غلاف كتاب تاريخ آداب العرب- الجزء الثالث مصطفى صادق الرافعي. يظهر كتباً قديمة وقلم حبر بريشة على خلفية برتقالية وبيضاء متدرجة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

تاريخ آداب العرب- الجزء الثالث

تأليف مصطفى صادق الرافعي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يتناول الفنون الشعرية القديمة، فيكشف عن خصائص كل فن وسماته المميزة، كما يستعرض الفنون المستحدثة، ويتطرق إلى التأليف وتاريخه عند العرب، مع إطلالة على نوادر الكتب العربية. وقد خُصِّص باب كامل للصناعات اللفظية التي أُولِع بها المتأخرون في النظم والنثر، مع تتبعٍ لتاريخ أنواعها وتطورها. كان مصطفى صادق الرافعي قد رسم خطة هذا الجزء منذ صدور الجزء الأول، غير أن الموت عاجله قبل أن يخرجه إلى الناس. وبعد رحيله، عثر تلميذه محمد سعيد العريان في مكتبته على إعلان يذكر موضوع الجزء الثالث: "تاريخ الخطابة والأمثال والشعر". عندها نهض العريان بمهمة جمع مواده وترتيب أبوابه وتحقيق أصوله حتى أعدّه للطباعة. ولم يملك العريان إلا أن يتساءل بدهشة: كيف اجتمع لمؤلفه هذا القدر الواسع من المعرفة بشؤون العرب ولغتهم، حتى وحّد شتاتها في كتاب واحد؟ لقد ألّف الرافعي هذا العمل المرجعي وهو لم يتجاوز الثلاثين من عمره، وما كان ليتمكن من ذلك لولا غزارة اطلاعه، وحدة ذاكرته، وسرعة حفظه التي اختزنت ما قرأه وحوّلته إلى أثر خالد في تاريخ الأدب العربي.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 2 تقييم
27 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب تاريخ آداب العرب- الجزء الثالث

    2

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تاريخ الشعر العربي هو الموضوع الرئيسي الذي يدور حوله الجزء الثالث من كتاب تاريخ آداب العرب للكاتب مصطفى صادق الرافعي، ولا أظن أن أي شاعر في غنى عن هذا الكتاب، وأنا وإن كنت لا أكتب الشعر إلا أنني استفدت منه كثيراً في نواحي معرفية وتاريخية ولغوية شتى، وإن كنت استصعبت بعض الأمور المتعلقة بقوافي وأوزان وبحور الشعر تلك التي لم أدرسها، والتي استغلقت عليّ؛ فجعلتني أعرض عن دراسة وكتابة الشعر، والإقرار بأنه ليس من "كاري".

    المجهود الذي بذله مصطفى صادق الرافعي في البحث والتنقيب:

    في مقدمة هذا الجزء الذي يتناول تاريخ الشعر العربي، والتي وضعها محقق الكتاب محمد سعد العريان، يخبرنا فيها عن طريقة مصطفى صادق الرافعي في مجال البحث والتوثيق والرجوع إلى المراجع، في زمن لم يكن فيه انترنت ومكتبات إلكترونية وبحث إلكتروني يسهل للباحث البحث عن كلمة بعينها في مجلد تتجاوز صفحاته الألف وأكثر؛ فيخرج له نتائج البحث في ثوان معدودة، ولم يكن فيه برامج وورد تسهل الكتابة وجمع المادة المتشابهة وتوثيقها في مكان واحد، والرجوع إليها بالإضافة أو الحذف في أي وقت لأي موضع بسهولة.

    فكان تجميع مادة البحث يتم يدوياً، وكلما اضطر الباحث إلى إضافة معلومة أضافها في ورقة أخرى حتى يتجمع له أوراق لا حصر لها ولا عد عليه أن يؤلف بينها في النهاية؛ ليجمع منها مادة كتاب مترابط، وقد كان مصطفى صادق الرافعي يعتمد إلى جمع المادة من أمهات الكتب التي تناولت أشعار العرب وأرخت لها؛ فكان يجمع المعلومة من عدة مصادر، ومن ثم يقارن بينها وبين ما تشابه معها أو تقاطع؛ حتى يستخلص النتيجة التي يذهب إليها في كتابه.

    ومن جهد المحقق في هذا الجزء من الكتاب الذي يتناول تاريخ الشعر العربي أن كاتبه لم يجمعه كتاباً مؤلفاً قبل وفاته، وإنما رحل وتركه أوراق مبعثرة لم تصل بعد لمرحلة الجمع والتنسيق؛ فكان على المحقق أن يؤلف بينها، ويرتب المواد المرتبطة ببعضها البعض في فصول مجتمعة ويعنونها وينسقها؛ فكأنه قام بتأليف الكتاب من جديد على أن مادته كانت مجموعة تحت يديه فقط، وهذا والله جهد عظيم.

    مضمون كتاب تاريخ الشعر العربي:

    كما هو واضح من العنوان فإن مصطفى صادق الرافعي ركز في هذا الجزء على تناول التاريخ الأدبي للفنون الشعرية من كافة جوانبها؛ فهو يبدأ مع أول قصيدة مروية ورد ذكرها في التاريخ الشفاهي للعرب، والأنواع الشعرية وألقاب الشعراء وأغراضهم من إلقاء قصائدهم ومعلقاتهم، وإن كان لا يمكن الجزم ببداية الظهور الشعري عند العرب خاصة مع ندرة التوثيق، كما أنه ترجم لثلاث من كبار شعراء العرب ألا وهم: امرؤ القيس وطرفة بن العبد وزهير بن أبي سلمى.

    وكان امرؤ القيس أطولهم ترجمة، وما ذاك إلا لأنه أكثر شعراء العرب تأثيراً، وربما عد أجودهم وأكثرهم ابتكاراً في الفن، وقد كنت مولوعة به منذ عرفت ماذا يعني شعر؟ وأذكر أن كان هناك فيما مضى مسلسلاً تلفزيونياً أردنياً عن سيرة حياته تابعته حلقة بحلقة، وبكيت معه عند وفاته كما لم أبكي قبلاً، حيث كنت طفلة في المرحلة الإعدادية ولم يكن هناك شيء في حياتي بعد يستدعي البكاء، وفيما بعد تطرق مصطفى صادق الرافعي إلى الأدب الأندلسي.

    وكنت آمل أن يستطرد فيه ويترجم لشعرائه أمثال ابن زيدون وولادة بنت المستكفي، ولكنه أوجز فيما كان يجب الإطناب فيه من تاريخ الشعر العربي الأندلسي في حين أطنب في تصنيف العلم والفلسفة والكتابة فيهما، وربما هذا يرجع أيضاً إلى ما ذكرته سابقاً من أن الكتاب لم يكن مجموعاً ومهيئاً للطبع بعد؛ فربما وافته المنية وكان في نيته أن يضيف إليه فصول قبل نشره لم يمهله القدر لإضافتها وتنقيحها.

    #تاريخ_آداب_العرب ج3 للكاتب #مصطفى_صادق_الرافعي

    #جولة_في_الكتب #كتب_تاريخية #كتب_أدبية

    #مقالات #سارة_الليثي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي 1880 ولد مصطفى صادق الرافعي في يناير سنة 1880 وآثرت أمه أن تكون ولادته في بيت أبيها. دخل الرافعى المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصابا في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاما بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعى في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. معنى ذلك أن الرافعى كان مثل العقاد في تعليمه، فكلاهما لم يحصل على شهادة غير الشهادة الابتدائية. كذلك كان الرافعى مثل طه حسين صاحب عاهة دائمة هي فقدان البصر عند طه حسين وفقدان السمع عند الرافعى ومع ذلك فقد كان الرافعى مثل زميليه طه حسين من اصحاب الارادة الحازمة القوية فلم يعبأ بالعقبات، وإنما إشتد عزمه وأخذ نفسه بالجد والاجتهاد، وتعلم على يد والدة. لعل الرافعى هو من اطلق أول صرخة اعتراض على الشعر العربى التقليدى في أدبنا فقد كان يقول: "ان في الشعر العربى قيودا لا تتيح له أن ينظم بالشعر كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه" وهذه القيود بالفعل هي الوزن والقافية. كانت وقفة الرافعى ضد قيود الشعر التقليدية أخطر وأول وقفة عرفها الأدب العربي في تاريخه الطويل وأهمية هذه الوقفة أنها كانت حوالي سنة 1910 أي في أوائل القرن الماضي وقبل ظهور معظم الدعوات الادبية الأخرى التي دعت إلى تحرير الشعر العربى جزئيا أو كليا من الوزن والقافية.
مصطفى صادق عبد الرزاق سعيد أحمد عبد القادر الرافعي: أحد أقطاب الأدب العربي الحديث في القرن العشرين، كتب في الشعر والأدب والبلاغة باقتدار، وهو ينتمي إلى مدرسة المحافظين وهي مدرسة شعرية تابعة للشعر الكلاسيكي.

ولد بقرية بهتيم بمحافظة القليوبية عام ١٨٨٠م في رحاب أسرةٍ استقى من مَعِينها روافد من العِلمِ والأدبِ؛ فقد زخرت مكتبة والده بنفائس الكتب، كما تشرَّف منزل والده باستضافته لكوكبةٍ من أعلام العلم والأدب، وقد تأثر الرافعي بتلك الكوكبة، واستلهم من نبراس علمهم أُفُقًا جديدًا من آفاق المعرفة، وقد أوفده والده إلى كُتاب القرية؛ فحفظ القرآن الكريم وأتمَّه وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثم انتسب إلى مدرسة دمنهور الابتدائية، ومكث بها فترةً من الزمن، انتقل بعدها إلى مدرسة المنصورة الأميرية وحصل منها على الشهادة الابتدائية، وكان عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وقد توقف مشواره الأكاديمي عند هذه الدرجة العلمية لِيُماثِلَ بذلك العقاد الذي لم يَنَلْ سوى الشهادة الابتدائية، ومن الجدير بالذكر أن مرض الصمم الذي أصابه هو الذي اضطره إلى ترك التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه؛ فعكف على قراءة واستيعاب كل ما فيها. وقد تقلَّدَ عددًا من المناصب؛ فعمل كاتبًا في محكمة طلخا، ثم انتقل إلى محكمة إيتاي البارود، ثم محكمة طنطا الشرعية، واختتم حياته المهنية بالانتساب إلى المحكمة الأهلية.

وقد أثرى بحر الأدب بالعديد من إبداعاته الشعرية والنثرية؛ فقد أصدر ديوانه الأول عام ١٩٠٣م وهو في ريعان شبابه، وقد حَظِيَ هذا الديوان على إشادة وإعجاب شعراء عصره، فقد أثنى عليه البارودي وحافظ والكاظمي وبعثوا له ببرقيةِ تهنئة؛ ولكن الثناء لم يُثنه عن القرار الذي اتخذه بترك ميدان الشعر والتوجه إلى ساحة النثر الفني الأدبي التي برع فيها، حيث قدم العديد من المؤلفات الأدبية والدينية ومن أشهرها «حديث القمر»، و«أوراق الورد»، و«تحت راية القرآن»، و«إعجاز القرآن والبلاغة النبوية». وقد صعد إلى الرفيق الأعلى عام ١٩٣٧م.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب تاريخ آداب العرب- الجزء الثالث

من هو مؤلف كتاب تاريخ آداب العرب- الجزء الثالث؟

مؤلف كتاب تاريخ آداب العرب- الجزء الثالث هو مصطفى صادق الرافعي.

في أي عام نُشر كتاب تاريخ آداب العرب- الجزء الثالث؟

نُشر كتاب تاريخ آداب العرب- الجزء الثالث عام 2024.

كم عدد صفحات كتاب تاريخ آداب العرب- الجزء الثالث؟

يبلغ عدد صفحات كتاب تاريخ آداب العرب- الجزء الثالث 345 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب تاريخ آداب العرب- الجزء الثالث؟

دار النشر لكتاب تاريخ آداب العرب- الجزء الثالث هي وكالة الصحافة العربية.