المؤلفون > حنين الصايغ > اقتباسات حنين الصايغ

اقتباسات حنين الصايغ

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات حنين الصايغ .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

حنين الصايغ

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • لم أكن أرى نفسي بحرًا، بل جبل ثلجٍ يستعير وجوده من برودة بحر الحياة من ناحية، ويتغذَّى البحر على عجزه وعلى موته البطيء من ناحيةٍ أخرى.‏

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • كنت أسافر بين القارَّات نكايةً في البشر والحدود والتجارب، وتحايلاً على انحناءات الزمن وبطش الجاذبيَّة. كنت أسافر من أجل السفر لا من أجل وجهةٍ أو غاية. قبلكِ، كانت كلّ الغايات متاهاتٍ أختبئ فيها من اللاغاية، وكلّ الأوطان جحور أرانب أختبئ فيها من مَصْيَدة الانتماء. والآن، أرى أنَّ سلامي النفسيّ مرهونٌ بطائرةٍ تنقلني إلى أيّ مكانٍ أنتِ فيه.‏

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • ‫ ‏لم أنظر لنفسي من قبلُ على أنِّي أنانيَّةٌ أو محبَّةٌ لذاتي، بل عانيت من كرهي لنفسي واشمئزازي منها طوال حياتي. ولكنْ هل جعلني هذا غير أنانيَّة؟ الأنانيَّة هي الانشغال بالنفس لدرجة يغيب معها العالم الخارجيّ! وأنا انشغلت بنفسي، بالضيق الذي سكنني لسنوات، وبالألم الذي يغيِّر شكله وطبيعته باستمرارٍ مثل جرثومةٍ في مختبر، حتى غاب العالم الخارجيّ وغاب معه من حولي بمن فيهم ابنتي.

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • وإن كنت حرَّةً بتصرُّفاتي ظاهريًّا، ماذا عن الصوت الذي يسوقني؟ مَنْ زرعه في داخلي وراهن على أنَّني سأرعاه وأحافظ على مشاعره، وكأنَّه الجزء الحقيقيّ منِّي؟ أيكون هو نفسه الصوت الذي استوطن في كيان أختي نيرمين، وأعادها إلى المربَّع الأوَّل متنكِّرًا باسم الحرِّيَّة؟ لقد تركت بيتي بإرادتي، وغادرت نيرمين أميركا بإرادتها.. ولكنَّنا ذهبنا باتِّجاهيْن متعاكسيْن تمامًا. أين هي الحرِّيَّة إذًا؟ وهل نحن أحرارٌ فعلاً؟‏

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • ‏هناك أمانٌ خطيرٌ في أن نستكين لليأس، بأن نكون بلا أملٍ ونتمسَّك بهذه الحالة، لأنَّ كلّ أملٍ جديد يحمل احتمال انكساره..

    مشاركة من Rasha Abdel Aziz ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • أحيانًا، أشعر أنَّ الوجع يربِّت على كتفي، ويقول لي إنَّني محظوظ، لأنَّني لم أكن لأختبر الحياة بهذا العمق لو لم يكوِني الألم.‏

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • ‫ ‏هناك أمانٌ خطيرٌ في أن نستكين لليأس، بأن نكون بلا أملٍ ونتمسَّك بهذه الحالة، لأنَّ كلّ أملٍ جديد يحمل احتمال انكساره..

    مشاركة من دعا عدنان ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • ‏ربَّما أدركت في تلك اللحظة أنَّ هذا هو «ميثاق النساء» الحقيقيّ. ميثاقٌ من التضامن والفهم والوجع لم يخطّه أحدٌ في كتاب، ولم يفرضه أحدٌ على النساء. ميثاقٌ يجعلنا نتواصل ونترابط على بُعدٍ آخر

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • لم تكفّ عن الشكوى والصراخ، فقلت لها إنَّك رحلت بسبب كثرة تذمُّرها وبكائها، حتى تكفّ عن الصراخ.‏

    ‫ ‏- كيف تقولين لها ذلك؟ لماذا تُحمِّلين رحمة ما لا ذنب لها فيه. لقد كسرتموني يا أُمِّي، أرجوكم ألاَّ تفعلوا هذا بها! ما زلت ألوم نفسي على تعاستك كلّ يوم. لماذا مرَّرتِ إلى رحمة الرسالة نفسها؟ متى ستنتهي هذه اللعنة، ونكفّ عن تمرير مآسينا إلى بناتنا؟ لم أتوقَّع هذا منك يا أُمِّي. لم أتوقَّعه منك أنتِ بالذات!‏

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • كنت أقف في مكانٍ يطلّ على حياةٍ لا تُشبه الحياة التي يطلّ عليها المكان الذي يقف عليه سالم. كنَّا نَصفُ ما نراه ولا يتطابق الوصف. كان كلٌّ منَّا متخمًا بمعاناته، ولا أحد يستطيع أن يلتهم معاناة الآخر كي يريحه منها!

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • كلّ شيءٍ كان يموج ويترنَّح. المركب ومشاعري وأفكاري. لا أعرف لماذا اختار حامد البحر لمشوارنا الأخير، ولماذا أشعرني اختياره بالراحة. أكان يحاول الهروب مثلي؟ ممَّا كنَّا نهرب يومها؟ من أفكارنا؟ من الوقت؟ من التسوُّل المنثور على مجد المدينة، والذي يُعيدنا إلى الحاجة القاتلة المتأصِّلة في كلِّ ما فات؟

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • الحبّ هو ما يحدث لنا قبل أن نجد مصطلحاتٍ جاهزةً لنسكبه في قوالبها.‏

    مشاركة من Halah Sabry ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • صحيح. الإيمان مثل الحبّ تمامًا. في اللحظة التي يبدأ فيها الإنسان بالتساؤل إذا كان لا يزال في حالة حبٍّ، يكون الحبّ قد غادره.‏

    مشاركة من davidalromany ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • تتجزَّأ، وهناك ثلاثة معايير لقياس تقدُّم أيّ مجتمعٍ قبل المعايير الاقتصاديَّة، وهي: كيف يتعامل هذا المجتمع مع المرأة، كيف يربِّي أطفاله، وكيف يتعامل مع أقلِّيَّاته العرقيَّة والدينيَّة».‏

    مشاركة من davidalromany ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • لطالما شعرت أنَّني غيمة. أُشبه الغيمةَ كثيرًا. أشعر أنَّني موجودةٌ وغير موجودة، وكأنَّ حياتي امتدادٌ لرحلةٍ طويلةٍ لا أعلم متى بدأت. أشعر أنَّني تكاثفت وهطلت وتسرَّبت إلى أماكنَ مظلمة. كأنَّ كلّ الآبار احتجزتني، بينما النهر يتابع جريانه من غير أن يعرف عنِّي شيئًا. أشعر أنَّني أنساب إلى أماكنَ لا أريدها طوال الوقت، وأعلم تمامًا أنَّ خيْط الماء لا يقدر على محاربة انسيابه.‏

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • المقام في حدِّ ذاته ليس مقدَّسًا، ولا حتى الأولياء والصالحين الذين يتضرَّع الناس عند أضرحتهم. ولكنَّ دموع البشر التي ذُرفت في تلك الأماكن عبر الأجيال وقلوبهم التي تحبّ أهل الخير هي الشيء المقدَّس فعلاً.‏

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • أنا أجري داخل نفسي يا صديقي. روحي تشبه غزالةً تهرول داخل عجلة فأرٍ في قفصٍ فاخر، تركض من زاويةٍ إلى أخرى لتجد أنَّ جميع الأبواب موصدة. الأنهر بهجة المساجين، وخلاصٌ يُشبه العودة إلى رَحَم الأمَّهات.‏

    مشاركة من Halah Sabry ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • ثم فكَّرت بنفسي. لو أنَّ الله رزقني طفلاً هل كنت سأصبح مثلها؟ هل يأتي الأطفال بالرضى إلى حيواتنا الفارغة؟ أم أنَّ وجودهم يروِّضنا فنتخلَّى عن أحلامنا التي تُشبه غاباتٍ بممرَّاتٍ مليئةٍ بالشوك والعشب الكثيف، ونرضى بالشتول وأحواض الزرع المرتَّبة على شرفاتنا؟‏

    مشاركة من Halah Sabry ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • كنت قد أصبحت مثل الخبز اليابس أخفي نفسي بين المواقف، لأنَّني أقرِّر سلفًا أنِّي لن أستطيع التعامل معها من غير أن ينكسر فيَّ شيء.

    مشاركة من Halah Sabry ، من كتاب

    ميثاق النساء

  • ومع الوقت، تلاشت ملامح سالم وأبي في غرف «الممنوع» في رأسي، وأصبح هناك رجلٌ مجهولٌ يسكن غرفي المظلمة، هو غالبًا بلا هويَّةٍ أو وجهٍ محدَّد. رجلٌ عليَّ أن أخافه وأحذر منه طوال الوقت؛ لأنَّه لا يريدني أن أفرح، ولأنَّه يوجِّه أصابع الاتِّهام نحوي طوال الوقت. رجلٌ لا يعجبه شيءٌ ممَّا أفعله، ويتربَّص بأخطائي على مدار الساعة.‏

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    ميثاق النساء