فِي الْحَيَاةِ قَدْ نُصِيبُ، وَقَدْ نُخْطِئُ، لَكِنَّ الذَّكِيَّ هُوَ مَنْ يَتَعَلَّمُ مِنْ أَخْطَائِهِ دُرُوسًا تَجْعَلُ حَيَاتَهُ أَفْضَلَ…
تحميل الكتاب
اشترك الآن
ينابيع المعرفة
نبذة عن الكتاب
رَدَّتْ نَجِيبَةُ بِكُلِّ ثِقَةٍ: بِالْقِرَاءةِ يَا أَيْمَنُ،. فَأَنَا لَمْ أَتَوَقَّفْ يَوْمًا عَنْ قِرَاءَةِ الْكُتُبِ بِكُلِّ أَنْوَاعِهَا. بَعْضُهَا أَشْتَرِيهِ، وَبَعْضُهَا أَقْتَرِضُهُ مِنْ أَصْدِقَائِي، وَالْبَعْضُ الْآخَرُ أَسْتَعِيرُهُ مِنْ أَسَاتِذَتِي، أَوْ مِنْ مَكْتَبَةِ الْمَدْرَسَةِ. قَرَأْتُ الْكَثِيرَ مِنَ الْكُتُبِ، وَشَهِيَّتِي لِلْقِرَاءَةِ كَانَتْ تَكْبُرُ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ، حَتَّى أَصْبَحَتِ الْقِرَاءَةُ عَادَةً يَوْمِيَّةً لَدَيَّ، كَالْأَكْلِ وَالشُّرْبِ، بَلْ كَالتَّنَفُّسِ؛. هِي عَالَمِي الَّذِي أَجِدُ فِيهِ كُلَّ سَعَادَتِي... فَكانَتْ تَقُولُ لَنَا بِالْحَرْفِ: «اَلْمَوْهِبَةُ كَالْبَذْرَةِ، إِذَا لَمْ نَتَعَهَّدْهَا بِالسَّقْيِ وَالرِّعَايَةِ تَمُوتُ فِي الْمَهْدِ، وَالْقِرَاءَةُ بِاسْتِمْرَارٍ تَرْوِي جُذُورَ الْمَوْهِبَةِ، وَتَجْعَلُهَا تَنْمُو وَتَكْبُرُ».عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 54 صفحة
- [ردمك 13] 9789923138663
- الآن ناشرون وموزعون
26 مشاركة

