إنّ الذي اعتقده ﭼـورچ بأنه تحويل للطاقات، نُعرِّفه نحن بكبت حياته الغريزية لذا فقد كان الثعبان غاضبًا منه ولسببٍ وجيه فقد ترعرع ﭼـورچ في أسرة تعتبِر السيطرة هي الحل، ولم يكن هناك إدراك يوجه أفعال هذه العائلة؛ ولهذا لم تتطور أنا واعية لدى أيٍّ من أفراد أسرته وأصبحت أنا ﭼـورچ متميزةً بنظامٍ ذي قيَم روحية لذا؛ أخذ الحامي/المسيطر الفطري لديه هذه القيَم ببساطة لأنها تخدم غرضه المعاكس لاتجاه العائلة وبدلًا من أن يحول ﭼـورچ غضبه وخداعه ومشاعره السلبية، فإنه كان لاواعيًا في الحقيقة يقوم بتقوية وتمكين هذه المشاعر من خلال كبتها فالثعبان - الرمز الكلاسيكي لحياتنا الغريزية الفطرية - لن
اقتباسات هال ستون
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات هال ستون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
إنّ الذي اعتقده ﭼـورچ بأنه تحويل للطاقات، نُعرِّفه نحن بكبت حياته الغريزية لذا فقد كان الثعبان غاضبًا منه ولسببٍ وجيه فقد ترعرع ﭼـورچ في أسرة تعتبِر السيطرة هي الحل، ولم يكن هناك إدراك يوجه أفعال هذه العائلة؛ ولهذا لم تتطور أنا واعية لدى أيٍّ من أفراد أسرته وأصبحت أنا ﭼـورچ متميزةً بنظامٍ ذي قيَم روحية لذا؛ أخذ الحامي/المسيطر الفطري لديه هذه القيَم ببساطة لأنها تخدم غرضه المعاكس لاتجاه العائلة وبدلًا من أن يحول ﭼـورچ غضبه وخداعه ومشاعره السلبية، فإنه كان لاواعيًا في الحقيقة يقوم بتقوية وتمكين هذه المشاعر من خلال كبتها فالثعبان - الرمز الكلاسيكي لحياتنا الغريزية الفطرية - لن
-
إنّ الذي اعتقده ﭼـورچ بأنه تحويل للطاقات، نُعرِّفه نحن بكبت حياته الغريزية لذا فقد كان الثعبان غاضبًا منه ولسببٍ وجيه فقد ترعرع ﭼـورچ في أسرة تعتبِر السيطرة هي الحل، ولم يكن هناك إدراك يوجه أفعال هذه العائلة؛ ولهذا لم تتطور أنا واعية لدى أيٍّ من أفراد أسرته وأصبحت أنا ﭼـورچ متميزةً بنظامٍ ذي قيَم روحية لذا؛ أخذ الحامي/المسيطر الفطري لديه هذه القيَم ببساطة لأنها تخدم غرضه المعاكس لاتجاه العائلة وبدلًا من أن يحول ﭼـورچ غضبه وخداعه ومشاعره السلبية، فإنه كان لاواعيًا في الحقيقة يقوم بتقوية وتمكين هذه المشاعر من خلال كبتها فالثعبان - الرمز الكلاسيكي لحياتنا الغريزية الفطرية - لن
-
إنّ الذي اعتقده ﭼـورچ بأنه تحويل للطاقات، نُعرِّفه نحن بكبت حياته الغريزية لذا فقد كان الثعبان غاضبًا منه ولسببٍ وجيه فقد ترعرع ﭼـورچ في أسرة تعتبِر السيطرة هي الحل، ولم يكن هناك إدراك يوجه أفعال هذه العائلة؛ ولهذا لم تتطور أنا واعية لدى أيٍّ من أفراد أسرته وأصبحت أنا ﭼـورچ متميزةً بنظامٍ ذي قيَم روحية لذا؛ أخذ الحامي/المسيطر الفطري لديه هذه القيَم ببساطة لأنها تخدم غرضه المعاكس لاتجاه العائلة وبدلًا من أن يحول ﭼـورچ غضبه وخداعه ومشاعره السلبية، فإنه كان لاواعيًا في الحقيقة يقوم بتقوية وتمكين هذه المشاعر من خلال كبتها فالثعبان - الرمز الكلاسيكي لحياتنا الغريزية الفطرية - لن
-
التحوُّل بصورته الكيميائية، ألا وهو تغيير الطاقات من صورةٍ لآخرى. ولقد وصفنا الوعي بالعملية التطوُّرية المتغيرة باستمرار، وأن تطور الوعي أيضًا عملية مستمرة التوسُّع لمستوى الإدراك، وإدراك الأنا، وخبرة الأنماط المتعدِّدة المتوافرة في خبراتنا. أمَّا إعادة التشكُّل فإنها تعني تغيرًا في التكوين والصفات، وهذا يمكن أن يحدث على أيٍّ من المستويات الثلاثة.
-
فالشخصية تتطور كوسيلة للتعامل مع الهشَاشَة والضعف البشري (vulnerability)، وكلما كان تطور الشخصية أقوى، ابتعد الطفل عن الهشَاشَة وعن بصمته النفسية. فهو يفقد الاتصال بكينونته الفريدة كلما تعلم أن يصبح أقوى.
-
فقد تعلمت كيف تصبح قوية في العالم الخارجي، لكن على حساب طفلتها الداخلية، وردود أفعالها الغريزية الطبيعية.
-
فقد تعلمت كيف تصبح قوية في العالم الخارجي، لكن على حساب طفلتها الداخلية، وردود أفعالها الغريزية الطبيعية.
-
❞ ما زئيرُ الصحوة؟ هو كلحظة التنوير التي نكتشف فيها أكثر مما نعتقد عن أنفُسنا. هي اكتشاف أننا أخذنا هُويَّات تعبِّر عن كينونتنا الجوهرية بشكلٍ غير صحيح وغير كافٍ. إن الأمر أشبه بأننا كما لو كنَّا نحلم ثم استيقظنا فجأةً من ❝
-
فقد قضى رالف حياته معروفًا بهذه الخصال التي دفعته نحو النجاح المادي والسياسي العظيم، ومع ذلك فقد كان هناك شيءٌ ما مفقودٌ في حياته. فهو لم يعرف أبدًا الحميمية الحقيقية مع الآخرين. وفي هذا الحلم قد بدأ يتعامل مع تلك الحميمية حيث قام باكتشاف عظيم، وهو أن جزءًا مُهمًّا منه قد دُفن - هشَاشَته وضعفه الإنساني، وخوفه من العالم، وإحساسه بالعزلة، وخوفه من الهجران. كل هذه الصفات كانت مُتجسِّدة في الطفل الذي «دُفن»، وواحدة من أنفُسه التي قُمعت بالكامل عندما كان في الرابعة من عمره.
-
كلنا نكبُر وسط ثقافات وأُسَر حيثما يتم تدريبنا لنفكر ونشعر ونرى بطرق محددة ومُسبقة الإعداد. ولأن إدراكنا المُستوعَب هو كل ما نعرفه فنفترض تلقائيًّا أن العالم حولنا هو فِعليًّا كما استقبلناه، وأن «النَّفْس» التي نعرفها هي الوحيدة فينا وأن هذه هي حقيقتنا.
-
❞ أليست الحياة سوى مدرسة للعيش، وأنتم لستم إلا أطفالًا في هذه المدرسة؟ وهناك قدر معين من المعرفة على كل طفل تحصيله قبل أن يتمكن من التخرُّج في هذه المدرسة. وسيرسب فيها من لا يستطيع التعلُّم وسيعيد السنة مُجدَّدًا. أما أولئك ❝
-
❞ ما الذي يعنيه أن تطوِّر إحساسًا بمعنى أسمَى في الحياة؟ يمكن أن يعني أشياء مختلفة لأناسٍ مختلفة، لكنه بشكلٍ أساسيٍّ يعني الشعور بأن حقيقة أخرى… معرفة أو تجربة أخرى ممكنة في حيـاتنا - وأن هنـاك حياة داخلية موجودة من أجلنا. ❝
-
❞ نتعلم من خلال الإدراك أن نحيا اللحظة وننضم إلى هدوء وسلام وخلود السماء. ويمكننا عن طريق احتواء ذواتنا واختبار تعدُّدية أنماط الطاقة التي تؤلف كينونتنا النفسية أن نحيا بشريَّتنا. ❝
-
❞ لكن مردود احتواء ذواتنا عظيم. فكل نمط نستصلحه يمدُّنا بطاقةٍ جديدةٍ ويساعدنا على جعل حياتنا على الأرض ذات معنى وأكثر فاعلية ومتعة. ❝
-
❞ النظرة الجديدة للروحانية تعني ببساطة أن نعيش ونختبر الطاقات الإنسانية والاستسلام لله؛ وإنما هو مستوى آخر من الاستسلام لعملية إعادة التشكُّل… والاستسلام للعملية حيثما نُلزم بها أنفُسنا لنصبح واعين ونحتضن كل الطاقات ونتعلم كيف نرقص معها على إيقاع حياتنا. ❝
-
❞ وهنا تكمن المفارقة عند الشخص ذي التوجه الروحاني، الذي يريد وبعمقٍ أن يغيِّر العالم ويشعر عميقًا في داخله أن الحب هو الحل. ❝
-
❞ ذلك الجزء منها الذي يرى الحياة كرحلة يجب أن تُعاش، لا سلسلة من المشاكل التي يجب حلُّها. وكان التغير سريعًا بمجرد انتقالها إلى مقعد مختلف. ❝
-
❞ ويعطي إدراك أن هذه الأصوات المستضعفة التي تحيا بداخلنا موجودة أيضًا خارجنا، الأنا الواعية الفرصة للتعامل مع المشكلة الموضوعية بوضوح شديد. ❝
-
❞ فالطفل الداخلي يُبقي على إنسانيتنا. وهو لا يكبر أبدًا، وإنما يصبح فقط أكثر حساسية وثقة، كلما تعلمنا كيف نمنحه الوقت والاهتمام وأن نوفر له الدعم الأبوي الغزير الذي يستحقُّه. ❝