات مفقودات ، نعيش مع الكاتب فى تحقيقات شرطة وطبيب التشريح ، الغلاف واسم العمل مناسبين للموضوع ، السرد بالفصحى سلسا ومتوازى مع الحوار بسبب كثرة تحقيقات الشرطة ، لم استطيع تخمين القاتل حتى اخر العمل ، رواية صغيرة ١٣٤ قراءتها من تطبيق ابجد 💠
-
maro
رواية ممتعة في حبكتها البوليسية التي جاءت بسيطة لكنها مشوقة في الوقت نفسه. دوافع الجناة بدت لي غير مقنعة تمامًا، أو ربما لم يمنحها الكاتب العمق الكافي لتبدو أكثر منطقية. رسم الشخصيات كان متقنًا للغاية، خاصة شخصية اليوزباشي التي أُعجبت بها كثيرًا، وكذلك اللغة المصرية القديمة التي أضفت على الحوار سحرًا خاصًا وطابعًا أصيلًا.
-
في العتيبي
رواية قصيرة وجميلة جدا وتمنيت يكون فيها المزيد من التفاصيل
السرد بالفصحى والحوارات بالمصرية ولم افهم بعضها كوني لست مصرية
حبيت حضور سدني سميث في الرواية ومن ظهوره توقعت معرفتي للنهاية ولكن ببراعة الكاتب فاجأتني ولم اتوقعها
تجربة تستحق القراءة




















