طائر النمنمة - رشاد نوري غونتكين, صفوان الشلبي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

طائر النمنمة

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

"طائر النمنمة" رواية خفيفة كطائر، تمرّ على الذاكرة كما تمرّ الريح على شجرة قديمة، ليست مجرد قصة فتاة مشاكسة، وإنما عمل أدبي فريد ينبع من دهشة وشغف بالحياة. بطلتها "فريدة"، ليست بريئة تمامًا، وليست متمردة كليًا، لكنها تجسد قلب الطفولة حين يصطدم بالعالم الكبير. يكتب رشاد نوري جونتكين بسخرية دافئة، مخفيًا بين السطور مرارات الزمن وألم الفقد وأحلام البدايات. رواية تتسلل إلى القلب وتترك أثرًا عميقًا بعد أن تُطوى الصفحة الأخيرة، وقد ألهمت عملين دراميين شهيرين، ليظل صوت فريدة حيًا في الذاكرة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 7 تقييم
82 مشاركة

اقتباسات من رواية طائر النمنمة

الطيور مخلوقات مسكينة بلا عقل، لا تدرك مصلحتها. تعيش في أوهام شتى، توقاً إلى الحرية والهروب من أقفاصها. لكن، أتظنين أنها أكثر سعادة خارج تلك الأقفاص؟ كلا، وألف كلا، بعد أن اعتادت على العيش داخل أقفاص آمنة، ستقضي ليالي الحرية على غصن شجرة، تدفن رأسها تحت أجنحتها خائفة ومتحسرة على أمان أقفاصها. يجب غلق الطيور داخل أقفاص من أجل أمانها بالإكراه، ورغماً عنها.

مشاركة من Shamael Moh
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية طائر النمنمة

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أعترف أني ظننت أن الرواية رومانسية بحته

    ولكن تبين لي خلاف ذلك ، فالرواية قصة حياة وكفاح لفتاة يتيمة مجروحة الفؤاد والكبرياء تندفع في لحظة ألم وبدون تخطيط لخوض حرب حقيقية في معارك الحياة.

    تتخبط بها السبل وتتعرج بها الطرق تمتطي رياح السعادة أحيانا وتركب أمواج الحزن أحيانا أخرى .. وفي رحلتها تعيش تجارب مختلفة وتشهد أشكالا مختلفة للبشر .

    ما السبب الذي دفعها لهذه الرحلة ؟ وما الذي ستتعرض له وتشهده ؟ وهل ستشعر بالندم على قرارها ؟ كل ذلك سنعرفه من خلال مذكرات فريدة.. منذ طفولتها إلى اليوم الذي تغلق فيه الصفحة الأخيرة من المذكرة .

    أعجبني الأسلوب السلس الممزوج بالفكاهة والواقعية وكثير من المشاعر ، تأثرت وضحكت وحزنت وتحمست وعشت مع فريدة سعادتها وألمها وخوفها وأملها ويأسها .. لم تكن الأحداث سوداوية ولا وردية بل مزيجا منهما وهذا ما أعطاها صبغة الواقع ، فكانت الأحداث تمضي ما بين مد وجزر وفرح وترح .

    تنبية : تحتوي على بعض الأفكار الخاطئة عن الدين وبعض المعتقدات المخالفة كالنصارى و كدعاء الأضرحة والأولياء.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق