المؤلفون > آذر نفيسي > اقتباسات آذر نفيسي

اقتباسات آذر نفيسي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات آذر نفيسي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • أنا أفهم تماماً ما الذي يعنيه التأرجح مابين التقاليد و التغيير،فلقد مكثت في منتصف المسافة بينهما طوال حياتي

    13 يوافقون
  • " في أحيان كثيرة كانت أمي تقول إنني عاندتها منذ لحظة ولادتي "

    مشاركة من لؤلؤة * ، من كتاب

    أشياء كنت ساكتة عنها

    5 يوافقون
  • معظم الرجال يخدعون زوجاتهم كي يكون لهم عشيقات. أما والدي فكان يخدع أمي كي ينعم بحياة أسرية سعيدة

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    أشياء كنت ساكتة عنها

    3 يوافقون
  • لم نفتقد فقط حضورهم، أو كيف كانوا يحسون نحونا، إنما، جوهريًا، كيف سمحوا لنا بأن نشعر نحو انفسنا أو أنفسهم

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    أشياء كنت ساكتة عنها

    1 يوافقون
  • أي ذاكرة هذه إن لم تكن شبحًا يختبئ في زوايا العقل، يشوش علينا طريق حياتنا الطبيعي، يؤرق نومنا كي يذكرنا بوجع شديد أو بسعادة ما، بشيء تم كتم صوته أو تجاهله؟

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    أشياء كنت ساكتة عنها

    1 يوافقون
  • في الحقيقة، إننا لم نلتزم الصمت فعلًا. بطريقة أو بأخرى، كنا نبين ما جرى لنا من خلال صنف الناس الذين أصبحناهم

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    أشياء كنت ساكتة عنها

    1 يوافقون
  • حيواتنا تهرب منا كالريح، فلماذا

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    أشياء كنت ساكتة عنها

    1 يوافقون
  • ما من قوة أجنبية قادرة على تدمير الإسلام بالطريقة التي قام بها هؤلاء الأشخاص

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    أشياء كنت ساكتة عنها

    1 يوافقون
  • إن الذين شعروا بأنهم خُدعوا ليسوا هم العلمانيين، بل الثوريون السابقون، أولئك الذين كانوا يحرسون الشوارع ببنادقهم… ذهبوا إلى الحرب وعادوا منها مبتوري السيقان، وبلا أمل

    مشاركة من zahra mansour ، من كتاب

    أشياء كنت ساكتة عنها

    1 يوافقون
  • أنه على أرض الواقع بلادنا غالبًا ما تكون بلاد سالم وتور أكثر مما هي بلاد إيراج». نمشي صامتين برهةً من الوقت، إلى أن ينبري والدي قائلًا: «ما رأيكِ بأن نتناول الآيس كريم؟»

    مشاركة من Afaf Al Lawati ، من كتاب

    أشياء كنت ساكتة عنها

    1 يوافقون
  • كتاب ( أشياء كنت ساكتة عنها ( ذكريات ) ) آذار نفيسي .

    - شمل أربعة أجزاء [ قصص الأسرة الخيالية ، و الدروس والتعلم ، سجن أبي ، و تمردات وثورات ]

    - تحت عنوان ( سياسة خداع ) تقول : قرأت كتاب ( كيف تكون أجنبياً ) ولا أزال أتذكر السطر الذي يقول ( إن السكان الأوروبيين لهم حيوات جنسية أما البريطانيون فلديهم قنينة الماء الساخن ).

    - تقول عن رجل استقبلهم في المطار مع أمها ( كان يبتسم بابتهاج على نحو ما يفعل الغريب الذي يروم أن يصبح صديقك المُفضل .

    مشاركة من bandr altamimi ، من كتاب

    أشياء كنت ساكتة عنها

    0 يوافقون
  • وفي الصفحة 67 اجد نفسي قد بدات افهم معنى ان تقرا لوليتا في طهران..فاي تشبيه هذا الذي تصوره لنا الكاتبة بين حديثها مع طالبتها الصغيرة ياسي الذي شدني لما فيه من تمرد في فترات حياتها السابقة...وبين ان يكون هومبرت هو الشخص الذي يحاول حذف وتشويه ماض يكون مقدسا بالنسبة لنا...ان يكون ذلك المارد الذي يقبع في ارواحنا ويجعلنا نخضع لتغيرات الحياة من حولنا ونصير تبعا كغيرنا...فهل نصير كلوليتا التي ابت ان تفقد روحها وهي في الثانية عشر وبقيت متمسكة بتلك الانبعاثات الداخلية في روحها..هل يجدر بنا بناء تلك القوقعة حولنا كياسي من اجل الحفاظ على عذرية ارواحنا..انا حقا متشوقة لانهاء الرواية...

    0 يوافقون
  • كيف يمكن للمرء أن يركز في عمله فعلاً، حينما يكون الشغل الشاغل للمسؤولين في الكلية هو حذف كلمة "نبيذ" من قصة لـ (همنغواي)؟

    أو حتى حينما تكون من أولوياتهم إصدار قرار بمنع تدريس "برونتي" لأنها، كما اتضح لبعض المسؤولين "تتغاضى" عن فعل الزنى؟

    0 يوافقون
اقتباس جديد
1