لماذا يقدم الإنسان ما يحتاجه للآخرين؟
المؤلفون > مريم أحمد علي > اقتباسات مريم أحمد علي
اقتباسات مريم أحمد علي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مريم أحمد علي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Salma Elbehariy ، من كتاب
آخر ليال البشر
-
الفكر السائد من وإنتِ صغيرة بيقنعك بحاجات كتير بتعتقدي إنك مؤمنة بيها أو بتحبيها أو هي رأيك، ولكن في الحقيقة إنتِ حبيتيها لأن ما لقتيش حد ما بيحبهاش، ف قررتِ تتفقي مع الجماعة.
مشاركة من Salma Elbehariy ، من كتابآخر ليال البشر
-
«كل شيء يبدأ من الداخل، فإذا تصالحت مع ذاتك يكون العالم من حولك سلامًا وإن كان في واقعه حطامًا».
مشاركة من Salma Elbehariy ، من كتابآخر ليال البشر
-
«يمكنك كبت المشاعر ولا يمكنك التخلص منها، وحين يقدر لها الظهور ستكون أشرس مما تتحمله».
مشاركة من Salma Elbehariy ، من كتابآخر ليال البشر
-
غلط إنك تصدقي أي حد غير نفسك ولا تمشي ورا أي حاجة غير إحساسك.
مشاركة من Salma Elbehariy ، من كتابآخر ليال البشر
-
«إذا كانت البشرية على حافة الخطر فلا بكاء على من نُضحّي بهم، فالفرد لا يعترض مصلحة الجموع، ولا عزاء للمبالغين إذا كانت المبالغة هي سر الهلاك».
مشاركة من Salma Elbehariy ، من كتابآخر ليال البشر
-
«اعتاد البشر الاختلاف حتى أصبح سُنة الحياة، تختلف الألوان والأعراق والأنساب، تختلف المعتقدات والأديان، تختلف العادات والثقافات والحدود والأذواق، وكلٌّ يعيش كما يحلو له، لم يشتَرك البشر في شيءٍ سوى غريزة البقاء، كانت آخر ما يجمعهم حتى فرقتهم»
مشاركة من Salma Elbehariy ، من كتابآخر ليال البشر
-
❞ لماذا لا تعكس المرآة حقيقتنا؟
لم تكن المرآة يومًا انعكاسًا لنا، بل هي انعكاس كل ما يُقال عنا، كل عيوبنا تبدو أوضح حين يخبرنا بها أحدهم، ومن بعدها نراها معنا في انعكاسنا رغم أنها لم تكن موجودة من قبل ❝
مشاركة من Mona ALfares ، من كتابتطبق الشروط والأحكام
-
❞ لم لا تضع كل شيءٍ جانبًا وتستمع، تستمع إلى ما يُقال حقًّا وليس ما نقوله، ترى كل ما هو حولك بشكلٍ جديد، بأعين جديدة، وقلبٍ جديد؟ هناك بعض الرسائل الخفية التي يود البشر إخبارنا بها، بعض الأسرار التي لا يعلمها ❝
مشاركة من Mona ALfares ، من كتابتطبق الشروط والأحكام
-
نحتاج لجرأة كبيرة حتى نواجه أنفسنا بكل شيء وكأننا لم نكن نعلمها منذ البداية، بداخلك صوت يخبرك بالحقيقة منذ اللحظة الأولى ولكنك تتجاهله عمدًا، تتجاهله أملًا في تأجيل مواجهتك لذاتك، فإن المواجهة قد تجبرك على التخلي عما تظنه توق نجاتك وفي حقيقة الأمر هو سبب هلاكك الوحيد، نهرب من أنفسنا لسنوات حتى تعيدنا هي إليها مرة أخرى، فلا مفر من نفسك مهما هربت ولا مخرج سوى من خلالها.
مشاركة من Menna Taha ، من كتابتطبق الشروط والأحكام
-
- أنا كمان ما كانش عندي أصحاب أول ما بدأت اللعبة، بس صاحبت اللي شبهي.. اوعي تصاحبي أي حد لمجرد إنك زهقانة.
مشاركة من menna mostafa ، من كتابحتى النهاية
-
الواقعة من مكان عالي بتوجع أكتر من إلى واقع من أولها.
مشاركة من menna mostafa ، من كتابحتى النهاية
-
ولكن لا تتحرك العقارب حين نريدها، بل تقف وتتراجع إن كان ممكنًا.
مشاركة من ماريا ألفي ، من كتابحتى النهاية
-
اليوم سيأخذ عقلها إجازة تامة. هل يستطيع الإنسان الهروب؟ هل يمكنه بضغطة زرٍ واحدة الهروب من كل أفاكره؟ ليت هناك مكانًا ما يمكنك الهروب فيه من المهام والتطلعات! يمكنك الجلوس فقط بلا أي مغذى دون تأنيب الضمير والخوف من الفشل.
مشاركة من Doaa Mohamed ، من كتابحتى النهاية
-
هل يستطيع الإنسان الهروب؟ هل يمكنه بضغطة زرٍ واحدة الهروب من كل أفاكره؟ ليت هناك مكانًا ما يمكنك الهروب فيه من المهام والتطلعات! يمكنك الجلوس فقط بلا أي مغذى دون تأنيب الضمير والخوف من الفشل.
مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتابحتى النهاية
-
نختار التصديق بأننا شواذ القاعدة، ونُهمل أن القاعدة هي الأساس.
مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتابحتى النهاية
-
من الجميل أن ترى شخصًا لم تُقسِّ الأيام قلبه على بقية بني البشر.
مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتابحتى النهاية
-
الوحدة، هي الوحدة ما تدفعنا للجنون ظنًا بأن العيب فينا والبشر قد كرهونا فجأة، هي الوحدة القادرة على تدميرنا بهذه الطريقة، ولا تصعب علينا الحياة وحدنا إلا بسبب ما تفعله الوحدة بعقولنا، فتدفعنا لتدمير ذاتنا بالظنون.
مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتابحتى النهاية
-
تُفقدنا اللعبة عقلنا حين نعجز عن فهمها، تجعلنا نركض في كل مكانٍ باحثين عن مخرجٍ ومفر، نحاول كسبها بقواعدهم وننسى أن نُنشئ قواعدنا الخاصة حتى ننجوا. لماذا نبحث جميعًا عن قبول المجتمع والنقاط وننسى من نحن وماذا نريد.
مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتابحتى النهاية
-
الحديث مع الغرباء في غاية الصعوبة، خاصة وإن كانت رأسك تحدك باستمرار، فتبني بينك وبين نفسك حاجزًا، فما بالك بالغريب؟
مشاركة من Zahraa Esmaile ، من كتابحتى النهاية