عن الكتاب

192 صفحة نشر سنة 2005،
دار الكتاب العربي
ISBN 9953-27-249-2
طبعات أخرى

أكتب مراجعة للكتاب

مراجعات القرّاء(3 مراجعات)

وهل يعيبُ عاقلٌ هذه الدرر المجموعة بين دفتين؟ من أروع المجموعات القصصية التي تعمل للإصلاح في الذات قبل السلطة و المجتمع، ولو كان بطريقة غير مباشرة :)

منذ 631 يوم

كلية ودمنة من الكلاسيكيات التي لا تخلو "أعقد" منها أغلب مكتبات منازلنا .. .. في صغري كانت اللغة الصعبة للحكايات حاجزاً منعني من قرأتها وممكن أن يكون سبباً أيضاً في اعتباري لها "في ذلك الوقت" أنها من الروائع التي يجب أن أقرأها في يوم من الأيام .. .. و"أزيدكم من الشعر بيت" القصة أيضاً ضاعت من مكتبة منزلنا، ولهذا كنت متشوقة في فتره ما من حياتي لقرأتها

والآن بعد شراء غيرها وزوال الحاجز اللغوي ها أنا قد قرأتها .. .. لا بأس بها جميلة، بلغة قوية، مليئة بالحكم والعبر ولكنها بالتأكيد أنها لا تتفق مع ذائقتي .. .. من الجميل اكتشاف ذلك ولو متأخراً

منذ 572 يوم

كتاب اكتر من رائع المفروض يكون مقرر في المدارس بدلا الهبل اللي كنا بنا خده ..... حلاوة الكتاب بيطلع منه حكم ومواعظ كتير وبصورة سلسلة مش اوامر ولا توجيهات لأ بقصة تفضل في ذهنك وعلي لسان مملكة وهي الحيوانات اللى فيها اخلاق " اعتقد " اكتر مننا ........... عجباني كتير وكتير في الكتاب ابرزهم :

& نان ينبغي لهما أن يحزنا: الذي يعمل الإثم في كل يوم، والذي لم يعمل خيراً قط: لأن فرحهما في الدنيا ونعيمهما قليل. وندامتهما إذ يعاينان الجزاء طويلة لا يستطاع إحصاؤها... اثنان لا ينبغي لهما أن يحزنا: المجتهد في البر كل يوم، والذي لم يأثم قط... اثنان لا ينظران: الأعمى والذي لا عقل له. وكما أن العمى لا ينظر السماء ونجومها وأرضها ولا ينظر القرب والبعد، كذلك الذي لا عقل له لا يعرف الحسن من القبيح ولا المحسن من المسيء... اثنان هما الفرحان: البصير والعالم. فكما أن البصير يبصر أمور العالم وما فيه من زيادة ونقصان والقريب والبعيد، فكذلك العالم يبصر البر والإثم، ويعرف عمل الآخرة، ويتبين له نجاته، ويهتدي إلى صراط المستقيم ...

• فإن العقلاء الكرام لا يبتغون على معروف جزاء، والمودة بين الصالحين سريع اتصالها بطيءٌ انقطاعها. ومثل ذلك مثل الكوز من الذهب: بطيء الانكسار، سريع الإعادة، هيّن الإصلاح، إن أصابه ثلم أو كسر، والمودة بين الأشرار سريعٌ انقطاعها، بطيء اتصالها. ومثل ذلك مثل الكوز من الفخار سريع الانكسار ينكسر من أدنى عيب ولا وصل له أبداً. والكريم يودّ الكريم واللئيم لا يودّ أحداً إلا عن رغبة أو رهبة.

• أن الفأس يقطع به الشجر فيعود ينبت السيف يقطع اللحم ثم يعود فيندمل واللسان لا يندمل جرحه ولا تؤسى مقاطعه. والنصل من السهم يغيب في اللحم ثم ينزع فيخرج، وأشباه النصل من الكلام إذا وصلت إلى القلب لم تنزع ولم تستخرج

• لا تلتمس تقويم ما لا يستقيم، ولا تعالج تأديب من لا يتأدب .. فإن الحجر المانع الذي لا ينقطع لا تجرب عليه السيوف، والعود الذي لا ينحني لا يعمل منه القوس

منذ 307 يوم
هل قرأت هذه الكتاب؟ ما رأيك أن تكتب مراجعة؟