والجمال الذي يعبر عنه باللسان أو القلم ليس جمالاً ، وإنما هو صورة يصنعها الكاتب أو المتكلم ألفاظاً ، و أما الجمال فما أعجزك عن وصفه وخانتك القريحة في التعبير عنه
المؤلفون > جرجي زيدان > اقتباسات جرجي زيدان
اقتباسات جرجي زيدان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جرجي زيدان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia) ، من كتاب
غادة كربلاء
-
ليعلم حملة الأقلام أن اللغة كائن حي نام خاضع لناموس الارتقاء، تتجدد ألفاظها، وتراكيبها على الدوام.. فلا يتهيبون من استخدام لفظ جديد لم يستخدمه العرب له.
مشاركة من malak gokhan ، من كتاباللغة العربية كائن حي
-
كتاب لا يستحق الوقت الذي يبذل لقراءته، فيه من التدليس اكثره و فيه من الكذب اوفره.
لا انصح بقراءته أبداً.
مشاركة من Mahmoud Hamo ، من كتابتاريخ الماسونية العام
-
احنا مسلمين وهتندمو يوم القيامه عشان ما عبتو الله
معلش لا أحب هذه الكتب
مشاركة من Sondos-55 ، من كتابتاريخ الماسونية العام
-
جيد الى حدا ما ،،
بسيط ومتعمق اعجبنى تشبيه بعض وجوه البشر ب بعض الحيوانات.
مشاركة من 💭 ، من كتابعلم الفراسة الحديث
-
وكان القمر بدراً كاملاً فما أزف الغروب حتى أطل من وراء الأفق، كأنه يتطلع إلى الشمس يبغي وداعها وهي تتجاهل غرضه، وظلت سائرة في سبيلها لا تلتفت إليه ولسان حالها يقول: «إذا كنت تبغي لقائي فاتبعني!»
مشاركة من بشاره كرم ، من كتابغادة كربلاء
-
ومما لا بد من الانتباه له أنه لا يجوز لنا الحكم في أخلاق رجل بمجرد الاستدلال بعضو من أعضاء وجهه، فإذا رأينا أنفه رومانيًّا لا يجوز لنا الحكم بعلوِّ همته وإقدامه إلا إذا لم نرَ في فراسة أعضائه الأخرى
مشاركة من Mshari ، من كتابعلم الفراسة الحديث
-
ليتني ارجع الى الزمن لأرى تاريخ يونان فهم من سطروا التاريخ ، يكفي انهم بنوا العلم جدار من اروع ما قيل في الفن والعلم أنا أتكلم عن سقراط نحاتا وطاليس وابنه أرسطو وافلاطون .ما أتعلم من زيدان ليتني أنا الكاتبة لكي افهم أعمق ما اقرأ.
مشاركة من D8NEA ، من كتابخلاصة تاريخ اليونان والرومان
-
اعُجبت جداً بطريقة تشبيه الحيوانات بوجوه البشر لتسهيل ممارسة علم الفراسه بهذه الطريقه
انصح بقراءته رائع جداً
مشاركة من 🤍 ، من كتابعلم الفراسة الحديث
-
كان مما لفت نظر الإنسان وأيقظ رأيه واسترعى بحثه ومرَّن فكره — كما ذكرنا — هذا
العالم الذي تنوعت أشكاله وتغيرت ظواهره، الحافلُ بمناظره، المحيرُ بألغازه، الذي بهر العقول بجماله وروائه، وقد كان أول باعث على أن يفكر فيه تفكيرًا فلسفيًّا رغبته في فهمه وإخضاعه لأمره، وما اعتراه من الدهشة التي أخذت بحواسه، لذلك بدأ الإنسان بالفلسفة الطبيعية التي تميل بالمرء إلى حل معميات هذا العالم، وتلا النظر في العالم المادي ما هو أهم للإنسان؛ وهو النظر في نفسه.أثبت العلم أن الأرض مشاركة من EB HN ، من كتابعلم الفراسة الحديث
-
فيه تزييف للتاريخ الاسلامي
مشاركة من Ahlem Chikh ، من كتابعذراء قريش
-
العرب:أهل ركوب وخفَّة في الكر والفر، وفيهم شجاعة وليس لهم ثبات، وهم يجتمعون بالأطماع والآمال، وتؤثر فيهم الخطابة والأشعار في كل فن، حتى إنهم يقعون في الأخطار أو يتركون من الأموال ماله مقدار ببيت شعر أو كلمة سجع. ومن خصائصهم
مشاركة من Mshari ، من كتابعلم الفراسة الحديث
-
رواية رائعة ادخلت قصة حب ابدي وكيفية فلورندا حافظت علي كرامتها واحدى السبل لتسهيل دخول المسلمين الاندلس وحكمة طارق بن زياد وحماية المسلمين لاصحاب الارض وحماية الديانات كل علي دينه ولم يجبروا احدا وان دل ذلك دل علي قوة الاسلام وعزيمة المسلمين ان ذاك
مشاركة من MOHAMAD ، من كتابفتح الأندلس
-
أنهما أدركا ذلك لكن الحب يشغل المرء عن سواه أو أن صاحبه يرى ما يمر به من الأحوال مغشاه كأنه ينظر إليها من وراء حجاب، هو الحب، وقد يأتي في سبيل حبه أعمالًا يحسبها خافيةً على الناس وهم يرونها بأَجْلَى مما يراها هو، ولكنهم لا يقولون فيحسبهم غافلين.
مشاركة من M.Metwally ، من كتابفتاة القيروان
-
هوامش وفكرة الكتاب الابتعاد عند اي ديانه والتوجه الى عبادة الماسونيه
مشاركة من Lolo Almutiri ، من كتابتاريخ الماسونية العام
-
«إن العرب إذا ساروا إلى الحرب حملوا نساءهم معهم، فإنهن يحرضن الرجال على الحرب ويحثثنهم فيستحيون منهن إذا أحسوا بضعف أو مالوا إلى الفرار.»
مشاركة من Akram ، من كتابأرمانوسة المصرية
-
قال: «إن العرب إذا ساروا إلى الحرب حملوا نساءهم معهم، فإنهن يحرضن الرجال على الحرب ويحثثنهم فيستحيون منهن إذا أحسوا بضعف أو مالوا إلى الفرار.»
مشاركة من Akram ، من كتابأرمانوسة المصرية
-
ولكن بعضهم تطرَّفوا في تلك الدلالات حتى نسبوا إلى كل نكتة في البدن خلقًا أو قوة. فقالوا مثلًا: «من كان على جانبي عنقه شامة كان تقيًّا وفيًّا»، و«من كان بإحدى أصابع يده شامة كان رديء الحظ ممقوتًا سيئ الأخلاق»، وقِس على ذلك دلالات خطوط الكفِّ ونحوها.
مشاركة من r17291106@gmail.com ، من كتابعلم الفراسة الحديث
-
قال هذا وقد ظهر التأثر في عينيه وخشن صوته، ثم واصل كلامه قائلًا: «ليت شعري كيف يسود العتاة الظلمة؟ وكيف يتغلب قوادهم المنافقون الذين يرمون بيت الله بالحجارة على رجال يعبدون الله ويعملون بكتابه؟!»
فأدرك حسن أنه يئس من الفوز، وأراد أن يستطلع ما اعتزمه فقال: «لا يخفى على مولاي أن النصر من عند الله يؤتيه من يشاء. ولا عجب في أن تكون الغلبة في الدنيا لمن همهم الدنيا، فقد كانت الغلبة لمعاوية على الإمام علي صهر الرسول وابن عمه، وقد فتك ابن زياد بالحسين وآل بيته؛ ذلك لأن الدنيا شيء والآخرة شيء آخر،
مشاركة من Rawan Mohamed ، من كتابالحجاج بن يوسف
| السابق | 1 | التالي |