المؤلفون > فايز بن سعيد الزهراني > اقتباسات فايز بن سعيد الزهراني

اقتباسات فايز بن سعيد الزهراني

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فايز بن سعيد الزهراني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

فايز بن سعيد الزهراني

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • في أي مكان تنطمس قيمه الروحية - إن لم تتحطم - ينعكس ذلك في النساء، انظر إلى النساء في أمريكا، كبارهن وصغارهن، حيث لم تبق بالكاد أية قيم روحية)(18). فهو يرى اللباس النسائي مظهراً من مظاهر التأثر بالاستعمار، ومؤشراً على قوة المجتمع الأخلاقية وضعفه

  • ‫ وقد يسهل على الإنسان أنْ يخلع نفسه من عبادة الأصنام، وقد يسهل عليه أنْ يتبرأ من الأوثان، لكن الامتحان كل الامتحان أنْ لا يقدِّم هواه على الحجة والدليل، وألَّا يجعل ذاته ونفسه محور أفعاله وسلوكه واهتماماته، والامتحان كل الامتحان أنْ تعمد إلى ذلك الوثن القابع في خبايا صدرك وسويداء قلبك، فتكسره بفأس الخضوع لله وتذبحه بسكين الانقياد لكلام الله ورسوله ﷺ هذي حقيقة التوحيد قال ابن القيم: (التوحيد واتباع الهوى متضادان، فإنَّ الهوى صنم، ولكل عبدٍ صنم في قلبه بحسب هواه؛ وإنما بعث الله رسله بكسر الأصنام وعبادته وحده لا شريك له، وليس مراد الله سبحانه كسر الأصنام

  • والازدياد من العلم الشرعي والتربوي مفضيان إلى أهلية التصدر للعمل التربوي، والتي تحمل معنى من معاني السيادة والرئاسة، حيث التمكن من التوجيه والتأثير وإصدار القرارات وقيادة المجموعات، وحينها يغتبط صاحبها بما يملكه من معارف ومهارات تعينه على تجويد عمله التربوي قال ابن المنيِّر: (وجه مطابقة قول عمر رضي الله عنه للترجمة [يقصد تبويب البخاري رحمه الله: باب الاغتباط في العلم والحكمة] أنه جعل السيادة من ثمرات العلم، وأوصى الطالب باغتنام الزيادة قبل بلوغ درجة السيادة، وذلك يحقق استحقاق العلم، لأنه يُغتبط به صاحبه، لأنه سبب سيادته)(006) وعقَّب عليه بدر الدين العيني بقوله: (لا شك أن الذي يتفقه قبل السيادة

  • ‫ أما لو سُئلت عن أفضل عرضٍ لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم لقلت لك: العرض القرآني

  • ❞ فإن صعُب عليهم ترك الذنوب؛ فاجتهدْ أن تحبب الله إليهم بذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وصفات كماله ونعوت جلاله، فإن القلوب مفطورة على محبته، فإذا تعلقت بحبه هانَ عليها ترك الذنوب والاستقلال منها والإصرار عليها ❝

    اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:

    ****

    #أبجد

    #المذهبات_من_تراثنا_التربوي

1