عن الكتاب

463 صفحة نشر سنة 2010،
دار الشروق
ISBN 9789770928293
طبعات أخرى

أكتب مراجعة للكتاب

مراجعات القرّاء(61 مراجعات)

لم أكن أريد لهذه الرواية أن تنتهي!

ولا أعلم كيف تم هذا أيضًا ...

كنت سعيدًا بوجود "رقية" قريبًا منَّا في الإسكندرية، أراقبها وهي تعتني ب"جنينتها" الصغيرة، تسقي هذه وتضيف سمادًا لتلك، وتراقب ابنتها حبيبتي "مريم" وهذ تدرس وتـلبلد لأمهـا،

ما الذي حملهم فجأة إلى جنوب لبنان، لماذا عادوا إلى هناك؟! وكيف انسحب الجيش الإسرائيلي من أجل رقية خصيصًا ليبعهم عني هكذا فجأة !

مرت "رقية" على القاهرة كـ "طيف" ... ومكثت في أبو ظبي أيامًا

.

وهاهي تعود مرة أخرى إلى صيدا، مع ناجي!

..

رواية رااائعة بـحق، جعلتني أعيش مع "رقية" وعائلتها يومًا بيوم ومكانًا بمكان!

.

لا أعرف كيف أعبِّر لرضوى عاشور عن امتناني بهذا العمل الرائع الراقي، ولكن هكذا هي دائمًا .

تلهو مع الألم والأمل والفرح والحزن

لتصوِّر لنـا تفاصيل الحيـاة

.

شكرًا لرضوى عـاشور على كل هذه الروعة

...

.

منذ 666 يوم

اكتر إشي أحزني لمّا الرواية خلصت!! عم بفكّر أرجع أقرأها كمان مرّة عشان أستمتع كمان مرّة!

منذ 666 يوم

هذه الراوية من اروع الروايات التي يجب على كل شخص قراءتها لمعرفة التاريخ الفلسطيني و الشتات بين دول العالم الحاصل للحروب العديدة على فلسطين. سلاسة في قراءتها لسهولة الكتابة و قربها من القلب.

كنت انام واصحى وانا بفكر في شخصيات واحداث القصة.

Highly Recommended

منذ 665 يوم

الرواية أكتر من رائعة أول مرة احس بالحماس والأسي لما يحدث في فلسطين أكثر ما ابهرني ان الكاتبة مصرية ومدي دقتها فوصف الاحداث رضوي عاشور مبدعة حقا

منذ 640 يوم

تعليقاتكم زادتني تشويقاً لقراءة هذه الرواية !!

منذ 638 يوم

رائعه اوى الروايه دى ..بتعيش فعلا فى عالم تانى وكإنك بتسافر مع رقيه فى كل مكان

وبتعيش اللحظات كإنها قدامك ..ابداع حقيقى

منذ 540 يوم

صح :)

منذ 540 يوم

كم أحسست بالخجل وأنا أقرأها، وكأن الرواية تعاتبني لأنني تناسيت فلسطين. فلسطين التي منذ الصراعات بين فتح وحماس جعلتني أشعر بالغضب على كل فلسطيني يتبعهم وتناسى من هو العدو الحقيقي وسخَّف القضية ..... وكأنها تتذكرني أن هناك أناس كثيرين مثل رقية وعائلتها ليس لهم علاقة بهذا الصراع والقضية الحقيقة مازالت حيَّة في قلوبهم ويوماً ما ستعود الأرض بِهمَّتِهم وصدق نيتهم ..... رائعة الرواية بكل المقاييس، وأنا من الأشخاص الذين إن أحبو رواية أتمنى أن "لا" أراها على شاشة السينما أو التلفزيون، ولكني في هذه الرواية أتمنى من كل قلبي رؤيتها يوما ما تتحول إلى فيلم سينمائي .... أنصح الجميع بقرأتها

منذ 656 يوم

نفس احساسي ناحية الرواية دي من حسن حظي كانت أول قراءة ليا مع رضوي عاشور وكنت الأول برضوا نسيت القضية وكان تفكيري بس اذا كانوا هما باعوا القضية وتشتتوا ليه احنا نهتم!! بس اتغير التفكير تماما بعد الرواية ^_^

منذ 615 يوم

:))

منذ 611 يوم

نفس احساسي و طول ما انا بقرا بتخيل لو اتعملت فيلم سينمائي هيكون حاجة جميلة جداااا :)))

منذ 567 يوم

فعلا بدل الأفلام " الزبالة" إللي ماليهاش داعي

سوري للتعبير

:) أهلين

منذ 567 يوم

اها عندك حق واللهي :)) بس الخوف حتى لو اتمثلت متطلعش بنفس روعتها الي على الورق لو كده افضل تفضل ورق :)

منذ 567 يوم

هذا شيء مفروغ منه

دائما الورق أحسن وأروع باستتناء النص المسرحي على الورق مووو أبداً

بس انا اتمنى إني أشوفها فيلم لأنوا الفيلم رح يعتبر أداة للمقاومة ورح تنتشر الرواية أكثر باعتبار الرواية مش مترجمة وإنوا أمة إقرأ لا تقرأ

:)

منذ 567 يوم

صحيح جدااا :)

منذ 567 يوم

من الصعب ان تقرأ رواية كهذة وتبقى الشخص الذى كنته قبلها

اضمها لما اسميته قبلا بينى وبين نفسى وبين رأيت رام الله..تربية على القضية

تجربة فريدة من الوجع والإدراك والإنتباه لما كان غائما من قبل مابين الواقع والخيال الذى أصرت د/رضوى على التأكيد عليه فى آخر صفحة عندما قالت ان جميع شخصيات الرواية سواء كانوا عائلة رقية او اقارب او اصدقاء هى شخصيات متخيلة..! وما عداهم حقيقة تامة

تفصيلة صغيرة للغاية يا سيدتى لن تهون من هول ما تخيلته أنت وصدقته انا ليس فقط لإنغماسى ف الأحداث بل لواقعيتها المفرطة والتى شهدتها بعينى فى افلام وثائقية تحكى عن تلك المجزار بصفة عامة وعن مجزرة صبرا وشتيلا بصفة خاصة وموثقة توثيقا صادما ولا يكاد يصدق أحيانا .‎

بالطبع مجزرة المركز التى لم اكن اعلم عنها شيئا ستحدث فى نفوسنا جميعا نحن محبى الأوراق جرحا غائرا من نوع آخر .

تركتنى الرواية بشعور ثقيل مفاده اننى لا اعلم ما الذى يجب ان افعله بنفسى..لا شئ املكه ليحدث فرقا او ليهون الأمر..دموع او كلمات إعتذار او مساندة..كلها تصبح بلا معنى..ماسخة يعنى

اما عن الرواية كعمل ادبى

قرأت بعض التعليقات وارى ان اغلبية من قرأها قد قارنها بثلاثية غرناطة ذات التأثير الأسطورى علينا جميعا

لى رأى بسيط

الثلاثية ذات ماض بعيد جدا والذى لم نر له صورة واقعية مأخوذة منه..كتبت بلغة حالمة حتى وإن كانت تحكى عن هزيمة ومرارة..فالحدث ما ان يصبح ماضيا يكتسب صفة من صفات الحلم.لذا لو قالت لنا مثلا "وكانت السماء وردية" كنا سنتخيل مشهد السماء فى ذلك الوقت وهى وردية حقا..

اما ف الطنطورية ف لا مجال للتخيل..فمعظمنا رأى امثلة لتلك المجازر على التلفاز..وربما صادف فلسطينيا حكايته شبيه بحكاية حسن او عبد او مريم او رقية.. وربما ربطنا لا إراديا بين ما شهدناه وما نقرأه

لذا كانت اللغة أكثر مباشرة وأوقع..لم تترك مجالا للتاويل والمواربة

اما غير ذلك ف الأسلوب وطريقة عرض الأحداث وتماسك اللغة وسهولتها الممتنعة لا غبار عليهم جميعا..وجميعهم يحملون الطابع العاشورى

أريد ان اقول شيئا اخيرا ل د/رضوى.."تعيشى وتربى

منذ 655 يوم

أه والله يا ست رضوى "تعيشى وتربى" :)

منذ 655 يوم

كأوتار العود حالي وكل وتر له انين خاص تنظنه يبكي حسرة الفراق ولكن اذا اجتمع مع اخوته اسمعك اعذب الاشجان

ككرة من الصوف أنا ..... الوانها الوان علمي وكل لون يرجعني لحقبة من الزمان وكلها ترجعني الى وطني

لم ازر لبنان ولا مصر ولكني خلت لوهلة روحي تتجول في عين الحلوة تزور شاتيلا وتبكي على صبرة تتلاعب مع امواج شط اسكندريه .... ولم يكتب الله لي زيارة الساحل الفلسطيني ولم يمنحي شرف تقبيل حيفا ولا مغازلة الناصرة ولكنني اظن انا عكا تربي ابنائي

*******

466 صفحة من اعذب ما يكون ترميك في ساحة الضحك احيانا وتدفنك في مقبرة جماعية احيانا اخرى .... سلمت الانامل ايتها الرائعة رضوى عاشو

منذ 654 يوم

صدقت والله يا محمود .. سلمت يمينك أيضًا :)

منذ 654 يوم

ساعدتنى الرواية على اختيار فتاة أحلامى "مريم" .. ولكن الأكثر تأثيرا فى نفسى فرح أهل الطنطورة بتدخل الجيوش العربية و المبالغة فى فرحهم غلى أن بكيت لأنى أعلم الحقيقة

منذ 644 يوم

رقية كان لها تأثير عميق في شخصيتي. كم أدهشني هذا الإنتقال عبر الزمان الذي أصطحبتني فيه رضوى عاشور لأنتقل من الصفحات الأولى التي فيها فتاة صغيرة تلهو مع صديقاتها عند الشاطئ تراقب فتى يخرج من البحر حتى هذة العجوز التي تجلس في الحافة و فتى صغير يرسمها. تخبرنا كم يمر العمر هكذا مثلما مرت هذة الرواية الرائعة سريعا.

منذ 644 يوم

رواية رائعة وانا بقراها كنت اتذكر حكي ستي و سيدي وبتكتشف انها كانت معاناة واحدة عند الكل ن ان كان بالتهجير وتوزع العيلة الواحدة في بلدان الشتات , وصعوبة تقبل فكرة انك لاجئ وما رح ترجع بعد فترة كل بيوتك و بياراتك و مزارعك خلص راحت , الله يرجعنا للبلاد

منذ 642 يوم

أمين..الله يرجعها !

منذ 642 يوم

التاريخ بعيون نسويه عبر شحذ الذاكره بالنكبه والتغريبه الفلسطينيه .

منذ 629 يوم

من الصعب ان تقرأ رواية كهذة وتبقى الشخص الذى كنت قبلها :)لم أكن أريد لهذه الرواية أن تنتهي!

منذ 623 يوم

فعلا

منذ 500 يوم

الطنطوريه

روايه كتبت بالم قلم

رضوى عاشور كتبت الروايه كانها فلسطينيه

الروايه مزيج رائع مابين الانسانيه والتاريخ

مع كل ورقه قراتها كانت رضوى تحملنى آلالام امه باكملها

ما ادهشنى ليس مذابح اسرائيل المتمثله فى الطنطورة ودير ياسين وصيرا وشاتيلا ...الخ

ماادهشنى العرب انفسهم ايعقل عندما يحدث تصادم مابين ابوعمار والرئيس السورى

تٌغير امل عليهم ارضاء للرئيس السورى

والكتائب التى تقوم بالمذابح فى عين الحلوة

وصمت العرب المقزز الذى جعلنى بت اكره انى عربيه

لاننا امه ضاع الحق بيننا وماارخص دمائنا عند بعضنا البعض

اتهموا الفلسطنين انهم استولوا على ارضهم ونسوا ان يتهموا اسرائيل بقتلهم

مئات المرات

مااعجبنى تمسكمهم بحب وطنهم وتعليق مفتاح دارهم حول رقابتهم مثل طوق النجاه

تعرض الفلسطنين لظلم كبير ليس فى القتل فقط فبعض الناس تعتقد انهم باعوا ارضهم

لليهود وانهم خونه والخ لكن نسوا انهم هم الخونه بسكوتهم ورضوخهم للظلم

كتب على الفلسطنين ان يطهروا الارض بدمائهم وكتب علينا ان نشاهد دمائهم

دون ان يرف لنا جفن

كلنا مشتركون فى الجريمه

منذ 615 يوم

جميلة تعبيراتك يا يارا :))

منذ 567 يوم

انتى الاجمل يامى:))

منذ 558 يوم

^__^

منذ 523 يوم

هي رضوى عاشور....البحر و الزهر و شجر اللوز و رائحة القهوة....تكتب حتى تصير الكتابة حكاية تعيشها..أنت و هي و كل من يقترب من صفحات أدبها...تختار أوجاعاً لتسطر من ملاحمها ...و تركز على أحداث كادت أو تكاد تكون منسية...أبطالها أمثالي و أمثالك و أمثال باقي البشر...لكن ما عاشوه يعادل ما نعبشه نحن من حيوات مئات المرات....

كم منا أحزنته فلسطبن...كم منا تألم من التغريبة الفلسطينبة...كم منا هفت روحه لعرس فلسطيني تقليدي... أو نذر يسير من زيتون يافا... لكن و هنا السؤال يطرح نفسه...من منا عاش التغريبة القلسطينية إلا الفلسطيني ...و من قرأ أدب رضوى عاشور ؟؟؟؟

بعد أن قرأت ثلاثية غرناطة...ظننت أن بها أسقاطاً شديد الوضوح على نكبة فلسطين..حتى فوجئت بتلك الرواية التي تتخذ محورها من مآسى أهلينا في فلسطين...قلت في عقلي : أصرتي تقرئين الأفكار ببراعة أيضا يا رضوى؟؟

أدبياً...لا تخلو من بعض الأسهاب...لكنه غير ممل لأنه اما احداثا كنت أتعطش لها عن النكبة أو حرب لبنان الأهلية..أو تفاصيل تجعل الحكاية مرسومة أكثر منها مكتوبة....كما أن القالب الروائي الذي يعتمد على ذاكرة الراوي جاء مناسب تماماً....فالذكريات تعطي للأحداث دائما رحابة أكثر من وقت حدوثها ....هذا من وجهة نظري....

تاريخيا...برعت في الربط بين مآسي حرب لبنان الأهلية...و أمتداد مآسي الفلسطينين...تبعث رسالة لك مفادها ...الدم يتشابه...طالما كان مسفوكا بظلم و وحشية عنصرية و تمييز...الأنسان دائما هو الأنسان...

عذراً...رواية لم اجد بها ما يعيب

منذ 593 يوم

روعة :)

منذ 592 يوم

شكراً :)

منذ 588 يوم

رواية رائعة..كلا اكثر من رائعة..وبمراحل لكنها حزينة تقطر حزنا فى كل لقطة وتفصيلة تشعر بمدى المعاناة التى عايشها الفلسطينيون تشعر بمعنى الغربة وفقد الأهل والأحباب والوطن والأمان يحلمون بالعودة والأمان مرة أخرى وماذا نحلم مثلهم فهل ياترى يتحقق حلمنا؟؟

رقية الراوية شعرت معها بالمعانة تفقد اغلى الناس لقلبها وتنزح من بلد لأخر وكل غريب لا يمثل لها الأمان المفقود وتظل رغم كل ذلك قوية اراها اقوى من صادفت من بطلات الروايات التى قرأت...ورغم كل هذه القوة بداخلها حنان يغطى كوكبنا ويزيد احسست معها بالحزن فى مجازر لبنان ولحظات انكسار الأولاد وتألمهم وماأكثر لحظات الضياع والأنكسار والفقد واغتطبت معها فى لحظات فرح الأولاد ونشوتهم بلحظات لقائهم وان ندرت ولكن يبقى انى استمتعت بالرواية

منذ 591 يوم

حسيت بشوية قشعريرة و انت تحكي "ورغم كل هذه القوة بداخلها حنان يغطى كوكبنا ويزيد " .. انا بحب رقية كتير...كأنها شخص حقيقي !

منذ 591 يوم

انا ايضا أحبها فهى شخصية مختلفة من بطلات الرواية شخصية تشعرى كأنك معها جلست بجوارها سمعتى منها ربما لكثرة مافى تاريخنا من هزائم والم نقابل مثلها فنشعر باننا نراها للمرة الثانية

منذ 591 يوم

فعلا... و في صورة في بالي لإلها مستحيل تختفي... الله يرجع البلاد!

منذ 591 يوم

يااااااااااااارب

منذ 591 يوم

كانت "الطنطورية " هي قراءتي الثانية للرائعة "رضوى عاشور" بعدما قرأت لها ثلاثية غرناطة

وأعتبرها هي القراءة الأولى في أدب " النكبات "

كيف للكلمات أن تحمل لنا هذا الكم من الألم واللوعة

كيف للكلمات أن تشخص " رقية " بطلةً حية أمام القارئ فيشعر معها بكل حَدَثٍ حُفِر في ذاكرتها وكل مشهد كوّن تاريخها وأسرتها

كيف للكلمات أن تثير في نفوسنا هذا الحنق وهذا الاستنكار لأي ذُل وأي استهانة بحقوق عربي ارتضى بالكفاح منذ أنفاسه الأولى ؟

تساؤلاتي جميعها تُجيب عنها الرائعة " رضوى عاشور " في هذه الملحمة الأدبية والتاريخية ..

منذ 590 يوم

جميل يا سلمى :)

منذ 590 يوم

تجيب عنها رضوى... لكن الإجابة مؤلمة أكثر

منذ 589 يوم

منتهى الروووعة.. اسلوب السرد رائع .. لي مأخذ واحد ،، تكرر سب الذات الالهية مرّتين على لسان الشخصية "عبد" ابن رقيّه كان بالامكان تفادي ذلك ... فيما عدا ذلك كانت الرواية اكثر من رائعة ،، احببت كيف ان رقية تتحدث في الحاضر عما سيحدث في المستقبل ، ومن ثن تعيد ذكره في حينه بالتفصيل ،، بصراحة احببت رضوى كثيرا ،، فعلا مبدعة .. ذكرتني ب رواية "انت لي" .. هناك تشابه بالسرد الجميل المفصل ، بحيث انني احمل في مخيلتي شكلا لكل شخص ذكر في الرواية حتى لو لم يكن له دور بارز في الرواية .. تحفة :))

منذ 589 يوم

صار لازم أقرأ انت لي!!

بالنسبة لسب الذات الإلهية.. بتعرفي اني ما لاحظت! يمكن لأنه عبد مجنون شوي.. فليس على المجنون حرج!

منذ 589 يوم

صباح الخير :) ،، انت لي قصة كتير كتير بسيطة بس الفكرة بطريقة الصياغة والسرد والتفصيل كتير عجبتني ولسا بتزكر " رغد و وليد " .. القصة كمان فيها حرب وهروب بس بطريقة تانية :)

منذ 589 يوم

جميل :) انشالله قريبا!

منذ 588 يوم

غريبة أن تذكرك الطنطورية بـ أنت لي :)

يبدو أني سأقرأها أيضًا قريبًا :)

منذ 586 يوم

بنقرأها و بنشوف الرابط :)

منذ 586 يوم

صباح الخيرات .. بس شوفو اسلوب السرد للقصة ..منتهى الرووووعة ... في كانه روايتين اسمهم "انت لي" الي بحكي عنها قصة رغد و وليد ل منى المرشود :) .. تحفة بالوصف تحفة

منذ 585 يوم

تتعايش مع شخصيات هذه الرواية لحظة بلحظة كأنك بينهم رواية رائعة، ومن خلالها علمت بأمور كنت أجهلها من قبل

منذ 584 يوم

للمرة الثانية أجد نفسي علامة استفهام كبرى وأنا أقرأ لرضوى عاشور..صحيح أني قرأت لها عدة أعمال أحببتها إلا أن ثلاثية غرناطة والطنطورية لم يكونا عملين عاديين..مازلت أتعجب من الكيفية التي تتلبس بها شخصياتها بتلك الطريقة..وأنت تقرأ لا تعرف إن كنت أمام باحثة دؤوب أم إنسان يكتب سيرته الذاتية بمنتهى الصدق(رغم أن العملين المذكورين ليسا أبداً سيرة ذاتية) أم روائية تعرف جيداً طيف تقودك من مكان إلى مكان في زمنها الخاص جداً..حقيقة مازلت لا أفهم كيف تستطيع أن تفعل ذلك بمنتهى الإقناع وبمنتهى الصدق ..

رقية الطنطورية تأخذك من الكلمة الأولى للحرف الأخير من يد مشاعرك وفكرك لتوصلك إليها..إلى حياتها..إلى مشاعرها..إلى أمومتها..إلى عقلها وجنونها ولحظات قوتها وضعفها..رقية الطنطورية ليست امرأة..لكنها فلسطين,,كل فلسطين

منذ 582 يوم

صدقتِ ..دكتورة حنان

كلمَّا جاءت سيرة "فلسطين" تساءلت عن رقيّة، وكلما تذكرت رقية تساءلت عن "فلسطين"!

...

منذ 581 يوم

رضوى عاشور كاتبة مستحيلة...بالفعل هي مستحيلة...

منذ 580 يوم

لم أريد الانتهاء منها ..

لمست مشاعري أحسست برقيه وبكل لاجئ فارق الأحبه .. يصعب حقا ان تقرأها وتظل كما كنت تغير فيك الكثير

منذ 573 يوم

فعلا ... و أنا ايضا كنت حزينة عندما اتهيت من قرائتها!

منذ 573 يوم

"الطنطورية "

*اسمها الغريب عليا هو اول ما لفت نظري و لما اسمت الكاتبة الرواية بهذا الاسم و لكن عندما بدءت احداث القصة و بدءت المؤلفة تصف في بحر طنطورة فنقلت حبها للهذا المكان الي فورااا لذالك خطر في بالي انه لابد ان ارى ذالك المكان و ارى هل هو فعلا بهذا الجمال التي تحكي عنه رقيا في القصة ، و عندما بدءت ابحث صدمت انه مكان اصبح ملك لإسرائيل و هي التي تستفيد منه و ليس اصحابه الاصلين :إنه ملكا لهم منذ قديم الاذل ، و لاني عشت مع بطلة القصة لحظة بلحظة من صغرها نقل إليا شعور إخواننا الفلسطنين برغبتهم القوية في استعادة اراضيهم و بيوتهم و أماكنهم التي ولدوا فيها و مات فيها من قبل أجدادهم وجزورهم الاصيلة و ايضا قتل فيها أهلهم من ابناء و أباء و اقارب و إخطلتط دمائهم بترابها دفعا عن ارضهم ضد المغتصبين اليهود و كان هذا اول لإفدة لي من تلك الروية أني اصبحت متضامنة بالكامل مع غخوننا الفلسطنين و أصبح لدي نفس شعورهم فإذا كنت اكره إسرائيل من قبل ، فاليوم حقدي و كرهي لها أصبح أكثر بكثيييير .

* أثناء قرإتي لرويا تخيلت ان المؤلفة إستوحت القصة من شهود عيان لكن ما ادهشني ان بطلة القصة من وحي خيالها بالكامل و رغم ذالك نقلت الصورة للقارء بشكل مذهل و رائع كإنها فلسطنية الاصل و هي في الحقيقة مصرية ولكن وصفها للموضوع يدل على ثقفتها الواسعة و المجهود التي بذالته كي تقنع القارء بأن القصة حقيقية 100% لنعيش مع ابطال القصة ألامهم و تشتتهم في البلاد يسبب العدو الصهيوني .

*لم اكن اعرف ان الفلسطنين لمجرد تشتتهم بسبب الصهيونين أصبحوا متهضين خارج بلاهم فكان صدمة لي عندما عرفت ما كان يعانيه إخوانونا الفلسطنين من بعض اللبنانين .

* نجحت المؤلة ان تربطني و جدانيأٍ بالرويا فقد أحسست بنفس مشاعر البطلة في بعض الاماكن مثل عندما تجد احد بالصدفه من أهل قريتها التي طردت منها كان ينتابني نفس إحساس الفرحة و الحنين إالى الارض و البحر و انها و جدت احد دمائه تتشابه مع دمائها هذا في حد ذاته شعور قمة في الروعة خاصة في وسط الغربة الشديدة :) .

*كان هناك شخصياات أثرت فيا في القصة بشكل كبير اولها مريم بروحها المرحة الذكية و الشخصية الاخرة هو أمين زوج روقيه إختفائه أحزنني كثيرا و أشفقت على روقية لان ليس فقط سبب العدوان الصهيوني فقدها لاهلها بل ايضا أخذ منها زوجها الذي يمثل كيانها الان فلم يعد لها احد غير أولادها ، احببت أيضا شخصية ام علي :)

* الرويا بشكل عام تجسد حياه شخصية معينة في ظاهرها و لكن في الحقيقة هي قصة وطن مغتصب فيجب ان يقرءها و يعرفها الكثيرون ليعرفوا مدى الظلم الذي تعرضوا له إخواننا الفلسطنيون فهم المظلمين لا الظالمين الذين ينتشرون في انحاء مختلفة من العالم ، فهم ينتشرون بكل بساطة لسبب و احد انهم ممنوعون من دخول أرضهم التي كانت ملك لاجدادهم !!!!!!!

*فانا اشكر الكاتبة و مؤلفة الروية لانها جعلتني انظر بعين جديدة لوضع فلسطين و الفلسطنين :) .

* و لكن الطريف في الموضوع اني طول الرواية كنت اعيش الاحداث في بلاد الشام و غيرها الى ان ذهبوا الى مصر حينها أحسست اني كنت في غربة و رجعت إلى وطني و كان هذا الجزء من الروية من اجمل الاجزاء الى حتى و لو كان جزء صغير ^_^ .

منذ 566 يوم

تعليق جميـــل جدًا :)

تسلمي يااا مي وتسلم قراءتك

منذ 566 يوم

شكرا ^_^

منذ 566 يوم

“تناسيت حتى بدا أني نسيت”

لكنها لم تنسى... و قد كان واضحا في كل جملة و كل حرف في هذه الرواية أن "رقيّة" لم و لن تنسى ...

تتحدث الرواية في بدايتها عن طفلة من بلدة في فلسطين قرب حيفا اسمها "الطنطورة" ... هذه الطفلة هي "رقيّة"... الطنطورية التي كبرت في الروايه حتى تحولّت من طفلة الى حبيبة الى زوجة و أم و جدّة ...

أجمل ما في الطنطورية...هي رقيّة الطنطورية .. مثال المرأة الفسطينية القوية و التي لم تفقد الأمل في العودة الى فلسطين و العيش في بيتها الذي كانت تحتفظ بمفتاحه حول رقبتها حتى أخر يوم في حياتها ...

عشت مع رقية كل أحلامها و أحزانها ...بكيت معها عندما فقدت أغلى ما تملك...الوطن..

أشكرك رضوى أنك جعلتني أعيش حياة اللاجئين بأدق تفاصيلها ... و أشكرك أن جعلتني أبكي مرّة أحرى على فقدان الوطن... و أشكرك على نشر رسالة عظيمة في العالم هدفها الأساسي نقل الصورة الكاملة و الحقيقية عن فلسطين ...الوطن المغتصب ...

“كيف احتملنا و عشنا و انزلقت شربة الماء من الحلق دون ان نشرق بها و نختنق؟” - رقيّة

بل شرقنا يا رقية! و اختنقنا.. و نشعر بهذه الخنقة كل يوم .. و سنظل نشعر بها الى أن تعود فلسطين حرّة ..

أنصح بقراءة هذه الرواية...بل أعتبر قرائتها واجب على كل عربي... حتى نعيش ما عاشه إخواننا ولو للحظات... فهذا أضعف الإيمان!

منذ 564 يوم

نعم , قصرنا بحق اهلنا من اللاجئين الأحرار الذين عانوا من اجل أوطانهم و هذه الرواية حق علينا ان ننبش صفحات ما كتبته رضوى عاشور

منذ 564 يوم

صحيح ...

منذ 563 يوم

الطنطوريّة

المؤلف : رضوى عاشور

الناشر : دار الشروق

إن القراءة لرضوى عاشور أشبه بالإبحار في يوم صيفيّ هادئ ، تذوب بين الكلمات والأحداث فتتشكل داخلك الأحاسيس ذاتها التي يعيشها أبطال الرواية ، لا يصيبك الملل ولا الاشمئزاز ولا حتى الوجل من الولوج لعالم رضوى عاشور الأدبي .

هنالك متعة قلّما تجدها عند كتّاب كثر ، تتمتع بها كتابات رضوى عاشور

قامت الرواية على العديد من الشخصيات كانت تشكّل مفاصل الأحداث لكنها ابتدأت وانتهت بشخصية محورية وهي "رقيّة" زوجة أمين وابنة أبي الصادق والتي على أسمها كانت الرواية "الطنطوريّة" ، لها ثلاثة أولاد هم " صادق" و "حسن" و "عَبد" وابنة متبناه " مريم " شكل هؤلاء الأولاد عالم رقيّة الخاص وعالم الرواية العام .

العلاقة الأسرية كانت أوثق من أن تهزّها تقلبات الواقع الفلسطيني واللجوء والتشرّد ولا حتى اهتزازات المجازر في لبنان ولا حتى البعد الجغرافي بين الأفراد .

مهّدت الرواية لشخصيّة رقية من خلال والديها وأخويها أم الصادق وأبو الصادق و صادق وحسن ، الذين يتوفّون في مجازر العدو الصهيوني بداية الاحتلال عام 1948 وتتوفى بعدهم أم الصادق حزنا عليهم .

احتوت الرواية على شخصيات تخدم البعد الفكري والبعد العاطفي لبطلة الرواية "رقيّة" مثل "وِصال" و "أبو محمد" عمّها "أبو الأمين"

تنطلق الرواية كما كل روايات أدب الواقع من وصف للمكان وما كان لهذا الوصف من غرض إلا لأن الكاتبة ستمضي على مدى العديد من الصفحات بالتنقل داخل هذا المكان، فلكي لا يشعر القارئ بالغربة والضياع يجب أن يرسم خارطة داخل عقله للمكان الذي تتحدث عنه بداية الرواية وهي قرية الطنطورة .

قامت الرواية على طريقة التدوين فكل أحداث الرواية هي ما شاهدته أو سمعته بطلة الرواية " رقيّة " وقامت بتدوينه داخل كتاب كما أراد ابنها حسن منها ذلك ، فلم يكن هنالك أي حدث أو خبر لم تكن رقية جزءا منه أو لم تسمع هي به .

تتناول الرواية أحداث حقيقة وأسماء لشخصيات حقيقية وإن كانت شخصيات الرواية شخصيات خيالية ، الأحداث هي تاريخ فلسطيني حديث ، يبدأ من بداية الاحتلال الصهيوني عام 1948 وينتهي لما بعد الحرب بين حزب الله و "إسرائيل"، تتناول الرواية كل هذه الأحداث ضمن سياق العائلة فهي لا تتحدث عن أحداث خارج العائلة فحرب 48 والمجارز التي قامت بها العصابات الصهيونية تسمعها من خلال ما حدث لأهل رقيّة ، حرب 67 نسمعها من خلال ما يفعله عمّها أبو الأمين ، المجازر الإسرائيلية في لبنان وما تفعله الكتائب باللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأوضاع المخيمات هناك نعلم بها من خلال زواج عزّ وعمل أمين ونضال عبد ومشاركات حسن ، فالرواية تقارب التاريخ بالسرد العائلي لكي تصل للقارئ فكرة أنه لم تنجُ أي عائلة فلسطينية مما حدث في فلسطين او في لبنان ، الفترة الزمنية في لبنان كانت الأكثر إيلاما كما استطاعت الكاتبة أن تسوقها لنا والواقع كان أشدّ أيضا وكانت الكاتبة قادرة على إيصال هذا الشعور بقدرة كبيرة ،

كانت لغة الرواية سهلة ومباشرة قليلة التصاوير الفنيّة، كثيرة الشرح والتفصيل توصلك لما يحدث كأنك تراه ، لغة الحوار جميلة جدا تدخل للغة العامية وتخرج منها دون أي إيذاء لذهن القارئ ولا تنتقص من قيمة الشخصيات ، أثبتت الكاتبة المصرية قدرة كبيرة في اتقان اللغة الفلسطينية مع يقيني أنها استعانت بزوجها لكتابة الكثير من الجمل والأمثال ، أسهبت الكاتبة في وصف بعض المشاهد القليلة دون الحاجة لذلك ، وأضافت الكاتبة بعض الجمل لم أجد لها أي فائدة روائية ولا قيمة تاريخية ولا أي إضافة فكرية على بناء الرواية وأهدافها ( كلقاءها بعبد أخو وصال في المصعد ) و ( كأسي الويسكي بين عبد وصادق) أرى انها هي الإضافة الفكرية الوحيدة التي أخرجت النص من مسيرته ونقائه ولعله بعد فكري للكاتبة نفسها أرادت ان تضعها .

كوّنت الكاتبة الصورة النفسية للاجئ الفلسطيني ببراعة من خلال العديد من الشخصيات على رأسها رقيّة والتي كانت مثال عن الفلسطيني المتشبّث بأرضه فتمسّكها بمفتاح منزلها حول رقبتها لحين تسليمه لرقيّة الصغيرة كانت اضاءة مهمة ، والفلسطيني المهزوز من كثرة ما واجه من نكسات عربية وخسارات على يد الصهاينة ، والفلسطيني الخائف والمثابر بنفس الوقت على اولادها في مجتمع اللجوء بدون زوج .

شاركت شخصية وصال بعودة رقيّة لفلسطينيتها وأرضها من خلال دخولها المفاجئ على النص بزيتونها وزيتها وأثوابها وخبز الطابون وزوجة حسن بصور الطنطورة .

الكاتب الجيّد هو من يضع عنوانا لكتابه يختصر الكتاب دون فتحه ولقد وفّقت الكاتبة بأسم الطنطورية والتي بالفعل كانت مركز الرواية وهدفها ومقصدها فلم تخرج الرواية عن الحديث عن الطنطورة من خلال الطنطورية " رقيّة " .

اعطيت لها ثلاث نجوم وأسقطت اثنتين لأعتماد الكاتبة على الموروث الفلسطيني المعروف والمشهور دون ادنى بحث إن كان هذا الموروث الغنائي أو الأهازيج من طبيعة أهل هذا البلد أو لا ، والإطالة في الكلام عن بعض المشاهد التي لا تحتاج للإطالة مع أقراري بعدم الملل منها لكنها لم تضف لي إلا عدة دقائق زيادة في القراءة وبعض ما أشرته له داخل المراجعة أيضا .

جملة القول ، أنها رواية من الطابع الجميل جدا والمحبب لقلبي والذي يبقيني في دائرتي الفلسطيني التي أعشق ، انصح بقراءتها والإستمتاع بها مع كل الألم الذي تحويه من تهجير وقتل وذبح ، لكنه التاريخ فكيف نهرب من تاريخنا !

منذ 557 يوم

والذي يبقيني في دائرتي الفلسطينية* ـ تعديل للسطر قبل الأخير

منذ 557 يوم

مراجعة رائعة كالعادة :)

منذ 557 يوم

شكرا أيمان والحمد لله اني ما زلت "كالعادة" محافظ ع أدائي يعني :)

منذ 557 يوم

فكرت الشخصيات حقيقية، وزعلت لما عرفت انهم خياليين :)

منذ 556 يوم

بس المهم ما يكون خاب ظنّك في الرواية من بعد هالمعلومة

منذ 556 يوم

لا بالعكس حبيتهم كثير واندمجت وعشت الجو

منذ 556 يوم

من أجمل ما قرأت والرواية ليس لها نهاية لان مأساة الشعب القلسطيني مستمرة لو الزمان تغير لكن الأحداث لم تتغير تتغير من مكان لمكان سواء الفلسطينين بسوريا او بمصر او بليبيا او باي مكان لكن الفرق الوحيد انه كان هناك مفتاح لبيوتنا في فلسطين الان لاندري مع من دفنت ....

منذ 555 يوم

على أمل انها تنتهي هالمأساة عن قريب انشالله , بس احنا فرصة ندور على مفتاح دارنا بيافا :(

منذ 555 يوم

اه والله فرصة بس شو فائدة مفتاح قديم لبيت مهدوم ومقام مكانه اشهر الفنادق العالمية

منذ 540 يوم

عندما تنتهي من قراءة آخر سطر في كتاب ما, تحمل الكتاب في يديك ثم تجلس وتتأمل تلك الوجبة الدسمة التي تلقيتها للتو .. وحينما انتهيت نم الطنطورية جلست شارداً مبتسماً, وهنا تحسست صدري فإذ بحبل ينتهي بفتاح عتيق لمنزل قديم في إحدى قرى فلسطين !

منذ 542 يوم

صحيح والله !!

منذ 542 يوم

والله يا أحمد نفس الحالة صارت معي

بعد ما خلصت قرائتها سكرت الكتاب وصفنت (صفنت يعني سرحت أو شرد بالي) مدة دقائق وابتسمت ما عرفت ليش :)

منذ 452 يوم
منذ 541 يوم

شكرا على مشاركة تلك الصور.

منذ 447 يوم

شكرا على هالصور الرائعة اشراق :)

منذ 446 يوم

هذه أقل ما يمكن عمله... شكرا لكما :)

منذ 446 يوم

خمسه من خمسه و يزيد ....قدمت لى رضوى عاشور سينفونيه روائيه 464 صفحه من المتعه المطلقه ....لا تستطيع ان تبالغ فى قصه شبه حقيقيه و احيانا تستغرب كيف يمكن ان يتحمل شخص ما كل هذا الظلم و الغربه بين بلاد الله ...استطاعت رضوى عاشور ان تكتب روايه فى روعه "ثلاثيه غرناطه" و حسبتها لن تستطيع و لكنها فعلتها و رب الكعبه

كتاب يغير حياتك دون ان تشعر ...موقفى من القضيه الفلسطينيه كان دائما متأرجح بين التعاطف و الغضب و احساسى بانهم اضاعوا حقهم بايدهم ...مع رقيه تطبخ مشاعر جديده لا تفسير لها الا انها مزيج بين الكل بالاضافه لعدم تخيل تحمل كل هذا الكم من الشتات ...بين الطنطوره و سوريا و لبنان بيروت و لبنان صيدا و لبنان عين الحلوه و ابو ظبى و مصر القاهره و مصر الاسكندريه تتنقل رقيه و نتنقل معها بمفتاحها يلمس صدرها و همومها كما هى و قمصان زوجها المطويه دائما و 4 اولاد كالورد مختلفين عن بعضهم كلا نسخه من شخصيه سابقه مما فى الطريق....

كيف يتنقل الانسان مسافرا بلا وطن يرجع اليه؟؟..حتى اذا فكر فى الرجوع فلا البلد بلده فالطنطوره اصبحت منتجع الصيد فيه للمتعه لا العمل ....قلتها رقيه لمريم فى اخر الروايه : "يلعن ابو الغربه" غريبه فانا طول الروايه يتردد فى نفس اللفظ

ما يصل عن ال500 صفحه فى 3 ايام قرأتها او بمعنى ادق التهمتها و لم اشعر بكلل او بملل ...و اعترف بهروب دمعات صغيره احيانا فى بعض المواقف

"مبهج ان انقل اغنيه فيتردد فى اذنى تلاوين الصوت و الايقاعات..ثم اتوقف , اتسأل..كيف تكون اغنيه و هى مسجونه فى الورق عاريه من لحنها الا لمن يعرفها و سمعها و غناها من قبل "

هذا المقطع اثر فى تأثير غريب حقا , المعنى قديم لكنه بنكهه فلسطينيه يبقى حكمه اجيال

song theme:

الحاله العامه للقصه يتطابق بشكل غريب مع اغنيه فيروز"احترف الحزن و الانتظار"..و كأن الاغنيه فى خلفيه العمل طيله الوقت بنفس تنوعات اللالحان

http://www.youtube.com/watch?v=7HYH4T...

أحترف الحزن والانتظار

أرتقب الآتي ولا يأتي

تبددت زنابق الوقت

عشرون عاما وأنا

أحترف الحزن والانتظار

عبرت من بوابة الدموع

إلى صقيع الشمس والبرد

لا أهل لي ..

في خيمتي وحدي

عشرون عاما وأنا

يسكنني الحنين والرجوع

.

كبرت في الخارج

بنيت أهلا آخرين

كالشجر استنبتهم

فوقفوا أمامي

صار لهم ظلٌ على الأرض

ومن جديد...ضربتنا

موجة البغض...

وها أنا أستوطن الفراغ

شردت عن أهلي مرتين

سكنت في الغياب مرتين

أرضي ببالي وأنا

أحترف الحزن والانتظار

منذ 509 يوم

من أروع ما قرأت !

ممتعة مراجعاتك!!

منذ 508 يوم

الرواية ببساطة رائعة بكل ما فيها من معاناة وحقائق

باعتقادي انها وصفة النكبة وحرب 67 والمجازر التي حدثت بفلسطين ووضع الناس في تلك الفترة بطريقة مأثرة جدا

لا يسعك الا ان تتخيل نفسك مع اللاجئين اللذين لجأو من قراهم الى قرى اخرى واخيرا انتهى الامر فيهم في المخيمات خارج فلسطين

منذ 500 يوم

الرواية ببساطة رائعة بكل ما فيها من معاناة وحقائق

باعتقادي انها وصفة النكبة وحرب 67 والمجازر التي حدثت بفلسطين ووضع الناس في تلك الفترة بطريقة مأثرة جدا

لا يسعك الا ان تتخيل نفسك مع اللاجئين اللذين لجأو من قراهم الى قرى اخرى واخيرا انتهى الامر فيهم في المخيمات خارج فلسطين

منذ 499 يوم

رقيه .. زينب .. ابو الأمين

:)

لم اكن اريد لها ان تنتهي :(

لا ادري كيف غيرتني رقيه الى هذا الحد

احببت فلسطين اكثر ...عشقتها ..

اشعر الآن باني عشت في الطنطوره في صيدا في بيروت

رأيت بعيني ما حدث فيهم ..

روايه رائعه بحق .احتاج لقراءه ثانيه مع انها محفوره الآن في الذاكره

منذ 481 يوم

مؤلمة و موجعة. قلت لنفسي حين شرعت في قراءتها أنني أعرف الكثير عن فلسطين و أن الرواية لن تضيف لي الكثير، لكنني و مع تقدمي في القراءة تبينت مدى جهلي. التفاصيل تصدم و تؤلم و تبكي. أسلوب رضوى عاشور شدني هنا أكثر منه في ثلاثية غرناطة

تستمر الرواية تحكي عن المجازر التي عانى منها اللاجؤون الفلسطينيون في لبنان. تآمر و خذلان من الحكومات و الجيوش الصديقة و الشقيقة. وصمة عار في التاريخ العربي.

آلمني البعد عن الدين. الشتائم على لسان الشخصيات غير لائقة، و المشروبات الكحولية التي يبدو تناولها عاديا. شيء مؤسف

منذ 476 يوم

حقيقة اروع رواية قرأتها فى حياتى

لم اشعر لحظه انه من خيال الدكتوره رضوى عاشور عشت مع رقية لحظة بلحظه من الكتب اللى سابت جوايا حزن وتساؤلات كثيره

منذ 458 يوم

الطنطورية ليست رواية عادية ، إنما هي تأريخ وشهادات لفترة مهمة وفارقة في حياة وتشتت الشعب الفلسطيني والذي ما زال يتكرر بمرور السنين

رضوى عاشور بوصفها للتفاصيل الفلسطينية الصغيرة صدمتني منذ بداية الكتاب، وصفها لطريقة تقشير الصبر (نبات الصبار) التي لا يعرفها غير انسان فلسطيني قروي ولد وترعرع بين الأراضي والأشجار وذاق حلاوة هذا الصبر وشوكه الكثير

أرجعتنا للزمن القديم زمن الأهازيج والأغاني الفلسطينية، وكنت أدندن بلحن هذه الاغاني معها

"مبهج ان انقل اغنيه فيتردد فى اذنى تلاوين الصوت و الايقاعات..ثم اتوقف , اتسأل..كيف تكون اغنية وهى مسجونة فى الورق عارية من لحنها الا لمن يعرفها و سمعها و غناها من قبل "

أحسست من أول الرواية أنني رقية أو أنني فرد من عائلتها أعيش معهم لحظة بلحظة وأتنقل منهم من مكان إلى آخر ومن غربة إلى أخرى

ذكرتني رقيّة بزهر اللوز وربيع البلاد، الثوب الفلسطيني المطرز

ذكرتني باستلام المؤن وشاحنة وكالة الغوث الزرقاء

ذكرتني بمفتاح بيتنا القديم الحديدي الكبير اللي كان وزنه ثقيلاً مايقارب الكيلو

بالنسبة لوضع الفلسطينين في لبنان ووضع المخيمات، فأنا لم أكن أعرف المفصل عنها غيرمجازر الاسرائيلين في صبرا وشاتيلا وعين الحلوة ، لم أكن أعرف بشكل مفصل عن الكتائب، أمل ،عين الحلوة، صيدا ومستشفى عكا وبناية جاد وكل التحالفات والخيانات التي كانت تحدث بين الكتائب والاسرائيلين والعدو ونظرة الكره ضد أي شخص لمجرد أنه "فلسطيني"

ويبقى السؤال دائما والتعجب هل من الممكن كل هذا الأسى والتشتت والموت والظلم أن يحدث!

أقتبس هنا جملة من كتاب بينما ينام العالم لسوزان أبو الهوى والذي تذكرته كثيرا وانا أقرأ الطنطورية ، أحسست بأن رقيّة هي آمال تتشابه قصص مآآسيهم ويتشابه خوفهم وحبهم وحزنهم ورحلة تشتتهم ، مع اختلاف المكان واختلاف الأشخاص ،،الجملة تقول

( إن جذور أسانا تضرب بعمق شديد في الفقدان، الى درجة أن الموت يعيش معنا كأنه أحد افراد الاسرة)

أعجبني اسلوب رضوى في السرد الزمني ، فهي تكون تتكلم عن الحاضر ثم تستذكر الماضي وبلحظة تذهب الى المستقبل لتستبق الاحداث وتخبرنا بما حصل مستقبلا دون أن نشعر بالملل أو التشتت

رضوى عاشور نحن نشعر بالفخر ونعتز بكـ لأنك استطعت أن تقدمي كل هذا الصدق والأدب والجمال والتراث الفلسطيني الذي أردتي أن يصل لكل الناس من أغاني ومفردات وأكلات وأمثال شعبية فلسطينية

رواية لم أكن أريد أن تنتهي لشدة روعتها

منذ 452 يوم

قراءة جميلة

منذ 452 يوم

شكرا لك :)

منذ 452 يوم

تصفيق

منذ 447 يوم

شكرا لك أحمد :) هي الراوية ككل تستحق كل التصفيق

منذ 447 يوم

لماذا لم تكتبي أكثر يا رقية ؟! لماذا لم تجعلي من هذه الرواية الف او الفين ؟

تفاجأت بآخر ورقة من الرواية ما كان بدي تخلص ؛

منذ 447 يوم

بعد أن انهيت قراءتها شعرت أنني عاجزة عن التعبير عما أحدثته بي تلك الرواية .. شعور قاتل بالخزي والتقصير مع رغبة قوية في ذرف دموع تضاف إلى الدموع التي رافقتني على مدى الايام التي أمضيتها في القراءة ..

"أهل فلسطين باعوا أرضهم لليهود "

نعم هذا ما قالوه لنا .. كذبة توارثتها الأجيال التي تلت النكبة أرادوا بها تسكين ضمائرهم وضمائر أبنائهم إذا ما سألوهم يومًا عن فلسطين !

أمضيت عمري كله لا أعرف عن تاريخ فلسطين إلا القليل .. نعم ألوم نفسي، وألوم مناهج التاريخ التي تدرس لنا في المدارس، لم نعرف عن تاريخ فلسطين سوى النكبة، ولم نعرف عن النكبة سوى تاريخها ! لم يقولوا لنا شيئًا عن المذابح، عن التهجير والتشريد في بلاد الله، عن معاناة الفلسطينيين في مخيمات الشتات ومعاناة من بقوا تحت قهر الاحتلال.

كلما قرأت عن تاريخ فلسطين أزداد كرهًا لهذا العالم الذي احتمل كل هذا الدم وكل هذه الجثث والمقابر الجماعية التي احتضنتها أرض فلسطين والجنوب اللبناني وغدا ساكنًا مطمئنًا !

رواية خيالية موثقة بأحداث حقيقية تروي تاريخ فلسطين من زمن النكبة إلى زمننا هذا، تأخذك معها دون أن تدري فتعيش أحداثها بآلامها الكثيرة وقليل من لحظات الفرح .. رائعة، بل أكثر .. لم أكن أدري أنني أعشق فلسطين إلى هذا الحد، ولا أنكر أنني كثيرًا ما تمنيت وأنا أقرأ فقرة من الفقرات التي تحكي إحدى المذابح - رغم علمي بواقعيتها - أن تكون أحداثًا من نسج خيال المؤلفة ..

منذ 442 يوم

رائعة أنت ! لقد قرأت بمراجعتك تلك ما دار في بالي من أفكار لم أستطيع التعبير عنها!

منذ 442 يوم

أشكرك بشدة :)

منذ 442 يوم

حينما يترك الأنسان موطنه غصباً وكرهاُ ويفقد اهله وتلقى به الحياة إلى مخيمات وأطان ويشعر نفسه غريباً يلاحقه العدو فى كل مكان يذهب اليه (فطوبى لهم ..طوبى للغرباء ) ،إنهم تركو روحهم فى أوطانهم اجسلد متحركه تبحث عن روحها ..تراها بعيدا ولا تستطيع الوصول اليها ..

"تمر الساعات بطيئة وموحشة كأننى أتحرك فى أرجاء مقبرة "

"اختياران لا ثالث لهما ، إما أن يجتاحها حس عارم بالعبث ،لا فرق ، تعيش اللحظة كما تكون وليكن ما يكون ما دام المعنى غائبا والمنطق لا وجود له والضرورة وهم من بدع الخيال ؛أو تغدو ،وهذا هو الأختيار الآخر ،وقد وفّرها الزلزال ،كأنها الإنسان الأخير على هذه الأرض ، كأن من ذهبوا أورثوها حكايتهم لتعمر الأرض باسمهم وباسم حكايتهم ، أو كأنها تسعى فى الدنيا وهم نصب عينيها ليرضوا عنها وعن البستان الصغير الذى حلموا ربما أن يزرعوه "

"موقع الدرس : الجنازة ،موضوع الدرس :الحياة .تُسلم بالجنازة.تُسلم للحياة "

"ألم الغياب بدا كخيط دقيق مضفور بخيط آخر من الزهو ربما ،ومن الأمتنان لك"

رقية من البحر فى "الطنطورة " إلى صيدا ثم بيروت ثم ابو طبى ثم مصر والعوده إلى صيدا بها فى كل بلد حكاية ...عاشت المجازر والقصف والكر والفر وبين نساء المخيم ...أخذ الكوت والعدوان أبها واخويها فى طنطورية وأخذ زوجها فى بيروت وظل يطاردها ويحصد الأحبه ولكن لم تمت الحياة فيها فكان الموت فى كل مكان يدعوها لأنتظار مصيرها ولكنها تفعل كل أمور الحياة (الطعام ،التعليم ، التربيه ، القراءة ، وصناع الكنزة و الأمل ...لاتكل ولا تمل ) فهى تمثل لى فلسطين وأُحى رضوى عاشور أن رقيه لم تمت فى نهايه الروايه لأن فلسطين لم تمت ابدا ...

"فيتأكد لى مع كل صباح أن فى هذه الحياة رغم كل شىء ، ما يستحق الحياة"

"وكان عشقا فى زمن الحرب حيث القتل على الهوية "

"وعندما وصلنا صيدا فى العصر ،صرنا لاجئين "

بعد القصف والمجازر لم تقف الحياه بل اصراراهم ع الحياه لن ينقطع سير الحياه فيهم جارى (الزواج والأفراح والأناشيد ورقص الشباب ) هذا اكبر هزيمه لعدوهم ..فمن يمت يلد عشره يصارعون على الحياة على ديورهم التى لم تقتح بعد ... علقت امهاتهم "مفاتيح "حول رقابتهن وتورثها لابناءها (طار ابوك واجدادك فى رقبتك بنيتى ، تزوجى وانجبى وربى واورثى " سنعود يوماً

"أحياناً نحتفظ بأشياء ربما يصعب أن نختزل قيمتها فى معنى واحد"

"سأحمل روحى على راحتى ...وألقى بها فى مهاوى الردى

فإما حياة تسر الصديق .....وإما ممات يغيظ العدا"

"طلع الزين من الحمام ..الله واسم الله عليه ، ويا ابو الحطة والعقال منين صايد ها الغزال "

"يتعلم الرضاع . يكبر قليلاً ،يقبض بيده الصغيرة الناعمة إصبعها ويغلق قبضته عليه .يبتسم .يحبو. يزغرد كالعصافير .يمشى .يكون جملة مفيدة ثم ينطلق فى الكلام .يركض .إلى المدرسة .إلى الجامعة .إلى المرأة .إلى بيت يخصه واولاد"

الحديث عن ناجى العلى وغسان واعلام فلسطين ولكم حديثها عن ابن الشجرة "ناجى العلى " ابن عين حلوة اثرنى ،فناجى هو من ادرك الحقيقه ..كان بمثابه ثورة لفلسطين

"رسوم ناجى العلى تعرفنا بأنفسنا

وعندما نعرف نستطيع "

ستعودى يوما يا أرض البرتقال الحزين

"يا طنطورية

يا حيفاوية

على سن باسم

على ضحكة

هاله

البحر شباك

ومشربيه ...

وانت الأميرة

ع الدنيا طاله."

منذ 435 يوم

حبيتها ، من الروايات اللي فعلًا كل ما اقرا فيها تتجسد الشخصيات قدامي ، ادخل جوا عالمهم كأني معاهم بالظبط

رواية حقيقية بمعنى أنها عبرت عن واقع و بمعنى إنها تعيش الواحد في عالمها الخاص و تفصله عن عالمه الخاص ، رواية حالة ، رواية للتذكير ، رواية بجد ...

رائعة بجد

منذ 432 يوم

عالم اخر مختلف روايته مليئة بالدموع ويشوبها القليل من الفرح ... مليئة بالحقائق ... احداثها متسارعة وتشمل حقبة زمنية طويلة ... استمتعت لأقصى درجة

منذ 431 يوم

بعدما قطعت أكثر من نصف الرواية بدأت أحزن لأقتراب لحظة الفراق...و كأن أحد أحبائك يقضي معك أجازة ممتعة و كلما تذكرت أن موعد السفر قد اقترب تبدأ بالبكاء...قمت باختصار فترة القراءة اليومية حتى تطول الرواية أكثر...

الى ما قبل قراءة الطنطورية و أنا لاجئ بالوراثة ..أسمي مقيد في الأونروا لأن أبي كان لاجئا و لكنني شخصيا لم ألجأ و لم أحضر النكبة ولا النكسة ولا أيلول الأسود ولا اجتياح بيروت ولا حرب المخيمات..

فكانت علاقتي بتاريخي الفلسطيني نظرية بحتة و لكن بعد قراءة هذه الرواية أصبحت لاجئا رسميا و عشت تفاصيل النكبات بتفاصيلها بل كنت جزءا منها...تألمت و بكيت, ضحكت ولعبت, حملت البندقية و قاتلت ..عشت تفاصيل المأساة لحظة بلحظة بمرها و أمرها...ثم أخذتني لأكون جزءا مستسلما من الواقع السخيف " بدنا نعيش" و لكن لسان حالي كان دائما يقولها مع بطلة الرواية "ملعون أبوها من عيشة"..

أجمل ما في الرواية أن الكاتبة عربية مصرية و ليست فلسطينية و هذا تأكيد على أن فلسطين لكل العرب و في قلب كل عربي شريف و الأروع من ذلك هو القدرة الهائلة للكاتبة في الغوص بأدق تفاصيل حياة الأنسان الفلسطيني و عادات و تقاليده و حتى تراثه غير الموثق...

بأختصار..هذه ليست رواية ..بل وثيقة تاريخية للجوء الفلسطيني..يجب الأحتفاظ بها كمرجعية و قرائتها أكثر من مرة من هذا المنطلق..

منذ 397 يوم

الله ينوَّر عليك يا عامر .. أتفق معك تمااااامًا

منذ 397 يوم

شكرا يا عم ابراهيم:)

منذ 396 يوم

صحيح :) سعيدة أنها أعجبتك..

و لا تبخل علينا بمزيد من المراجعات للكتب التي قرأتها سابقا... فكلماتك جميلة

منذ 391 يوم

خفت أن تكون طنطورية أقل من ثلاثية غرناطـة ، فأفقد ثقتي في قلم رضوى

لكـنها كانت بذات الروعة إن لم تكن أروع لأنها تلامس زمناً أقرب لـسني من غرناطـة

أوجعتني رضوى وأرتني أشياء لم أكن أراها ، .. جعلتني أشتاق صديقتي الفلسطينية التي فارقتها منذ وقت

جعلتني أشتاق العودة لأسـئلها أسئلة كـثيرة ـ ..

وأقول لها .. كم قوية وعظيمة هي ، ...

جعلتني أفكر كم من الرائـــع أن يظل المرء في وطـــن آمن ..

ذكرتني بآلام الطفولة حين كنا نشاهد فلسطين وأحداث الانتفاضـة

رائعة هي رضوى

^_^

" جميـــل أن جائت برقية في الاسكندرية لامستني أكثر "

منذ 371 يوم

ان تطوي صفحة من تلك الرواية كانك تنقش في ذاكرتك ومخيلتك آلآم لبشر ربما اغلبنا لم يزامنهم ولكننا سمعنا ولو لمجرد السمع عنهم.

الموجع في حياتهم انهم كانوا " انسان " يريدون العيش بآمان في وطنهم لا اكثر من ذلك ولا اقل وانتهت حياتهم ايضا بسبب انهم " انسان " !

الاستهانة بآلآم البشر احاول ان اتخيل طبيعة الانسان الذي يمتلك تلك القدرة الخارقة ان يجبر مئات من ادميين مثله ان يصطفوا مقابل حائط صامم اذنيه تماما عن توسلاتهم مغمض عينيه عن تلك الرجفة التي تنتاب اجسادهم من جراء شعورهم بالفزع وان كانت تلك الكلمة لاتفي كفاية بالوصف.

كيف تستطيع كلمة " فزع " ان تصف شعور انسان مهان ، يساق لنهايته ، يغدر به من خلفه ، ينتظر دوره ، تدور في رأسه افكار عن زوجته، ابنه، ابنته، امه، ابيه، اخوته ، ماذا حل بهم؟ هل استطاعوا الهرب؟ هل مصيرهم مثله؟ هل ...؟ هل ...؟

ولكن هناك شئ وحيد مسيطر عليه ويعرفه جيدا " اني خائف للموت " !!

اذا كانت من القدرات الخارقة هو ان اقرأ الافكار ، اصبح غير مرئي ، استطيع الطيران ...

فان القدرة ع تعذيب البشر والاستمتاع والتلذذ بآلآمهم فان هذا يحتاج لان تمتلك قدرة خارقة او ان لاتشعر انك كالبشر.

مايزيد الغصة والمرارة في قلبي هو ان يصل الجحود بالانسان الذي امتلك القوة ان يقرر من يستحق ان يغدو انساناً ؟!!

ما اصعب ان تنبش في ماضيك وتعيد الذاكرة ولا تجد فيها غير الالم والحسرة وتعود وتعود لاعماقها لتسترجع صور وذكريات من احببتهم لتستعين بها ع ذلك الحنين الذي يجرفك اليهم ولكن تٌشَل ذاكرتك كما لو انها عاجزة عن المضي ابعد من ان تصور لك صورهم وهم مع اكوام مثلهم يسيل منهم الدماء ورائحتهم متعفنة وتعبير واحد ع وجوهم " الفزع "

تجد ان كل ما تبنيه، حياتك باكملها بعد تلك المأساة ما هي الا ظل لما حدث في الماضي،

فالماضي جلي كالشمس في الذاكرة والحاضر ظل له فهو حقا يفقد تفاصيل الماضي مجرد ( صورة مبهمة ) للتحايل عليك لاقناعك انك اليوم لا الامس

منذ 347 يوم

مراجعة جميلة :)

منذ 347 يوم

أشكرك :)

منذ 347 يوم

الرواية رائعة جدا

والكاتبة رضوى عاشور كتبت فتألقت وأبدعت

عشت مع بطلة الرواية ومع كل أحداث الرواية كل لحظة بلحظتها

كنت أعرف القليل من معاناة الشعب الفلسطيني وغاب عني الكثير فشكرا لرضوى عاشور على الجهد التي بذلته في خط التاريخ الفلسطيني بمعاناته ومجازره وكل شيء وتعريفنا بمواطن كنا نجهلها قبلا

رائعة وتستحق القراءة آكثر من مرة

منذ 341 يوم

نفسي أكتب مراجعة عن هذه الرواية.. ولكن لا أعلم ما يحبسني!

منذ 341 يوم

اكتب لا تدع شيئا ببالك

لا يهم ان كان سيئا ام جيدا المهم ان تكتب مهما كان

وانا متأكد ان الجميع سيحترم رأيك :)

منذ 341 يوم

:)

منحتُ الرواية التقييم النهائي وأنا مغمض العينين. وليست الفكرة في أن يُحترم رأيي أم لا, إذ لا أعتقد أن ما سأكتبه سيلقى معارضة من أي نوع. إنما; لا أدري من أين أبدأ؟ وهل سأوفيها حقها في المراجعة أم لا!

منذ 341 يوم

حاول مرة ومرتين وثلاثا ولا ضير في المحاولة

وان رأيت ان مراجعتك أوفت الرواية حقها انشرها

ونحن بالإنتظار :)

منذ 341 يوم

حاضر :)

منذ 341 يوم

هل كان حقًا مصادفةً أن اقرأ هذه الرواية في هذا الوقت: قبل ذكرى النكبة بقليل؟ هل كانت هذه الرواية ستؤلمني بنفس القدر لو لم أكن فلسطينيّة؟ قراءة "الطنطوريّة" لم تكن قراءةً أبدًا أكثر من كونها فتحًا لجروحي الشخصيّة بل وذرَّ الملح فيها؛ ولكن هل يجعل هذا منها روايةً سيئة؟ إطلاقًا، هي روايةٌ_ على ألمها_ مميزة وسلسة ومُحكمة.

يُحسب للكاتبة الرائعة "رضوى عاشور" أنَّها قدمت روايةً فلسطينيّة خالصة_ حتى في ألفاظها، وكأنَّ الكاتبة ولدت وعاشت في فلسطين التي لم تنل منها سوى الزوج والابن المبدعيّن: مريد وتميم البرغوثي. تحدثت عاشور في روايتها عن قصة حياة " رُقيّة" الطنطوريَّة والتي هُجرت من قريتها الطنطورة في نكبة 1948 لتلجأ مع من بقي من عائلتها إلى صيدا، ولتعايش بعدها واقع الفلسطينيين القاسي في لبنان والذي وصل لذروته في اجتياح بيروت في عام 1982. تستكمل الرواية أحداثها بين أبوظبي والاسكندرية وصيدا، وتنتهي بمشهد لقاء لاجئي لبنان بأهل فلسطين المُحتلة عبر الحدود والأسلاك الشائكة، المشهد الذي ذكرني بما حدث في ذكرى النكبة قبل عامين حين اجتاز اللاجئون الفلسطينيون الحدود مع الجولان السوري ليدخلوا إلى مجدل شمس الفلسطينيّة!

لقد كان لافتًا ما لاحظته خلال قراءتي للرواية هو مدى اختلاف الأدب النسويّ عن الأدب الذكوريّ المعتاد. استنادًا لبعض المعلومات التي أذكرها مما درسته في الجامعة في قسم الآداب تخصص اللغة الإنجليزيّة فقد لمستُ أن زمن الرواية عند رضوى عاشور كان دائريًا أي أنها كانت لا تضعُ خطوطًا واضحة وفاصلة بين الأزمنة الذي تتحدث فيها: فقد يُحسُّ القارئ أنَّ الراوي يتحدث عن قصةٍ ما تدور في عامٍ معيّن ثم وبخفة يجدُ نفسه يقرأ خواطر الراوي عن الحدث أو دلالاته في عامٍ آخر. وهُنا ندرك مدى اختلاف تناول زمن العمل الأدبي لدى الكُتّاب الذكور والذي يأتي حادًا ومفصولًا في أغلب الأحيان. ولا أريد لقارئ مُراجعتي أن يظن أن هذا مكمنُ ضعفٍ في الكتابة الأنثويّة بل الأمر أقرب لكونه ميزة تمتاز بها الكاتبات لغلبة الحسّ العاطفي على كتاباتهنَّ.

فيديو عودة الفلسطينيين لمجدل شمس في ذكرى النكبة 15/5/2011: http://www.youtube.com/watch?v=ekgkuAaTjPg&feature=youtu.be

منذ 338 يوم

تعليق راااائع يا نور .. هذا ما انتظرته منكِ ..

سلمتِ

منذ 338 يوم

كانت** ليش فش تعديل ع المراجعة في أبجد؟ :(

منذ 338 يوم

تسلم يا إبراهيم، لأني وعدتك إني أكتب كتبت بإخلاص :P

بصراحة توقيت قرائتي للرواية قاتل بالذات إنه بعد بكرا ذكرى النكبة، بفكر أكمل نفس الأجواء مع رواية "باب الشمس" لإلياس خوري، قرأتها؟

منذ 338 يوم

شكرًا لإخلاصك :)

باب الشمس ..الحقيقة أني قرأتها منذ فترة، ولم تعجبني .. جرِّبي .. ربما تعجبك :)

منذ 338 يوم

أروع رواية قرأتها حتى الآن.. هي ليست مُجرّد رواية.. هي عالم ستعيش فيه وكأنّك فردٌ من عائلة رقيّة الطنطورية.. ستعيش معهم معاناة التهجير والمُخيّم والاضطهاد والقتل والضياع والتشتت وكل شيء .. كثيرٌ مما ذُكر في الرواية من معلومات تاريخية كان جديداً عليّ .. لكن هذه الرواية ستترُك بداخلك جُرحاً لن يبرأ بسهولة.. رواية تصف المأساة الفلسطينية التي لا تزال مستمرّة ..

منذ 297 يوم

كيف تحملت يا رقيه .. احقا رايتهم ؟؟ كيف استوعب عقلك ؟؟ رأيت اباك و اخاك ملقيان هكذا ... جثث علي جانب الطريق.. و استوعب ذلك عقك ؟؟ أهربت من بلد تجتاحه اسرائيل لتواجهي المآساه مزدوجه .. لتحي في بلد يمقتك فيه عرب و يهود يسعون لناهاءك كانك بعوضه حطت علي طعامهم .. اشهدتي فقدان اباكي و اخواكي ... ثم زوجك .. ثم كنت علي مشارف فقدان ابنك ..و اكملتي .. فقط تؤلمك الذكري الآن ؟؟اي امرأه انتي ..

و اي امرأة انا ؟؟ لا تعرف من تاريخ بلادها سوي رؤوس المواضيع ..حدث اجتياح في لبنان ؟ حقا؟ سوريا دخلت للبنان ؟؟ حقا؟؟ لم اكن اعرف ... اعرف مذبحتي صابرا و شتيبلا .. لم اكن اعرف ماذا حدث ؟ أحقا قتل الفلسطينيين بيد قوات لبنانيه ؟؟

مرضت.. اقسم بالله .. حمي اسبوع في عز الحر ..انام فتداهمني كوابيس قتلي و دماء .. محمد الدره ..صديق طفولتي ..حلمت به ثانية .. ماذا اعاده ثانية لذهني ..كنت في الصف الابتدئي عند موته .. رايت صورته ف الجرائد .. لاول مره قرات جريده .. لم اعرف لما قتلوه ؟؟ اخبرني ابي بما يتناسب مع طفله حرب 48 وعد بلفور .. و اسئله مثل لماذا و كيف ؟؟ لم يجيها ابي .. و لم ابحث ثانية ..اكتفيت بما درسه في كتب التاريخ ..

اعادا رضوي عاشور كل شئ ..الوجع و المرض و الذاكره ..من 13_6_2013 حتي 1_7_2013

اقرأ و اري احداث تشير اليها ابحث عنها علي الانترنت .. ابحث عن اسماء , اماكن . و مؤسسات و وقائع ..

( اهرب من ميدان التحرير لميادين رضوي عاشور _ كان هروب ف الاتجاه الخاطئ) اي تاريخ اسود هذا ...

فقدتي امين .. لماذا لم تخبريني ماذا شعرتي ..لماذا لم تخبريني عن بكاءك حتي ..؟ تكابيرين ..؟

اكملت اكثر من نصفها في يومين ..( اهلاب من احداث ميادين مصر بين صفحاتها )

ابكي علي مفتاح البيت الذي ظل ارث لابد منه في رقبة رقيه الرضيعه .. لا اعرف ان كنت ابكي من الحمي او من الروابه

منذ 288 يوم

جميل يا مريم :)

منذ 288 يوم

مؤلم .. شكرا ..

منذ 288 يوم

الطنطورية هي من كلاسيكيات أدب النكبة حيث تتمحور الرواية حول فلسطينيين هجروا سنة 1948 وعايشوا اللجوء والشتات بكل ما تحمله من آلام وتجارب ومشاعر انسانية. أسلوب الكاتبة مباشر وسهل.

منذ 231 يوم

من أجمل ما قرأت ..

لا أمتلك حروفاً لأتحدث بها عن " الطنطورية " ؛ دقتها وروعة مافيها تجعلُها غنية عن حروفي.

ما سأضيفه هو جزء من مراجعة الأبجدي " إبراهيم عادل " فهو مَثيل لما قد أقوله:

" رواية رااائعة بـحق، جعلتني أعيش مع "رقية" وعائلتها يومًا بيوم ومكانًا بمكان!

.

لا أعرف كيف أعبِّر لرضوى عاشور عن امتناني بهذا العمل الرائع الراقي، ولكن هكذا هي دائمًا .

تلهو مع الألم والأمل والفرح والحزن

لتصوِّر لنـا تفاصيل الحيـاة

.

شكرًا لرضوى عـاشور على كل هذه الروعة "

منذ 226 يوم

أيعقل أن نحب أشخاصاً لم نرهم إلا من خلال عوالم صنعوها لنا؟ أعتقد أن الجواب نعم فأنا أحب رضوى عاشور من كتاباتها وأكثر من مرة وددت لو أنها قريبة لأحضنها وأشكرها لأنها أحيت لي التاريخ فرأيته أمامي, أتفاعل معه وأحاول فهمه.

في "ثلاثية غرناطة" تحدثت عن سقوط الأندلس وما بعده وأعلمتني بكثير كنت أجهل عنه. وها هي في "الطنطورية" تفتح عيني على تاريخي...أنا الفلسطينية الشابة التي ما زالت تحاول استيعاب ما حدث وكيف حدث. حكت لي رضوى . رأيت الحكاية بعيني رقية. أحببتها

تشبه أناساً أعرفهم..لا زالوا يمنون أنفسهم بالعودة إلى وطنهم رغم الحقائق المؤلمة المحطمة للأمل.

أعجبني جداً تعلقها بالطنطورة والتغني بها.

تألمت جداً عندما علمت بتاريخ لبنان مع المقاومة الفلسطينية..حركة أمل والكتائب والميليشات وغيرهم. كنت قد قرأت القليل ولكنني لم أتخيل حجم الضرر والدمار إلا بعد قراءة الرواية.

رغم ذلك لا زلت أحب لبنان وهذا أيضاً ما لمحت به رقية عندما آثرت الرجوع إلى صيدا.

رقية وتنقلاتها في الغربة تمثل الكثير من الفلسطينيين الذين يحملون حقائبهم ويهيمون في الأرض إلا أرضهم..فهي القريبة البعيدة..ألامل المؤلم والرقم الصعب.

أعجبت بمريم وخفة ظلها وهي تعكس الشباب القادم المسلح بالعلم والذكاء. عبد بدا لي حالماً بفكرة ملاحقة الاحتلال بالقضاء.

أحببت حسن أكثر من كل أخوته, بدا لي أنه يمثل الإنسان الفلسطيني العذب والعنيد في الوقت ذاته. يكتب عن مأساة شعبه ويوعي العالم بما يحدث.

تقول رضوى عاشور على لسان مريم,"رسوم ناجي العلي تعرّفنا بأنفسنا..وعندما نعرف نستطيع." أستطيع أن أقول نفس الشئ عن كتاباتها. أهي محض صدفة أن تكتب عن أكبر انتكاساتنا؟ تعطي للصورة أبعاداً ثلاثية فتراها أمامك بكل زخم الفكرة وتكاثف العاطفة.

ما أحوجنا لكتب تضيف لجمود التاريخ سياقاً حياً, ترى فيه إنسانية القضية, تنتبه أكثر مع أحداثها وشخوصها.

رضوى أكثر من رائعة في هذا العمل. مصرية الجنسية تكتب عن فلسطين كما لو كانت نبتة تربتها!! حجم البحث المكرس منها لكتابة الرواية مذهل

أنصحكم جداً بقراءتها

منذ 179 يوم

من أجمل ما قراءت مؤخرا قضيتنا الأهم حال الأمه التى ذهبت فى ثبات عميق نتمنى من الله أن يخرجنا منه على خير ويهبنا القوة لإرجاع أرضنا

منذ 157 يوم

لم أفاجأ أن رضوى عاشور كتبت عملاً عن فلسطين، فهي ومنذ ارتباطها بمريد البرغوثي صارت فلسطينية.

الطنطورية عمل رائع ومميز جداً يحكي قصة رقية، أو رقية تحكي قصة تهجيرها من فلسطين إلى صيدا، زواجها، قصص أطفالها الذين شبوا على حب فلسطين.

هذا أول عمل أقرؤه لرضوى، لن يكون الأخير بالتأكيد، ورضوى في عملها تنتهج أسلوب الرواية التاريخية مثل أمين معلوف.

تطور الشخصيات كان ممتازاً جداً، قوياً وعميقاً.

اللهجة كانت متقنة إلى حد 90 بالمئة. كانت هناك بعض الألفاظ التي تميل للهجة المصرية.إضافة لبعض الأخطاء اللغوية

منذ 138 يوم

الخمسة نجوم أضعها كاملة، أجادت رضوى التعبير والوصف عما أصابنا من نكبات، بدءاً من التهجير مروراً باللجوء ثم الحروب والمجازر وتخاذل الكثير عن احقاق الحق الضائع، أضحكتني بعض المواقف في الرواية وأبكتني في مواضع أخرى، غلب شعور الحنين والرقة على الرواية الممزوجين بالشوق والأسى، باختصار من أجمل ما قرأت لهذا العام

منذ 126 يوم

استغرقت منى وقتا أطول ما كنت اتوقع , ليست بالروايه التي تُقرأ على عجل , فهناك الكثير من المشاعر بين السطور , و انت تقرأ هذه الروايه فأنت ترى الاماكن و الاشخاص , تشم رائحة البحر فى الاسكندريه كأنما تعرف عليه للمرة الأولى و تري النيل ساكنا فى عظمة كأنك لم تلتفت الى ذلك من قبل , ترى البيوت المهدمه فى الطنطوره و تبصر المخيمات و ساكنيها , تتلبسك الشخصيات فتحس بما يعتمل داخلهم , تسكنك روح رقيه , فتشعر بطوفان من المشاعر ما بين الحب و الخوف و الالم , آلاف من المشاعر التي تجتاحك محاولا ان تجد لها تفسيرا , باختصار هي رواية تقرأ على مهل

منذ 106 يوم

من اجمل ما قرأت

منذ 106 يوم

فعلا و من اجمل ما قرأت انا ايضا

منذ 102 يوم

مراجعة رقم واحد من ألاف .. والوحيدة !

كيف اخترقت تلك الحواجز تلك الأسوار كيف تعددت كل هذه الأبواب .. دخلت مدينتي دون استئذان .. كيف مهدت طريقا لروحي دون أن أُدرك ..كيف تسللت دون أن أشعر .. الحق يقال أنا شعرت .. لكن ماذا دهاني حين شعرت؟..حين ترقرقت عيناي .. حين إنسالت .. حين إنحبست أنفاسي فعادت .. حينما توقفت عن القراءة وأغلقت عيني أنتظر أن ترتسم الصورة ..لا كانت مرسومة ,كاملة ,دقيقة ..تحتاج فقط أن تحفر في القلب لتظل فيه مادمت حياً !

احتار فأتسائل ..أكانت كلماتها مفاتيح؟ .. تقتحمك دون أن تقتحم .. تدخل دون إستئذان .. ولا تشعرك بحرج !

_غريب

_مالغريب؟

_رقصتك لخصت كل شئ!

لو سألتني بعد إنتهائي مباشرة من قرائتها "من عائلتك؟" لأجبتك علي الفور رقية :كل مرادفات النساء, وأخوتي :صادق وعبد وحسن _ربما أنا كحسن_ .... ومريم ,لا مريم زوجتي أنجبت منها رقية ومريمة ...ورضوي! .. خالتي وصال التي تضحكني حتي البكاء .. لا تضحكني حتي تدمع عيناي لا لا أٌقصد ذلك ..أقصد كــ"رَكْضُنا طلبا للحياة ونحن نتمني الموت"!

أواصل الكتابة (القراءة) لأن حسن يسألني أين وصلت والذي أنجزته. في كل مكالمةيسأل. أحيانا يبدو الحكي ميسورا .يأتي سهلا فينكتب (يُقرأ) الكلام من تلقاء نفسه . أو يكون الحكي ممتعا فأعايش مجددا لحظة أليفة مع... . ثم أتوقف تصعب الكتابة (القراءة) تثقل. تبدو حملا من حديد أضعه بمحض إختياري علي صدري. لماذا يا حسن؟بإممكاني ألا أطيعه. بإمكاني التوقف.لماذا أطيعه؟أجلس أمام الدفتر(الرواية)... ستقتلني الكتابة(القراءة) قلت لك ذلك ياحسن .قال" الكتابة (القراءة) لا تقتل" .. لماذا يبدو واثقا إلي هذا الحد؟.

أدركت أنني كنت أكذب علي نفسي كنت أقحم مقولة العقاد بأنني "أقرأ لأن حياة واحدة لا تكفيني" في أي رواية أقرأها .. أعيش لحظات وانفصل عن الباقي .. حتي جائتني هذه الرواية ..أعتقد أن روح العقاد كانت تحلق فوقي وقتها!

أعلم أن صدر رقية مزدحم و الكل يريد إحتضانها .. لا ليس إحتضان ..هو تلامس لتتلاقي الارواح و تلتصق القلوب ..

كتبت مؤرخة علي ظهر الغلاف: أنه هرم منن الحكايات ..أوجزت .. هو هرم من المشاعر .. من الحيوات .. من اللحظات التي تصبح حياتك بعدها ليست كقبلها

غريب من أين جاءت كل هذه الدموع؟ لماذا ترتبط الدموع بالحزن والهموم؟دموع فرح إذن؟ لا,لا حزن ولا فرح,شئ أكبر أبعد غوراً.ملتبس. كنظرة عينيك حين يمسك أحدهم بوليد إنزلق للتو منك. وليد مبلل بمائك ودمك مازال يمسكه أّيّاً كان من يمسكه.طبيب أو قابلة أو أمك, يمسكه من قدميه مقلوبا. دافئاً يوشك أن يفتح عينيه.يوشك بصرخة أن يعلن أنه فتح مجري الهواء في حلقه ليعيش.وتكونين نتعبة معلّقةربما بين الحياة والموت,تتطلعين في وهن فينساب من عينيك الدمع, لا حزنا ولا فرحا بل ... بل ماذا؟ هذا مايفوق قدرتي علي الوصف بالكلام. ربما نبع من مكان غامض في باطن الجسم أو الروح.

منذ 104 يوم

مع هيك مراجعات كيف مش حنتذكرك بجلستنا اليوم ... رائع جدا ما كتبت صديقي

منذ 104 يوم

طب ريحوني وقولولي قولتوا إيه :D

منذ 104 يوم

-تعرف صوت التصفيق اللي متخيله وبتسمعه في رأسك..طلع مش حقيقي

-اسمع كلامي وخذ دواء لودانك عشان تسمع الصوت صح...أصل ودانك مش بعافية

منذ 104 يوم

حاجة حلوة ولا وحشة يعني يا لونا :D

منذ 104 يوم

ايوووووه بقى

أكيد حلوه

كل اللي عاوزه أقوله إن صوت التصفيق أقوى مما أنت متخيل

:)

تصبح على كوسا D:

منذ 104 يوم

عندما أعجز عن التعبير ألوذ بركن قصي لأقف وحدي... ابتسم... ابتسم لنفسي فحسب... لحظات مثل هذه لا أشاركها مع أحد.

لكني الآن أقف في كل هؤلاء الذين يصفقون لك كما قالت لونا... أصفق وبصوت أقوى مما تتخيل :)

منذ 104 يوم

جميل يا شبل والله.. مراجعة جميييلة فعلا

منذ 103 يوم

شكرا :)

منذ 99 يوم

تجربتي الأولى مع رضوى عاشور و حتماً لن تكون الأخيرة

كاتبة عبقرية تسرد التاريخ بأسلوب روائي بعيد كل البعد عن الملل

و تستفز القارىء للبحث عن تفصيل أكبر للأحداث التاريخية الواردة و أنا كقارئة أعشق هذا النوع من الكتب :)

ترتيب الرواية رائع و كل فصل منها حكاية مكتملة بحد ذاتها

انتقال عبقري بين الماضي و الحاضر و تحرك سلس بين الأماكن و الشخوص

أحببت ربطها بين شخوص الرواية التي اختلقتها من وحي خيالها مع الشخصيات الحقيقة كناجي العلي و معروف سعد و أنيس الصايغ و غيرهم

تجربة جميلة و غنية :)

منذ 90 يوم

ااااهٍ على رضوى عاشور ...

رواية بالفعل ان لم تقرأها فاتك الكثير

جعلتني رضوى ,كعادتها " اعيش لحظات الفرح والالم مع شخوص الرواية ,وهنا بالأخص مع "رقيّة".ما شدني هذه المرة برضوى عاشور طريقة السرد اللتي جعلتني كأنني انا رقية اشعر بها وبما تريد قوله.

ايضا بعد انتهائي من هذه الرواية ..فهمت اكثر بطريقة تفكير اللاجئ الفلسطيني وانينه الدائم لفراق الوطن والذي لم اعيه من قبل او بالاحرى لم افهمه جيدا ..الّا انني فهمته الان

الطنطورية وثلاثية غرناطة بنظري من أجمل ما قرأت لكل منهما لها وقع جميل على نفسي

من لم يقرأها للاّن ..عليك بقراءتها ^_^

شكرا رضوى عاشور على ابداعك

منذ 89 يوم

كيف انتهت بتلك السرعة ؟ لحن عذب سريع لم أشعر بالوقت معه .. معاناة حياة اللاجئ ومعنى خسارة الوطن .. ربما عائلة رقية كانت الأوفر حظاً ..واستطاعت أن تنجو ولو جزئيا من كل ما حدث

ليست كثلاثية غرناطة حيث كان الحزن مسيطرا حتى آخر كلمة تقرأها ..

كما قال د.صبري حافظ من الراويات النادرة التي تغنيك عن قراءة عدد من المراجع الكثيرة والمتنوعة عن فلسطين .. فلسطين :)) أحببتك وأحببت أهلك أكثر وأكثر ..

لـ فترة شعرت أن رضوى عاشور فلسطينة أبا عن جد .. اللغة .. الأغاني ..الثياب .. الطعام .. الرموز

أحببت مريم جدا وتعلقت روحي بها لا أدري لماذا ..

منذ 79 يوم

" ممتع ومعضل أن أصف شجرة لوز في الربيع (أكتبها مرة وإثنتين وثﻻثا . أقول: ﻻ فائدة . ملكة في أرضها ﻻ أملك زحزحتها إلى الورق"

" لن تقتلك.... أنت أقوى مما تتصورين..

الذاكرة ﻻ تقتل. تؤلم ألما ﻻ يطاق، ربما.ولكننا إذ نطيقه تتحول من دوامات تسحبنا إلى قاع الغرق إلى بحر نسبح فيه. نقطع المسافات. نحكمه ونملي إرادتنا عليه"

" أحياناً نحتفظ بأشياء ربما يصعب أن نختزل قيمتها في معنى واحد"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- لا أعلم من أين أبدأ في الواقع فأنا مأخوذة بما قرأت وبالحالة التي أعيش بداخلها مذ بدأت في الطنطورية لم أستطع مقاومة أن أتعمق بها أكثر وأخذتني أحداثها وتوالت بطريقة لم تدع لي مجالاً في تركها قبل أن أنهيها في مدة نسبياً قصيرة جداً .

- كعادة دكتورة رضوى لا تجعلك تدخل إلى الأحداث وتخرج منها كأى كتاب آخر أو كأى رواية بل تدخلك معها إلى ملحمة ورسالة وقضية كبيرة وهامة ومعقدة وأحداث متشابكة ورغم تشابكها وتشعبها إلا أنك تجد نفسك جزءاً منها لا محالة تتشارك معهم مشاكلهم وتشعر معهم بما يدور في عقولهم وصدورهم لا تستطيع أن تمنع نفسك عن ذلك أبداً وكم أعشق هذا اللون من الروايات - ليست مجرد أحداث ولا أشخاص وحوار وصراع ولكنها تأريخ وتوثيق ومعاضرة لأحداث مهولة -.

- في كل رهذه الرواية رأيت مريمة أخرى كالتي وجدتها في " ثلاثية غرناطة" ولكن مريمة هذه الرواية كانت رقية الطنطورية الفلسطينية القوية الرائعة التي لا أجد كلام أصف ما رأيته فيها حقاً بكيت معها وفرحت معها كنت معها في ذكرياتها ما مرّت به ليس بالهين أبداً ولا أعلم سبحان الله على قدرتها على تحمل كل ذلك .

- شعرت في لحظات كثيرة أن هذه الرواية تصلح إلى حد كبير إلى أن تكون إمتداد لرائعة الراحل أستاذ غسان كنفاني " عائد إلى حيفا " فالأحداث متشابهة جداً والفكر العام لها متقارب جداً قد يكون بسبب أن المأساة الفلسطينية واحدة عند الكل ولكن بإختلاف التفاصيل لا أعلم لكنها ذكرتني بها جداً

- ما أعجب له سبحان الله هى " مريم " وكم أثّر وجودها على حياة رقية وماذا كان ليحدث بدون وجودها وكأن أمين رحمه الله وجدها لتكون بقدر من الله هي قرة عين رقية وقلبها

- على قدر ما كنت أتمنى ألا أصل لنهاية الرواية أبداً أريدها مستمرة إلا أنني تشوقت أيضاً لمعرفة كيف تنتهي مثل تلك الروايات وكل هؤلاء الأشخاص الذين يصلح كل منهم لأن يكوّن رواية خاصة به بحد ذاته وما مصير رقيّة

- أحداث الرواية نفسها يا الله كم تضعك ولو في جزء من الصورة الخاصة بالوضع في فلسطين على مر السنوات وحال الأسر " قتل وترويع وتفريق شمل ولوعة وإنتظار " أصعب ما يمكن لإنسان أن يراه أو يسمعه أو يشعر به حتى ..الله ينصرهم ويغفرلنا تقصيرنا تجاههم يارب يااااااااااااااااارب

- وصف حسن لصيدا في فصل " متتاليات " رائع رااائع

"قالت مريم حسن على حق : قال لي : صيدا القديمة متتاليات من الضوء والظل . ويكون الزقاق معتماً لأنه ضيّق وعلى جانبيه دور ودكاكين وعليه عقود وقناطر قد تحمل هي أيضاً فوقها دوراً معلقة ولكنكِ قبل أن تعتادي الظل تفاجئك ساحة أو مستطيل مشمس"

- حبيت جدااااااااااااا الأناشيد اللي كانوا بيغنوها طول الأحداث وبشكل خاص أغاني وأناشيد الأفراح جميلة وعذبة وراااااائعة كلماتها

- عرفت الكثير من الحقائق التاريخية لم أكن أعرفها نهائياً صدمت للكثير منها وخاصة بما يتعلق بتورط القوات اللبنانية بقتل اللاجئين هناك وعمل مذابح .. .

- التوضيح في آخر الرواية بخصوص بعض الكلمات أو المفردات لكان أفضل أن يكون في بداية الرواية ليسهل فهمه أثناء السير في الأحداث حتى لا تتوقف

-بشكل عام رائعة رائعة رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة هى مثل ثلاثية غرناطة لا توصف بكلمات <3

منذ 79 يوم

" ممتع ومعضل أن أصف شجرة لوز في الربيع (أكتبها مرة وإثنتين وثﻻثا . أقول: ﻻ فائدة . ملكة في أرضها ﻻ أملك زحزحتها إلى الورق"

" لن تقتلك.... أنت أقوى مما تتصورين..

الذاكرة ﻻ تقتل. تؤلم ألما ﻻ يطاق، ربما.ولكننا إذ نطيقه تتحول من دوامات تسحبنا إلى قاع الغرق إلى بحر نسبح فيه. نقطع المسافات. نحكمه ونملي إرادتنا عليه"

" أحياناً نحتفظ بأشياء ربما يصعب أن نختزل قيمتها في معنى واحد"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- لا أعلم من أين أبدأ في الواقع فأنا مأخوذة بما قرأت وبالحالة التي أعيش بداخلها مذ بدأت في الطنطورية لم أستطع مقاومة أن أتعمق بها أكثر وأخذتني أحداثها وتوالت بطريقة لم تدع لي مجالاً في تركها قبل أن أنهيها في مدة نسبياً قصيرة جداً .

- كعادة دكتورة رضوى لا تجعلك تدخل إلى الأحداث وتخرج منها كأى كتاب آخر أو كأى رواية بل تدخلك معها إلى ملحمة ورسالة وقضية كبيرة وهامة ومعقدة وأحداث متشابكة ورغم تشابكها وتشعبها إلا أنك تجد نفسك جزءاً منها لا محالة تتشارك معهم مشاكلهم وتشعر معهم بما يدور في عقولهم وصدورهم لا تستطيع أن تمنع نفسك عن ذلك أبداً وكم أعشق هذا اللون من الروايات - ليست مجرد أحداث ولا أشخاص وحوار وصراع ولكنها تأريخ وتوثيق ومعاضرة لأحداث مهولة -.

- في كل رهذه الرواية رأيت مريمة أخرى كالتي وجدتها في " ثلاثية غرناطة" ولكن مريمة هذه الرواية كانت رقية الطنطورية الفلسطينية القوية الرائعة التي لا أجد كلام أصف ما رأيته فيها حقاً بكيت معها وفرحت معها كنت معها في ذكرياتها ما مرّت به ليس بالهين أبداً ولا أعلم سبحان الله على قدرتها على تحمل كل ذلك .

- شعرت في لحظات كثيرة أن هذه الرواية تصلح إلى حد كبير إلى أن تكون إمتداد لرائعة الراحل أستاذ غسان كنفاني " عائد إلى حيفا " فالأحداث متشابهة جداً والفكر العام لها متقارب جداً قد يكون بسبب أن المأساة الفلسطينية واحدة عند الكل ولكن بإختلاف التفاصيل لا أعلم لكنها ذكرتني بها جداً

- ما أعجب له سبحان الله هى " مريم " وكم أثّر وجودها على حياة رقية وماذا كان ليحدث بدون وجودها وكأن أمين رحمه الله وجدها لتكون بقدر من الله هي قرة عين رقية وقلبها

- على قدر ما كنت أتمنى ألا أصل لنهاية الرواية أبداً أريدها مستمرة إلا أنني تشوقت أيضاً لمعرفة كيف تنتهي مثل تلك الروايات وكل هؤلاء الأشخاص الذين يصلح كل منهم لأن يكوّن رواية خاصة به بحد ذاته وما مصير رقيّة

- أحداث الرواية نفسها يا الله كم تضعك ولو في جزء من الصورة الخاصة بالوضع في فلسطين على مر السنوات وحال الأسر " قتل وترويع وتفريق شمل ولوعة وإنتظار " أصعب ما يمكن لإنسان أن يراه أو يسمعه أو يشعر به حتى ..الله ينصرهم ويغفرلنا تقصيرنا تجاههم يارب يااااااااااااااااارب

- وصف حسن لصيدا في فصل " متتاليات " رائع رااائع

"قالت مريم حسن على حق : قال لي : صيدا القديمة متتاليات من الضوء والظل . ويكون الزقاق معتماً لأنه ضيّق وعلى جانبيه دور ودكاكين وعليه عقود وقناطر قد تحمل هي أيضاً فوقها دوراً معلقة ولكنكِ قبل أن تعتادي الظل تفاجئك ساحة أو مستطيل مشمس"

- حبيت جدااااااااااااا الأناشيد اللي كانوا بيغنوها طول الأحداث وبشكل خاص أغاني وأناشيد الأفراح جميلة وعذبة وراااااائعة كلماتها

- عرفت الكثير من الحقائق التاريخية لم أكن أعرفها نهائياً صدمت للكثير منها وخاصة بما يتعلق بتورط القوات اللبنانية بقتل اللاجئين هناك وعمل مذابح .. .

- التوضيح في آخر الرواية بخصوص بعض الكلمات أو المفردات لكان أفضل أن يكون في بداية الرواية ليسهل فهمه أثناء السير في الأحداث حتى لا تتوقف

-بشكل عام رائعة رائعة رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة هى مثل ثلاثية غرناطة لا توصف بكلمات <3

منذ 79 يوم

ربما لا يدرك مرارة اللجوء و الشتات كما يدركها من تجرع من ذات الكأس, يسافر الناس كل يوم مبتعدين عن قراهم ومدنهم يتركون بيوتهم و الطرقات التي تربوا فيها, ولكنهم مطمئنين بأنهم يستطيعون العودة متى أرادوا.

أما هؤلاء فأخرجهم الخوف مرغمين, وحبسهم الحنين, فهم على قيد الحياة ولكن لا يعرفون كيف يعيشون, سكنوا الانتظار . ظنوا بأنهم خرجوا لعدة أيام ولكن الأيام أمست شهور و الشهور أمست سنين و السنين أصبحت عمرا".

تنعشهم نسمة تذكرهم بنسمات بلادهم, في داخلهم شوق للمطر, عل المطر يبلل التراب فتنبعث منه تلك الرائحة, الرائحة التي لم يستطيعوا نسيانها مهما خدعوا أنفسهم بأنهم ( خلص ) اعتادوا ونسوا .

الكلمات تموت على شفاههم وتتساقط وكأنهم عاجزون عن التعبير .

هم في الشتات يبحثون عن مكان يجمعهم ... ولكن أين ؟؟

يؤرقهم هذا السؤال , كما أشياء كثيرة تؤرقهم , فأفكارهم أيضا "في شتات . ذكرياتهم أمست قلادة حول العنق وحقيبة سفر , يخطر في بالهم خاطر مخيف لا مكان لنا في هذا العالم , سفينتهم في بحر هائج يتسرب إليهم اليأس ويكاد يغرقهم , ولكنهم يرفضون الاستسلام لليأس وما زالت هناك فسحة الأمل .

من لهم إلا الله

رضوى استطاعت أن تشعرني برائحة القهوة وكأنها تفوح من الرواية لتداعب أنفي وببهجة الجنائن التي زرعتها رقية في منزلها لتؤنسها وبمذاق السماق

ولكن بصراحة ضايقتني ببعض الألفاظ و السباب في بعض المقاطع وخربت عليّ , وتمنيت لو أنها لم تفعل

منذ 48 يوم

من الروايات التي أثرت بي بشدة وظننت حتى النهاية أنها تتحدث عن قصتها هي

منذ 48 يوم

مؤثرة فعلا

منذ 48 يوم

هى بالفعل كما وصفت .. ملخص لما حدث فى فلسطين بطريقة توثيقية روائية .. مكنش فيه افضل من مشهد الاحتفال و مشهد ظهور ناجى الجديد فى اخر مشاهد الرواية ليكون خير خاتمة ليها .. ثلاثية غرناطة و الطنطورية .. إبداع د/رضوى عاشور لا ينتهى بجد

منذ 45 يوم

من أكثر الروايات تاثيرا علي وكانت نقطة تحول ومستني شخصيا رقية، فهي جزء مني، و شعوري بالضياع الفلسطيني و العربي و بحثي الدائم عن هوييتي كان دائما يؤلمني وككل العائلات فأن ضياع فلسطين شتت عائلتي الكبيرة و الصغيرة و كل واحد في بلد و كل واحد يحمل جنسية، الفرقة و الشتات محتوم على أقاربي وعل كل من تشرد من ارضه و مهما كان السبب، وضيع الأرض يعني تدمير كل شئ حت المستقبل، فأقاربي مثلا سيصبح من نسلهم عائلات تتفرق في دول مختلفة و كل له جنسيتيه، شئ مؤسف جدا، و بقدر فرحة القرية عند قدوم العرب كنت انا فرحا بأنني عربي و مع الغربة و التنقل في العالم العربي ، تبين لي كم ان فلسطين بعيدة بل اني اكتشفت ان فلسطين ستتكرر وان الشعوب العربية ستتمزق و تتفرق حتى لو كانوا داخل بلد واحد ،مما ادخلني في رغبة عجيبة في الأنسلاخ عن كل ما هو عربي و لكن كما هي القصة، هي قصة جميع الفلسطينين و كل العرب ان من يفقد الأمل يخسر و من يجاهد يصل، فعاد الي الأيمان بأن العرب سينهضوا قريبا بما لا شك فيه واننا سنشاهد كل الفصول و تفتح الزهور و شواطئ القرى العربيه ان شاء الله ات

منذ 45 يوم

مراجعة جميلة

منذ 45 يوم

شكرًا جهاد

منذ 43 يوم

لقد سحرتنى رقية الطنطورية

وأثرت فى بشدة.... بل آلمتنى

فالحق والحق أقول أننى لأول مرة أرى القضية الفلسطينية من زاوية مغايرة لما أقتنعت به دوما.... لقد جعلتنى روضى عاشور أكتشف الإنسان الفلسطينى البسيط الذى تم تهجيره وقتل أهله أمام ناظريه فعاش يتيم الأهل والوطن.

لعن الله الساسة والسياسة وكل من عمل للمصالح والأهواء ونسى أو تناسى هؤلاء.... ملح الأرض وطينها

أثرت فى الرواية بشكل عام... ولكن هناك بعض الصور التى انفردت بتأثير كاسح.... وصف الشاطئ والنباتات والزهور والفرح الفلسطينى التقليدى.... الإحتلال فى 1948... التهجير للمخيمات... وصف إجتياح الجنوب.... صبرا وشاتيلا.... مستشفى عكا.... وأخيراً اللقاء عبر السلك الشائك على الشريط الحدودى وهدية الجدة لحفيدتها... مفتاح الدار القديم الصدئ الذى ورثته الجدة عن أمها وأهدته إلى حفيدتها على أمل العودة.

العمل الذى تقدمه رضوى عاشور ليس رواية بل فيض مشاعر يتملك القارئ فيغلبه... لقد سمعت أن أفضل أعمال رضوى عاشور هو ثلاثية غرناطة - والتى لم أقرأها حتى الآن- وإننى أتسائل كيف يكون هذا العمل إذا كان هذا هو مستوى كتاباتها.

لا أستطيع إضافة سطر آخر... فما جعلتنى رضوى عاشور أحسه لا يوصف بحق

منذ 16 يوم

كيف لرواية واحدة أن تحمل هذا القدر من التاريخ .... والألم ؟

هي ليست رواية فحسب .... إنها فلسطين

لا أدري هل من العدل أن اختصر وطنا في كتاب

حسنا لكن عشرون عاما - هو عمري - من البحث في تاريخ فلسطين ، لم يقربني منها هكذا

لم يسمح لي برؤيتها من الداخل ،، لكن الطنطورية فعلت

أحببت غلاف الكتاب ، أحببت نقاءه الذي يشبه تلك القرية البعيدة القريبة علي الشاطئ

قالوا عن الطنطورية : أن تقطع شرايين يدك قد تكون أكثر رأفة من قراءة هذه الرواية.

القسوة ليست في أنها تثير أوجاع الماضي فحسب لكن في كون الواقع لا يختلف في قتامته عن الماضي

الفكرة الأشد رعبا أن لا شئ من معطيات الحالي يبشر بمستقبل أقل سوءا

لو لم يحتو الأدب العربي إلا علي (الطنطورية) و(ثلاثية غرناطة) لكَفَتَا

منذ 10 ايام

تعليق جميل يا إيمان :)

أتفق معكِ إلا في السطر الأخير، الأدب العربي متنوِّع وحافل :)

..

منذ 10 ايام

كان من فرط التأثر بجمال الرواية ، وطبعا معاك حق :)

منذ 10 ايام

كتبت عنها مقالاً مطولاً هنا:

http://alketaba.com/index.php/2013-10-30-09-53-50/item/2480-tantour.html

منذ 10 ايام

المقال رائع ، تحليل عظيم للرواية ومشاعر القارئ

" لا يمكنني إجمال الحديث عن رواية بمثل هذه التفاصيل وهذه الروعة! فالحق أن كتابتنا تظل عاجزة لا لأننا عاجزون عن وصف ما تتركه فينا تلك التفاصيل من أثر وشجن، بل لإن الإلمام بها كلها أيضًا مستحيل!"

شكرا جدا إنك خليتني أقرأه :-)

منذ 10 ايام

سعيد إنه عجبك :)

والشكر لكِ أيضًا

منذ 10 ايام

كم هي جميلة الروايات التي تنهيها في يوم أو اثنين. رواية عن الماضي وآلامه ممزوجة بالحاضر وأوجاعه لأهالي الداخل الفلسطيني وما عانوه من تهجير وتآمر. لغة سهلة وسلسة ظهرت في الرواية وزادت من روعتها.

منذ يومين
هل قرأت هذه الكتاب؟ ما رأيك أن تكتب مراجعة؟