المؤلفون > ضحى عاصي > اقتباسات ضحى عاصي

اقتباسات ضحى عاصي

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات ضحى عاصي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

ضحى عاصي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • «أي حدثٍ حقيقي في حياتنا مثل الدائرة، لا بد أن تُغلق حتى ينتهي، حتى تتحرر أرواحنا منه، من ذكرياته وآلامه وحتى أفراحه التي قد تعوق دخول أي فرح آخر في حياتنا».

    مشاركة من نهى عاصم ، من كتاب

    صباح 19 أغسطس

  • رغم كل شيء ظلت دافئة صادقة محبة، شرَدَ كثيرًا في هذه المَرأة… «المَرأة البَهْجَة»

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • كان أشرف متأكدًا إن إبراهيم سيحضر العزاء، كان يعلم أن هذه اللحظة هي اللقاء الأخير، الناس عادة يفعلون ذلك، المواجهة أحادية الطرف، التي يضمنون فيها أنهم غير مطالبين بتقديم أي اعتذار حقيقي، أي فعل، إنها الفرصة الوحيدة المتبقية لهم حتى يثبتوا لأنفسهم أنهم لم يكونوا بكل هذه القسوة وكل هذا الجحود.

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • «كان هناك دائمًا شيء ما بداخلي، يجتاحني في فترات ضعفي وفترات انتصاراتي المدوية يؤرقني ويذكّرني بكِ، لم أستطع مطلَقًا أن أتجاوزكِ، كنتِ ظلًّا ملازِمًا لي حتى وإنْ حاولتُ إنكار هذا، أعلم أن روحك هنا ترى وتسمع

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • «كان هناك دائمًا شيء ما بداخلي، يجتاحني في فترات ضعفي وفترات انتصاراتي المدوية يؤرقني ويذكّرني بكِ، لم أستطع مطلَقًا أن أتجاوزكِ، كنتِ ظلًّا ملازِمًا لي حتى وإنْ حاولتُ إنكار هذا، أعلم أن روحك هنا ترى وتسمع

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • «كان هناك دائمًا شيء ما بداخلي، يجتاحني في فترات ضعفي وفترات انتصاراتي المدوية يؤرقني ويذكّرني بكِ، لم أستطع مطلَقًا أن أتجاوزكِ، كنتِ ظلًّا ملازِمًا لي حتى وإنْ حاولتُ إنكار هذا، أعلم أن روحك هنا ترى وتسمع

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • «أترى حين أفقأ عينيك، ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى؟ هي أشياء لا تشترى».

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • «الناس بتعادي بعض وتَكره بعض لمّا بيكونوا لسه عايزين حاجة مِن بعض».

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • فجعلت تلك الذكريات كأنها لا تخصني ولا تصيب قلبي بالوجع، لا أُصدّق ما يحدث لي، أنا لا أتألم لذكرى إبراهيم، إبراهيم لم يعُد يؤلِمني! أخيرًا شُفيت، شُفيت بعد أربعين عامًا، ذِكرى إبراهيم لا تؤلِمني ولا تترك عندي مرارةَ الغدر، حَسن لا يؤلِمني، ولا أشعر مرارة التجاهل، ليلى لا تؤلِمني، لا أشعر بالإهانة ولا بالقهر، الفقر لا يؤلِمني، لا شيء يؤلِمني، كل هذه المرارات هزمتها فرحة، فرحة واحدة حقيقية كانت كفيلةً بأن تَهزِم كل المرارات.

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • فجعلت تلك الذكريات كأنها لا تخصني ولا تصيب قلبي بالوجع، لا أُصدّق ما يحدث لي، أنا لا أتألم لذكرى إبراهيم، إبراهيم لم يعُد يؤلِمني! أخيرًا شُفيت، شُفيت بعد أربعين عامًا، ذِكرى إبراهيم لا تؤلِمني ولا تترك عندي مرارةَ الغدر، حَسن لا يؤلِمني، ولا أشعر مرارة التجاهل، ليلى لا تؤلِمني، لا أشعر بالإهانة ولا بالقهر، الفقر لا يؤلِمني، لا شيء يؤلِمني، كل هذه المرارات هزمتها فرحة، فرحة واحدة حقيقية كانت كفيلةً بأن تَهزِم كل المرارات.

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • فجعلت تلك الذكريات كأنها لا تخصني ولا تصيب قلبي بالوجع، لا أُصدّق ما يحدث لي، أنا لا أتألم لذكرى إبراهيم، إبراهيم لم يعُد يؤلِمني! أخيرًا شُفيت، شُفيت بعد أربعين عامًا، ذِكرى إبراهيم لا تؤلِمني ولا تترك عندي مرارةَ الغدر، حَسن لا يؤلِمني، ولا أشعر مرارة التجاهل، ليلى لا تؤلِمني، لا أشعر بالإهانة ولا بالقهر، الفقر لا يؤلِمني، لا شيء يؤلِمني، كل هذه المرارات هزمتها فرحة، فرحة واحدة حقيقية كانت كفيلةً بأن تَهزِم كل المرارات.

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • فرحة كبيرة لم تَعهدْها مِن قبل استعمرتها ولم تقاومها، ما هذا الهائل الذي يجتاحني الآن؟ قلبي يدق بشدة، أطير مِن على الأرض، ما هذه الفرحة التي ملأتني؟! فرحة.. فرحة.. فرحة كأنها بساط الريح أركبها تطير بي فوق الأزمنة والأماكن، تطير بي فوق الجروح والآلام، تطير بي وأراها تُمسِك شيئًا ما كأنه مِمحَاة تمسح كل سطور الحزن، كأنها مادةٌ سِحرية تُمر على كل الذكريات التي طالما تركت مراراتها في حلْقي وأصابتني بالانقباض والخوف

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • فرحة كبيرة لم تَعهدْها مِن قبل استعمرتها ولم تقاومها، ما هذا الهائل الذي يجتاحني الآن؟ قلبي يدق بشدة، أطير مِن على الأرض، ما هذه الفرحة التي ملأتني؟! فرحة.. فرحة.. فرحة كأنها بساط الريح أركبها تطير بي فوق الأزمنة والأماكن، تطير بي فوق الجروح والآلام، تطير بي وأراها تُمسِك شيئًا ما كأنه مِمحَاة تمسح كل سطور الحزن، كأنها مادةٌ سِحرية تُمر على كل الذكريات التي طالما تركت مراراتها في حلْقي وأصابتني بالانقباض والخوف

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • أما الروح فلها حسابات أخرى، الروح تقوى عن طريق المعاناة وتتطهر وتسمو وتصبح أكثر قدرة على العطاء والتفاعل، كلما زادت معاناتها وآلامها، وكل ما تعتبرينه خطيئة هو في واقع الأمر معاناة، وكل ما اعتبرته رذيلة كان إذلالًا وقهرًا، إن مَن يفعلون الخير مِن برج عالٍ ويمدون أيديهم بالعطاء مِن خلال النافذة، كمن يقف تحت المطر وهو يحمل مظلة، أما هؤلاء القلائل مثلك، الذين رغم كل هذه المعاناة ظلت قلوبُهم تملك الرأفة والصدق والرحمةَ والحب والقدرة على المقاومة والحلم والعطاء، فهم أعمدة استمرار البشرية

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • إن الإنسان نفسه يملك مِن القوى ما يغير به مسار الحياة، بل مسار الكون والمَجرات في السماء وحركه دوران الأرض، أنتِ تملكين قوة خارقة حقيقة، قوة جبارة هي قوة الرأفة، وتتمتعين بقدرة نفسية شافية

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • إن الإنسان نفسه يملك مِن القوى ما يغير به مسار الحياة، بل مسار الكون والمَجرات في السماء وحركه دوران الأرض، أنتِ تملكين قوة خارقة حقيقة، قوة جبارة هي قوة الرأفة، وتتمتعين بقدرة نفسية شافية

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • «ما زلت أشك أن هناك قوة غريبة تحركني، أنطق بلسانها، أميل لتصديق أنها عقلي الباطن، ولكنها أحيانًا تتحدث عن معارف بحكمةٍ وخبرة ولغة وفصاحة لا أمتلكها، ولكني كنت قد قرأت مرة معلومة لست متأكدة مِن صحتها، تقول إن الإنسان يحتفظ في ذاكرته بخبرات الأجيال السابقة والتي تنتقل إليه كعواملَ وراثيةٍ، ربما يكون هذا مصدر المعرفة».

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • قررت أن تساعدهما، فهي ترى في نجاح أي علاقه حُب عوضًا لها عن فشلها مع إبراهيم.

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • عادةً ما يحدث هذا، فتاة التاسعة عشرة تفيق لتجد نفسها على مشارف الثلاثين

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

  • القهر أن نعيش على الذكريات والتوقعات.

    مشاركة من B MHD ، من كتاب

    104 القاهرة

1 2 3