في بلاد الأشياء الأخيرة > مراجعات رواية في بلاد الأشياء الأخيرة

مراجعات رواية في بلاد الأشياء الأخيرة

ماذا كان رأي القرّاء برواية في بلاد الأشياء الأخيرة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

في بلاد الأشياء الأخيرة - بول أوستر, شارل شهوان
أبلغوني عند توفره

في بلاد الأشياء الأخيرة

تأليف (تأليف) (ترجمة) 3.7
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    بول اوستر ...بول اوستر .. بووووول !! لا اقصد الاهانة احبائي لكن لو جازفتَ وقرأت هاته القطعة الفريدة من الادب لعلقت في ذهنك ..دعننا ننوه الى عمل مهم جدا له وهو ثلاثية نيويورك ذات الحبكة المفتوجة المعقدة المرتبطة ببعضها البعض ... كيف لي ان اصف بول اوستر وحبكه وكتابته .. حسنا هل جربت ان تتصارع مع خيوط سماعات هاتفك لتحلها وتسمع بها واستغرقت وقتا لانها متشابكة .. ستستغرق وقتا اطول هنا في قراءتك سواء لثلاثية نيويورك او 'في بلاد الاشياء الاخيرة ' ...قد ينفر هذا البعض فهو يحب القراءات السهلة ولا يحب ان يحل معادلة رياضية ..لكن اعمال بول ليست معقدة من ناحية اللفظ او الكلام هي بسيطة بل وتبدو كالكتابات الكبيرة والعميقة سطحية ...لكن بعدما تنتهي منها ترافقك ..ترافقك طيلة حياتك بول اوستر سوف يسكن اعماقك ويحتل رفا كامل من رفوف تفكيرك ويطالب بحقه في كل مشكلة تمر بها كي تفكر به ...

    في بلاد الاشياء الاخيرة ستعيش فعلا اجواء اخرى امتدادت عميقة جدا عالما مثيرا ملئيا بالروائع ستفهم الحياة اكثر اكبر اطول وبكافة الابعاد وتفهم العديد من الامور والشخصيات ..لو كنت قرأت حوار جمانة حداد مع بول اوستر قبل البدء في هذا الكتاب ستلاحظ تداخل السيرة الذاتية للكاتب مع عمله هذا وعمله ثلاثية نيويورك .. لكن الامر ابعد من السيرة الذاتية وابعد من سرد لمواضيع عادية او قصص تراها ..

    شرح الكثيرون الكتاب على اساس انه شجب للمدنية وشجب لتوحش المدينة .. لكن بول قال في مقابلته صريحا لطالما احببت المدينة .. حسنا انا يمكن ان اقول لو التقيتم ببطلة الرواية في الكتاب سترون انها تجر عربة مشتريات من تلك التي تستعمل في المولات .. وستبقى هاته الايقونة محفورة في ذاكرتكم حتى انه من الصعب تخيل انها مجرد قصة لانها ببساطة ليست كذلك ..

    الكثير من اللقطات المكثفة بدقة منقطعة النظير في هاته الرواية انها اكوان ،اعمار ،اعمال ادبية مجموعة مع بعض، روائع ،تحف فنية ممتازة ولا يسعني الوصف لقول الكثير ...

    هذا هو الادب الجيد الممتاز بحقّ.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    بلاد الأشياء الأخيرة، حيث تخال في نقطة ما أنك انتهيت، أن كل شيء انتهى، لكن وبشكل أزلي يتخذ الألم طريقًا موصولًا وإن تقطّع سيره، ربما لأنه الطريق الوحيد هنا، التشعبات الأخرى طرق ملتوية تعيدنا إليه، لذلك ستتعب كثيرًا لكنك أبدا لن تنتهي.

    رواية مؤلمة جدًا وليس في الوسع قول المزيد، إنها تمثل الحافة من كل شيء، تصافي الأشياء، كل ما شارف على الانتهاء لكنه لم ينتهِ بعد، ربما يرى البعض في هذا العالم أن الأحداث خيالية ومبالغ بها لكنها تحدث، بل ويحدث ما هو أفظع، بول أوستر كاتب ذكي بالضرورة وإلا لما أوجز لنا حضارة من الألم والمعاناة في رواية قصيرة كهذه، أنصح بقراءتها وبشدة.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    (إن كنت لم تقرأ الرواية بعد أنصحك بعدم إستكمال المراجعة لما بها من حرق للأحداث)

    حاولت قراءة هذه الرواية كثيراً وكل مرة كنت أشعر بالضياع وعدم الإستيعاب في بداية القصة إلى أن أخذت القرار بتكملتها وهنا فهمت ما يحدث ..

    هي رواية من نوع "الدستوبيا" أي أدب المدينة المدمرة

    آنا بلوم تبحث عن أخيها في المدينة التي دمرها الوباء على أمل أن تجده ولكنها تُفاجأ بما آل له الحال هناك وبما اضطررت إلى خوضه من أجل البقاء حية

    وتأتي رحلتها في النجاة والهروب إلى اللاشيء في عالم خالٍ من الأخلاق مليء بالجوع والشرور والنفوس المعذبة

    هناك ملاحظات وأفكار عدة أود مشاركاتها بهذه المراجعة :-

    - هناك فكرة مرعبة أعترتني قبيل النهاية .. أثناء قراءتي للرسالة كان هناك بعض الإطمئنان بداخلي لأنني اعتقدت بأن الرسالة وصلت للشخص الذي كانت تحاول آنا الكتابة له وربما كنا سنجد رد له بالنهاية .. ولكن المُرعب هنا أن لا رد!! لا شيء يثبت بأن القصة فعلاً آلت إلى صاحبها .. إذاً فمن يقرا؟ أهو صاحب الرسالة في بلاد آنا الأصلية؟ وإن كان هكذا فعلاً .. فكيف وصلت؟ هل نجت آنا أم استطاع أحدهم توصيلها؟

    أم يقرأها شخص ما وجدها على الطرقات .. وإن كان ذلك حقيقي فماذا حدث لآنا؟ هل ماتت أم نجت وفقدت الرسالة؟

    أم الذي يقرأ هنا .. هو نحن

    ولا أحد غيرنا؟

    قد يصيبني الجنون بسبب تلك النقطة

    - وهذا يأخذنا إلى النقطة التالية ..

    النهاية

    لأول مرة تبدو لي النهاية المفتوحة واقعية ومرضية إلى حد غريب

    أنتهت القصة بإنتهاء الأوارق بالدفتر .. وليس نهاية الأحداث

    هنا يبدو الأمر أكثر منطقية .. أليس كذلك؟

    نحن من وجد الدفتر وقرأه للنهاية وليس بوسعنا أن نعلم ما هو أكثر

    أيضاً أرى ان النهاية ملحمية عظيمة .. ففي المدينة لا شيء سوى الهروب إلى الأبد

    ولا نهاية محتومة

    قد تنجو إن حالفك الحظ

    قد تموت

    وقد تظل تهرب إلى الأبد

    تحزم آنا مع أصدقاءها الأمتعة إستعداداً للرحيل وخوض مغامرة أخرى في محاولة للنجاة لن نعلم أبداً أي شيء عنها

    - المدينة تفعل بك كل شيء ولن تهديك إلى أي شيء

    أعجبني تصوير "بول أوستر" للمدينة التي اقتربت للنهاية وتصوير العالم اللأخلاقي وما قد يفعله بالبشر

    أو ما قد فعله بآنا بلوم

    هكذا تجد الفرق من خلال قصة آنا

    فانظر من كانت حين بدأت الرحلة ومن أصبحت في نهاية الدفتر

    كل هؤلاء الجثث المرتمية في شوارع المدينة وعمال تجميع الأشياء الأخيرة وعمال محارق الجثث وكل أبطال هذه المدينة ..

    قد كانوا أناس طبيعين قبل أن تتدمر المدينة

    أنت لا تعلم من انت حقاً حتى تحل الكارثة!

    - قرأت جزء من الرواية في ساعتين أو أكثر متواصلين وكنت قد غرقت في الأحداث وفي هذا العالم العجيب لدرجة إنني حين أنهيت من ذلك الجزء جعلت انظر لكل شيء من حولي بشيء من الإستغراب والإمتنان في وقت واحد

    فكرة إني أمتلك كل ما لا يمتلكه .. أو يبحث عنه أهل المدينة كانت فكرة أذهلتني .. حتى الأشياء الصغيرة من حولي أصبح لها قيمة

    أيضاً كان لدي شعور بالعدمية والإحساس بالنهاية كأنني كنت أعيش بالفعل في تلك المدينة

    - رغم كآبة القصة ..

    ورغم أنها بدأت باليأس وانتهت باليأس

    إلا أن هناك شيئاً إيجابياً أحببته ..

    بدأت آنا الرحلة وحدها .. ولكن لم تكلمها وحيدة

    وهذا في حد ذاته يدع بشيء من الأمل بالنسبة لي

    أحببت كم أثارت الرسالة بنفسي كم هائل من التساؤلات والخواطر

    وهذا إن دل يدل على عبقرية "بول أوستر" وفلسفته العميقة في وصف الأحداث وإثارة التساؤلات في العقول

    كانت هذه تجربتي الأولى مع "أوستر" ولن تكون أبداً الأخيرة ♡

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    قرأتها وانا لا اعلم أنها رواية ديسوبيديا

    رواية في بلاد الاشياء الاخيرة هي أولى تجاربي مع الكاتب بول اوستر وأغلب الظن أنها لن تكون الاخيرة.

    في الصفحات الأولى تسلسل الاحداث بطيء للغاية وقد يمل منها القراء الذين اعتادوا على النمط السريع في الاحداث،هنا الأمر مختلف,تروي لنا مرسلة الرسالة، آنا بلوم ،رحلتها التي خاضتها أملا في إيجاد شقيقها ويليام ولكن الملفت في الأمر اننا لا نعلم من هو متلقي الرسالة أو من يقرؤها،

    في الرواية كثير من الوصف محكم الأركان العميق الذي تدهشك في كثير من الأحيان دقته ،في وصف أحوال المدينة أو حتى ردة آنا النفسية تجاهها ،في الرواية لن تكون مجرد قارئ فحسب بل ،وبشكل ما، ستجد نفسك منغمسا فيها وفي أحداثها المتضاربة ستشعر بالوحشة والحسرة وحتى الشفقة

    نهايتها مفتوحة بطريقة غير مرضية ،لا نعلم هل وصلت الرسالة لصاحبها ،وهل وجدت انا أخاها ام لا ،وهذا دفعني الاحساس بانها رواية غير مكتملة ,فكرة قاربت على النضوج لكن الكاتب حررها على عجل وكأنها مقتطعة من شيئ ما،البداية مربكة وستأخذ وقتا طويلا لتعرف ما يحدث عند تشابك الأحداث والنهاية كذلك غير معروفة وهذا مأخذي الوحيد على الكاتب

    حقيقة لا انصح بهذه الرواية خاصة للمبتدئين،ولكنها ستكون اثراءا لا بأس به لمن يريد التنويع أو حتى زيادة عدد قراءاته وان كنت لا أؤمن بالقراءة لزيادة عدد القراءات .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية تدخل في إطار "الديستوبيا" أو ما يسمى أدب المدينة الفاسدة . و لا يجوز بأي حال مقارنتها بثلاثية نيويورك لا شكلا و لا مضمونا . صراحة أنا لم تستفزني هذه الرواية كثيرا ربما لأنني قرأت ديستوبيات أكثر عمقا . و حتى على مستوى النقاد فالرواية لا تحمل قيمة أدبية كبيرة إذا ما قورنت بديستوبيات ك رواية 1984 أو رواية فهرنهايت 451 أو مباريات الجوع أو غيرها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1
المؤلف
كل المؤلفون