وكأنه يبتدع كتابةَ نصٍّ على الهواء في أبديةٍ لا تنقطع، يثني الكلماتِ والمقاطعَ إلى أن شعرت بأن طاقةَ الجمال لن تقوى على المزيد.
حياة الكتابة > اقتباسات من كتاب حياة الكتابة
اقتباسات من كتاب حياة الكتابة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حياة الكتابة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
حياة الكتابة
اقتباسات
-
مشاركة من Shorman Sara
-
ولكنني لا أعلم ما شعوره حيالها. قال ميرموز، أحد أوائل الطيارين الفرنسيين وصديق أنطوني دي سانت إكسبوري، بأن الأمر يستحق العناء. «يستحق تلك الارتطامة الأخيرة».
مشاركة من Shorman Sara -
«حينما بدأت بمحاولة معرفة ما أريد أن أفعله بحياتي، قررّت أن أكون خبيرًا في الجبال. لم يكن ذلك شيئًا عظيمًا لأصبو إليه، ولم يكن كل شيء، ولكنه كان شيئًا في نهاية المطاف
مشاركة من Shorman Sara -
«حينما بدأت بمحاولة معرفة ما أريد أن أفعله بحياتي، قررّت أن أكون خبيرًا في الجبال. لم يكن ذلك شيئًا عظيمًا لأصبو إليه، ولم يكن كل شيء، ولكنه كان شيئًا في نهاية المطاف
مشاركة من Shorman Sara -
أخبرني رجلٌ طويل بين الجماهير أن الملك حُسين قد شاهد عرضًا لرام بينما كان في زيارة للولايات المتحدة، ودعاه إلى الأردن ليقدّم عروضًا جوية أثناء الاحتفالات. كان الملك حُسين طيّارًا أيضًا، وكان يرى رام من أعظم الطيارين الذين جادت بهم البشرية.
مشاركة من Shorman Sara -
وفي كلِّ يومٍ من أيام العرض، تجد مخرج العرض الجوي يضع برنامجًا منفصلًا لعرضٍ آخر باسم «ديف رام». حسب الكُتيّب، فإن رام أستاذُ جيولوجيا بجامعة واشنطن الغربية، وقد كان طيارًا لدى الملك حُسين بالمملكة الأردنية.
مشاركة من Shorman Sara -
هل علينا أن نذهب للتجديف مرةً أخرى، نحن الذين نعلم بأننا من الممكن أن ننجرف نحو الهاوية ونسقط إن واصلنا التجديف؟ هل علينا أن ننطلق مرةً أخرى إلى أعمق الأعماق، ونجدّف عاليًا نحو السماء؟
مشاركة من Shorman Sara -
«هكذا يجري. جرفتني الموجةُ، وأشعر وكأنني في وسط القناة الآن. ولا أفعل شيئًا حيال الأمر. كل ما أفعله هو أن آمل بأن تغيّر الموجةُ اتجاهها وأن تعيدني إلى المنزل».
مشاركة من Shorman Sara -
هذه حياتك الآن، أنت مُصارع تماسيح. نصف عارٍ وبيديك العاريتين تحاول أن تثبت رأس الجملة أرضًا بينما يحاول ذيلُها أن يرديك.
مشاركة من Shorman Sara -
لِمَ يفاجئنا الموت على حين غرة، وكذا الحب؟ كنا ولا زلنا بحاجةٍ إلى صحوةٍ.
مشاركة من Shorman Sara -
لِمَ نقرأ، إن لم يكن أملًا في أن يتناول الكاتب أيامنا ويمنحها المجدَ وصبغةً دراميةً تُلهمنا وتنوّرنا بالحكمة والشجاعة واحتمالية وجود مغزى من هذا كله؟
مشاركة من Shorman Sara -
جِد نخاعك، «حُم في مدار حياتك، تحّراها، واكبها.. جٍد نخاعك: انهشه، ادفنه، أخرجه من مدفنه، وانهشه بعد».
مشاركة من Shorman Sara -
لِمَ قد يختار أحدهم قراءة كتاب بدلًا من مشاهدة فيلم على الشاشة؟ لأن الكتاب في نهاية المطاف هو أدب. إنهُ شيءٌ رقيق، مسكين، ولكنه شيءٌ يخصنا.
مشاركة من Shorman Sara -
فالقُراء هم أناسٌ محبون للأدب، مهما كان ذلك الأدب. ولذا فهم يحبون، أو يحتاجون، تلك السمة التي لا تمنحها إياهم سوى الكتب.
مشاركة من Shorman Sara -
فإن الجدارَ الذي يتعيّن عليك أن تهدمه غالبًا ما يكون إحدى هذه الجدران الواثقة الصلبة، ولا يمكنك فعل شيء حيال الأمر. هنالك حلٌّ واحدٌ فقط، وهو الحل الذي يروِّعك، ولكنه الحل الأوحد. أن تدكَّ الجدارَ دكًّا.
مشاركة من Shorman Sara -
الكتابة لها وقتها. إنها تنبع من مكانٍ في الجوف، فيضٌ عن غيضٍ لا ينضب.
مشاركة من أماني هندام -
تنطلق من فجوات مفاتيح الكتابة حمم الشرر. انسكب الدخان والغبار وتفجّرت الأصوات وتناثرت في الأرجاء، وتصاعد دخان أسود متخم واشتعلت نيرانٌ عميقةٌ جائرةٌ في الآلة بأكملها وتناثرت منها الشررُ.
مشاركة من أماني هندام -
«تعرف معدن الرجل حينما يُدفن في الحِمم ولا يرف له جفن».
«مالون يموت».
مشاركة من أماني هندام -
بعد أن تكتب فقرةً، تتبعها المزيد من الفقرات، المزيد من الجُمل، المزيد من كل شيء ينسكب في الصفحة. المادة والوقت يتعقّبان العملَ، وتبتعد الرؤيةُ أكثر وأكثر نحو الممالك المعتمة.
مشاركة من أماني هندام
| السابق | 1 | التالي |