سقوط شجرة الحور > مراجعات رواية سقوط شجرة الحور

مراجعات رواية سقوط شجرة الحور

ماذا كان رأي القرّاء برواية سقوط شجرة الحور؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

سقوط شجرة الحور - سيفجي سويسال, سوسنة سيد
تحميل الكتاب

سقوط شجرة الحور

تأليف (تأليف) (ترجمة) 5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    علامات لكل بداية

    علامات لكل نهاية

    هكذا عاشت شجرة الحور رمزا لاستقرار حي يمر أهله عليها دون أن يتعارف أكثرهم

    ثم أخذت لحظة السقوط تمتد لتشغل ظهيرة لا تكاد تنتهي

    إشارة لتحولات ثقافية

    ومتغيّرات اجتماعية تعصف بالمكان

    من أجمل روايات العام في قائمة القراءة إن لم تكن الأجمل

    تقارنها بمالك الحزين لإبراهيم أصلان

    التي تجري أحداثها يوم رحيل عم مجاهد

    فكأنه شجرة عاشت على النيل ترتوي منه

    وتمنح الفول لأهل المنطقة

    الذين يستظلون بأمثاله

    والبطولة للمكان

    للحي الذي يضم الأحياء

    ويبدد غربتهم

    وإن ظلت توسوس لهم

    ويجمع بينهم

    وإن تجاهلوا بعضهم بعضا

    ويصنع ثقافتهم

    على ضفاف الزمن

    سقوط شجرة الحور

    كم أنت ملهم أيها الزمان فلحظة منك مفتاح أكوان شاسعة تتجاور في فضاء يتوق لعين تستغرقه في حدقة الإبداع

    تلقي سفجي سويسال الضوء على حدث متكرر في متوالية دراما العالم فإذا به يقع في مجال مترابط تسبح فيه طبائع ومصائر ومواقف متشابكة في فيزياء السقوط، كتفاحة نيوتن التي تكتب قانون الجاذبية في ذهنه المتوهج، لقد نضجت التفاحة بما فيه الكفاية لتنطلق وحدها خارج شجرة عائلتها، هنا وصلت الشجرة نفسها إلى نهاية العمر لتسقط فوق رأس ضحية مسكينة كشخصيات تشيخوف المرعوبين من المتسلطين الفارغين، كان السقوط مؤشرا لعالم ينتهي عسى أن تتفهم الروح الكلية احتياج الأرض الثقافية لغرس فكر جديد ولكن المجتمع يعيد استنساخ أشكاله بنسق يسمح له بتجاوز الأزمة واستمرار نشاطه التقليدي محافظا على تماسك ظاهري يستثمره عديمو المواهب ولو كانت تلك الشخصية المصابة بالعطب الروحي اسمها موهبة هانم

    ضاعت فرصة السبعينيات في الخروج من لعنة التخلف التي لفظتها الأرض وهي ترمي بالجذور المريضة للشجرة العتيقة وسط الزحام الذي لا يعول عليه فكل مهموم بمساره في سياق الغفلة التي تنبهنا سويسال وهي تضع الحدث في شاشة السرد

    عدسة القص التي تتأمل بها سويسال عالما متخيلا في شارع الذاكرة يمتد لمدينة حقيقية في سياق جغرافي تاريخي تدركه جيدا لم تكن تصور كتلا في لوحة اقتنصت مشهدا متحركا بقدر ما توغلت في كل كائن يمكن أن يستوعبه الطريق لتفرغ محتويات شخصياتها ناقلة كل ما يفترض أنه في وعيها المغلف بالزيف أو العاري باليقظة إلى النص الذي يطرح في ذهن القارئ زهورا كثيرة تنشد الحرية والصدق والجمال

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1