عن الكتاب

158 صفحة نشر سنة 1992،
دار التنوير للطباعة و النشر
طبعات أخرى

أكتب مراجعة للكتاب

مراجعات القرّاء(2 مراجعات)

أول رواية اقرأها للرائع ابراهيم الكوني .. بالتأكيد لن تكون آخر رواية ... منذ ان قرأت عنوان الغلاف حتى انتهيت للغلاف الخلفي لم استطع ان اتوقف عن القراءة .. احسست أنني اود أن التهم الرواية إلتهاماً.. كم انت مبدع يا استاذنا ابراهيم

منذ 361 يوم

مراجعة محفّزة على قراءة الكتاب

منذ 361 يوم

أكيد .. لازم تقرا الكتاب دا يا هاني

منذ 339 يوم

هي ثاني تجربة لي مع الكاتب الليبي إبراهيم الكوني بعد نزيف الروح.

أجمل ما في كتب الكوني هو غلافها ، فكل أغلفة كتبه عبارة عن لوحات ما قبل التاريخ والتي وجدت في كهوف صحراء ليبيا .

أسلوب الكاتب هنا أعجبني ، وربطه الواقع بالأسطورة أيضاً رائع ومميز .

استمتعت بقراءة هذه الرواية الغريبة والمثيرة في نفس الوقت واعتقد بأنها لن تكون التجربة الأخيرة مع الكوني أو مع الأدب الليبي.

منذ 311 يوم
هل قرأت هذه الكتاب؟ ما رأيك أن تكتب مراجعة؟