كلنا يذكر ما فعل المعز لدين الله الفاطمي وم جاء يزعم أنه من نسل رسول الله صلي الله عليه و سلم، و انه بهذا النسب له حق الحكم في أرض مصر؛ فلما لم يصدقه اناس قام فيهم شاهراً سيفه، و فاتحاً صناديق ذهبه و هو يقولهذا حسبي... و هذا نسبي! فسكت الناس و حكم هو و ذريته من بعده هادئين هانئين الأجيال الطويلة
السلطان الحائر
نبذة عن الكتاب
تُقدَّم مسرحية «السلطان الحائر» نموذجًا لمسرح الإسقاط السياسي، بطرحها واحدًا من أخطر الأسئلة حول العلاقة بين السلطة و القانون. بالفن وحده، أعلن الحكيم أن حيرة السلطان يجب أن تتوقف باتخاذ جانب القانون ونبذ منطق السيف. تعود أحداث المسرحية إلى العصر المملوكي في مصر، حين يكتشف السلطان أن أمر عتْقه مشكوك فيه؛ ومن ثّمَّ فإن حكمه لمصرغير شرعي. وتجيء فتوى القاضي بضرورة بيع السلطان في مزاد علني، ثم قيام من يشتريه بِعِتْقِهِ بعد ذلك مما يجعله إنسانًا حرًّا وتُضْفَى الشرعية على حكمه. ويقاوم السلطان إغراء استخدام القوة للبقاء في الحكم ويقبل حكم القانون ويظلّ تحت تصرُّف الغانية حتى الموعد القانوني الذي نصَّ عليه عقد الشراء.. فماذا دار في هذه الليلة بين السلطان والغانية؟ ماذا قالت، وبم حدَّثها؟ هذا ما يكشف عنه الحوار الرائع الذي كتبه الحكيم في واحدة من أفضل وأمتع مسرحياته على الإطلاق.عن الطبعة
- نشر سنة 2005
- 150 صفحة
- [ردمك 13] 9789770912034
- دار الشروق
اقتباسات من كتاب السلطان الحائر
مشاركة من فريق أبجد
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
ليْلَى العَامِرِيّة
الفلسفة الكوميدية السياسية في قالب أدبي. شيء مذهل!
طبعًا المسرحية ليست من خيال بحت، لأن لها في تاريخ دولة المماليك أصلًا، وهو أن القاضي عبد العزيز بن عبد السلام فعل ما فعله القاضي في المسرحية ببعض من المماليك الأمراء، فباعهم في سوق النخاسة و تصرف بحقهم لبيت المال و المعوزين.
شخصية السلطان هي الشخصية الأكثر غرابةً في المسرحية، فهو إلى جانب عظمته و جبروته متواضع في الحق (و إن كان بعد غرور).
أما الغانية، فالبعد الإنساني لهذه الشخصية وعدم التفاتها لكلام الناس أعجبني، وشعرت بالتعاطف الكبير معها.
و إذا ما نظرنا إلى التناقض بين الوزير و القاضي في بداية المسرحية، سنجد أن هاتان الشخصيتان تكملان بعضهما كثيرًا بهذا التناقض، وهذا ما يظهر لنا في نهاية المسرحية أمام بيت الغانية. وبهذا تتضح لي صورة بسيطة أن القانون و السلطة نقيضان متكاملان، لا يلغي أحدهما وجود الآخر.
وقد أظهر لنا توفيق جانب من طبيعة البشرية العامة من خلال تصويره للغط الناس فيما قد يدور في بيت الغانية و السلطان معها.
الحبكة و التسلسل والانتقال بين الأحداث فيها سلاسة جميلة، وتمنعك من التوقف، أنهيتها في جلسة واحدة.
عمومًا مسرحية أكثر من رائعة، و عجيبة جدًا، و تصرفات شخصياتها غير متوقعة و مضحكة.
العيب الوحيد: بعض الأخطاء الإملائية في الطبعة (إذن بدلًا من إذًا) و (مبدإ بدلًا من مبدأ) و هكذا..
قراءة طيبة :)
-
Rabab Adel
عشقت هذه المسرحية من اول مرة قراتها وانا طفلة و كنت ماخوذة بالطريقة التى تحايلت بها المراة على الحكم الصادر ضد المدعى على السلطان و من كثرة اعجابى بيها قراتها اربع مرات لكنها دائمة الضياع منى
-
Khalid Alaa
مسرحية ممتعة جداً لو تأملها الشخص لوجد بها حال بعض الحكام في وقتنا الراهن.
توفيق الحكيم كاتب مسرحي من النادر أن تنجب مصر كاتباً مثله مرة أخرى.
-
Sara Hussein
أعجبتني :)
حلوة جدًا
وأكثر ما لفت إنتباهي رغبة السلطان القوية في السير في طريق القانون لنهايته رغم أنه طريق محفوف بالمخاطر والشكوك بالنسبة لموقفه
الوزير كالعادة شخص انتهازي وسخيف رغم حرصه على مصلحة الدولة
قاضي القضاة نوعـًا ما أعجبني
قصة المحكوم عليه والجلاد طريفة للغاية وأضفت على المسرحية جوًا من البهجة
الغانية أبهرتني
أعجبتني المقاطع التالية :
- "رُب شهيد مجيد له من التأثير والنفوذ في ضمير الشعوب ما ليس لملك جبار من الملوك"
-"عندما يجتاز إنسان أقصى حدود السوء فإنه يصبح حرًا"
نستفيد من هذه المسرحية أن القرارات الحاسمة والمصيرية في الحياة عليك أن تتخذها وحدك سواءكنت سلطـانـًا يلتف حوله الناصحين أو عبدًا فقيرًا بلا حيلة.
أنصح بقرائتها فهي جميلة جدًا :)
-
kareman mohammad
& عليك الاختيار بين السيف الذي يفرضك ولكنه يعرضك
وبين القانون الذي يتحداك ولكنه يحميك
فالسيف يفرضك علي الجميع , السيف يعطي الحق للأقوي ولكنه يعرضك للخطر
والقانون يتحدي رغباتك ولكنه يحمي حقوقك
كيف يوافق السلطان علي استخدام القانون بدل من السيف
كيف يُباع السلطان لأنه عبد لم يُعتق وتشترية عاهرة
كيف يوافق صاحب السلطة والقوة علي استخدام القانون الذي هو للضعفاء فقط
مسرحية ممتعة والحوار أجمل والشخصيات بسيطة في كلامها ولكن المعاني أعمق
أحببت الغانية جدا وكلامها ومجادلتها
وأحببت كيف يمكن التلاعب بالقانون والتلاعب بكل شئ لو وجد مبرر أو خُلق له شبه مبرر
& عندما يجتاز انسان اقصي حدود السوء فإنه يصبح حراً
لم يعد يهتم بتصحيح رأي الناس فيه
-
رهــف تاج الدين
استمتعـــت بيهــا جداً
وكانت من أكثر ما قرأته سرعة
أعجبتنى الحبكة الدرامية
واربكتنى سلاسة السلطان وتقبله للتحدى دومــا ً
-
" WaLLa Ibrahim - ولاء إبراهيم "
لن أنسى يوما أننى كنت عبدك يوما .. فى سبيل المبدأ و القانون يا مولاى
-
Magid George
مسرحية فلسفية رائعة على الرغم من عمقها لا تخلو من كوميديا سوداء مضحكة الى حد البكاء
و المدهش أن المسرحية متماشية مع الأحداث الراهنة بشكل عجيب...أنصح بالقراءة
-
Doaa Mohamed
▪️ مسرحية السلطان الحائر (وهو حائر فعلا 😂) ،تبدأ بنخاس ينتظر تنفيذ إعدامه بدون محاكمة. والسبب أنه أذاع أن سلطانه المملوكي لا يزال عبدًا - فالسلطان السابق توفي فجأة ولم يعتقه - ولذا فهو ملكية لبيت المال يحق للقائمين عليه أن يعرضوه للبيع في المزاد العلني وقبض ثمنه وإيداعه في بيت المال.
لا يجوز أن يكون السلطان عبدًا ،ولذا يجب أن يعتقه من يشتريه في الحال وهذا هو الشرط الذي استقر عليه الوزير والقاضي بعد عدّة مشاورات ومحاولات لإقناع السلطان بأن هذا الحل هو الأفضل.
▪️ في الفصل الأول حيرة السلطان بين أمرين.. لم أتوقع أصلًا أن يحتار بينهما فأعتقد أن السلاطين كانوا يحلّون المعضلات التي تواجههم بحد السيف دائمًا ،ونادرًا ما حدث عكس ذلك.
"تطبيق القانون وإحقاق العدل أم الحل الأسهل والأسرع للمعضلة وهو حد السيف؟"
❞ إنى معترف بما للسيف من قوة أكيدة، ومن فعل سريع وأثر حاسم، ولكن السيف يعطى الحق للأقوى، ومن يدرى غدًا من يكون الأقوى؟… فقد يبرز من الأقوياء من ترجح كفته عليك!…
أما القانون فهو يحمى حقوقك من كل عدوان؛ لأنه لا يعترف بالأقوى… إنه يعترف بالأحق!…
والآن فما عليك يا مولاى سوى الاختيار: بين السيف الذى يفرضك ولكنه يعرضك وبين القانون الذى يتحداك ولكنه يحميك!… ❝
▪️ من الأفكار الجميلة التي أعجبتني هي مناقشة فكرة التحايل على القانون، فالمناظرة بين الغانية والقاضي ،وفي البداية بين القاضي والسلطان..مختلفان تمام الاختلاف .
في البداية القاضي من كان يقنع السلطان بأهمية القانون وسطوته ،وبأهمية تطبيقه بصدق وأمانه بدون تحايل لأن الله شاهد عليه.
أما عندما أفحمتْه الغانية بحُجّتها القانونية المنطقية ، ولكنها كانت خلاف ما يريد وبالتالي جرحت كبرياؤه.. نَسِيَ وهو قاضي القضاة ما كان يترنم به من قدسية القانون والأمانة التي يحملها ،وتحايل هو بنفسه على القانون لتكون الغلبة له و لدهائِه وكبريائِه.
❞ هذا هو قانونك أيها القاضى!…
أرأيت؟!…
مع القانون… هناك دائمًا حجة تقارع حجة، وكلها لا تخلو من المعقول والمنطق…❝
❞ لقد جعلت هذه الليلة أقلب الأمر على كل وجه… إنى ما عدت أرى نفسى قد هزمت!…
فلم يزل فى جعبتى ـ أو على الأصح فى جعبة القانون ـ كثير من الحيل!… ❝
▪️ المسرحية ككل لطيفة ومضحكة و فكرتها جميلة.
الشخصيات: السلطان والوزير والقاضي والغانية والإسكافي وصاحب الخان والجلاد (أكثرهم إضحاكًا) والمؤذن.
شخصيات بسيطة وواضحة وتصلح لإسقاطها على كل زمان ومواقف عدّة.
لا أعلم إن كان للمسرحية إسقاط على حدث سياسي بعينه ، ولكنها تصلح لإسقاطها على كثير من الأحداث تدور حول السُلطة والقانون وطريقة تطبيقه والعمل به، ما يراه الناس وما يهتمون به من مظاهر وشائعات، وغيرها.
كانت تجربة لطيفة جدًا ❤️
-
Sabry Eltawil
لم اتعود ابدا على قراءة المسرحيات منذ صغرى لأنها ارتبطت فى مخيلتى بالمعانى الجافة والالفاظ الضخمة التى لا معنى لها بالنسبة لى آنذاك حتى تعرفت على توفيق الحكيم .. ففى هذه المسرحية مثلا استطاع ان يبسط قضية فلسفية وهى أيهما أولى بالاتباع السيف أم القانون .. رغم عمق القضية إلا انه عرضها فى أسلوب ماتع محبب للنفس بدون تطويل ... مسرحية تتعدد فيها عناصر الابداع وبالتأكيد تغير معنى المسرح لى بعد قرأتها مع باقى أعمال الحكيم توفيق !

























