تحميل الكتاب
اشترك الآن
الباحث عن الحقيقة
نبذة عن الكتاب
أحس بحاجة إلى البكاء. فبكى مــن شـــوق مبهم يخالطه وعد غامض باللقاء. وأحضان في رحابة الأبدية ودفء الحياة كلها بكل أنواع الدفء. دفء الريش والزغب الشمسي والقلب والحب. وأحس الدفء فعلاً في أوصاله، ونشط هبوب الريح فحمل إلى أذنيه نشيدًا. كاد يحار في مصدره أول الأمر، لكنه سرح ببصره في كل اتجاه حتى عرف مصدر النشيد وسار إليه. ودخل على ناس هناك. وخُيّل إليه أنه يرى شيئًا خيرًا مما كان يراه في معبد النار. وهناك نسى نفسه حتى انقضى اليوم كله، لم يحس فيه بتاتًا بحاجة مادية لا طعام ولا شراب. إحساسه الروحي خدر كل الحواس، وتحولت كل الطاقات إلى خدمة الروح، فالعين تبصر وترى ما وراء الأشياء، والأذن بدأت تسمع في الأصوات نيرة جديدة، وكل طرق المعرفة نبعت من القلب وعادت إليه، وأصبحت الحواس الأصلية خدمًا عاديين، فلم يشعر بجوع ولا ظمأ، كأن الجسم الطيني الأصل في منتصف الطريق إلى الشفافية والاستغناء. مثلما يتصل بأصل الوجود ومصدره ومدبــــره ومسير الأفلاك فيه.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 121 صفحة
- [ردمك 13] 9786338270223
- وكالة الصحافة العربية
15 مشاركة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
yassmin thabet
لم يكن باحث عن الحقيقة بل كان يعرف الحقيقة من البداية
لم يمر بما نمر به من افكار ومونولوجات شخصية عن طبيعة الاله والدنيا والاخرة ومابينهما
لم يكن هناك شك لم يكن هناك نقاش للافكار والاديان
لم يكن هناك سوى سرد سريع لاحداث جلل تحتاج الي مئات الصفحات لتقديرها حق قدرها
الرواية ببساطة لم تعجبني
حتي اسلوب عبد الحليم عبد الله كان به مرض ما لم يكن بروعته المعتادة
حتي اهم المشاهد مثل مقابلة الرسول لم تعطى التبجيل المناسب ولا اي وصف من اي نوع
فقد سرد لاحداث نعرفها تاريخيا
هذه الرواية لا تليق بسلمان الفارسي ولا حتي بعد الحليم عبد الله
