ممتازة
الجريمة > مراجعات رواية الجريمة
مراجعات رواية الجريمة
ماذا كان رأي القرّاء برواية الجريمة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
الجريمة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Amira Mahmoud
هناك فارق بسيط بين النهايات المفتوحة والنهايات المبتورة
ورغم أنني لا أحب الأولى لكنها تظل أفضل -في نظري- من الثانية
إذ أنها تترك مساحة ما لخيال القارئ
كي يختار النهاية التي تحلو له
لكن النهايات المبتورة في قصص عم نجيب ها هنا
جعلتني أشعر أن القصة بأكملها لا معنى لها
لا سبب لبدايتها أو حتى سردها من الأساس
ومنها (الحجرة رقم 12- الطبول- العري والغضب)، باقي القصص هي مزيج بائس من السياسة والفقر
عدا المسرحية الأولى (المطاردة) أعجبتني فلسفتها كثيرًا
عن الموت ومطارداته الدائمة لنا
ومحاولتنا الهرب منه بشغل حياتنا بأشياء كالعمل والمال والزواج..إلخ
هل نهرب منه أم نشغل حياتنا بانتظاره؟
على كل، القصص بها بعض التكرار الذي لا أرى مبرر له
لكنها تجربة خفيفة وممتعة
تمّت
-
Doaa Mohamed
▪️ مجموعة قصصية للعم نجيب محفوظ تُذكرني للمرة الألف أن القراءة لهذا الكاتب ليست بتلك السهولة المتوقعة 😅
حوالي 9 قصص، كل قصة لها رمزياتها (وانت وشطارتك بقى 😂) ، الجميل و المُربك في نفس الوقت أن كتابات نجيب محفوظ يمكن تفسيرها أكثر من تفسير ، ورؤية دلالة رمزياتها من أكثر من منظور.. فالقصة الواحجة يمكن أن تُحيل معناها للجانب السياسي - نظرًا للفترة التي كُتبت فيها القصص - ويمكن إحالتها للمعنى الفلسفي والإنساني. مجددًا (أنت وشطارتك 👀)
▪️ كالعادة لن أقول أني فهمت كل مايدور في القصص وكل ما يحدث مع الشخصيات، ولكن استمتعت بمعظمها وضحكت أثناء قراءة بعضها ، وما لم أفهم رمزياته لم أكلف نفسي العناء 😅
القصص قصيرة، مُثيرة للتساؤلات ومجال جيد للمناقشة.
▪️ تفسيرات للقصص من وجهة نظري :
• قصة "تحقيق" :
عن رجل وعلاقة غرامية تنتهي بجريمة قتل ، ونظل مع ذلك الرجل ومخاوفه من أن يتم اتهامه بالجريمة؛ لعلاقته بالمقتولة ،طوال القصة.
مافهمته أن الكاتب يريد أن يجعلنا نرى ونعيش إحساس الخوف من عاقبة أفعالنا، وما يمكن أن يسببه خوفنا من تصرفات يمكن أن تهدم حياتنا.. هل هذا ما كان يريد الكاتب إيصاله؟ - والله ما أدري 😂
•قصة "الحجرة رقم ١٢":
عن سيدة تسمى "بهيجة الذهبي" غريبة الأطوار ويبدو عليها انتمائها لعلية القوم ،تنزل في فندق بسيط والأغرب من ذلك هو كم ضيوفها الذين تستقبلهم في الغرفة البسيطة، كانت قصة مضحكة قليلًا بالنسبة لي.
أعتقد أنها عن بحث الناس الدائم عن السعادة والترف وملذات الحياة التي متى ما تحصّلوا عليها انغمسوا بها ونسوا ما تبقى من حياتهم، وتناسوا أن لهذة الحياة نهاية مهما طالت.
• قصة "الطبول" :
عن فرقة من الشباب تتسم بالانضباط، وقائدهم الصارم والقاسي أحيانًا.. والجاهل ربما بما يجري بين أفراد فرقته..
القصة لها تفسيرين.. رأيتُ في الشباب تهورهم وجموحهم ونزعتهم للتذمر من الواجبات، فقد البوصلة أحيانا، سرعة الملل من الشعارات والأناشيد التي ينشدونها.. يمكن فقد الأمل فيما يفعلونه!
والتفسير الاكثر منطقية - عرّفتني عليه صديقتي عبير - إن المقصود به جيش النكسة.
•قصة "العريس" :
عن شاب يريد الزواج وعندما يتقدم لفتاة أعجبته ،يفاجأ بكمّ التحريات غير المنطقية التي يتحرّاها عنه أهل الفتاة. عن مخاوفه وانتماءاته السياسية ،عن أمواله وعلاقاته ، عن عمله والكثير من الأمور الغريبة..
يمكن تفسيرها على أنها وصف للوضع الأمني في مصر بعد فترة النكسة.. شعرتُ أن ترتيبها بعد قصة الطبول تُدعّم هذا التفسير. أو لا أعلم هذا ما خطر ببالي.
• قصة "العُري و الغضب" :
عن رجل له قضايا في المحاكم لأخذ حق ضائع له ، ويجب عليه أن يحرص كل الحرص على تصرفاته حتى لا يُفسد سير هذة القضايا ويخسر أمواله وحياته (وطبعا زي ما كلنا عارفينولا هايحرص ولا نيلة). يقابل فتاة في الترام، تعجبه فيتعقبها على أساس أنه يريد أن يخطبها ويتزوجها، ولكن يتضح أن الأمر خُدعة.
عن الأماني التي يمكن أن تجرّنا لارتكاب ما لا يُحمد عقباه، عن قانون البقاء للأقوى وفي حالة بطل القصة البقاء للأدهى.
• قصة "الجريمة" :
جثة تم اكتشافها في حيّ من الأحياء الذي يضم شريحتين متضاقتين من الناس ، يرجع تاريخ القتل لخمس سنوات مضت ، والغريب أن أهل الحيّ على اختلاف مستوياتهم يبدون وكأنهم متواطئين ، فلا أحد يسعى لمحاولة كشف القاتل ولا أحد يفعل أكثر منا الثرثرة الفارغة عن تلك الحادثة.
يطرح الكاتب تساؤلًا، ما الأهم تحقيق العدالة أم استتباب الأمن ؟
وأعتقد أنه نقد صريح لقوى الأمن وقتها ولفكرة "استبباب الأمن" من وجهة نظرهم.
•قصة "المقابلة السامية" :
عن موظف في الأرشيف كل حلمه أن تصل شكواه للمدير العام، على أمل علاوة أو ترقية تحسن من شأنه المادي؛ ليقدر على إعالة عائلته بشكل أفضل. فندور معه في دوامة من البيروقراطية التي تنتهي نهاية غير متوقعة، أو يمكن حتمية!
•قصة "أهلا" :
عن رجلان مختلفان عاصرا الثورة ، أحدهم بقى على حاله إن لم يتغير حاله للأسوأ، والآخر ارتفع و علا شأنه - مع التغييرات الناتجة عن تغير نظام الحكم - بعد مرور عشرون عامًا.
أحدهم يسمع الكلام ولا يصدق سوى أنها شعارات فارغة، والآخر من يتفوه بها.
عن الحنين لأمل كان لدى الشباب يومًا ما - ونرى ذلك في حنين الرجل لأيام شبابه - ، وعن خيبات الأمل والتسليم للواقع.
▪️ رغم صغر حجمها إلا أنها ليست بفاصل سهل 😅
كانت قراءة ممتعة وزادت متعتها مع الأصدقاء.
-
Aya Hatem
ما واجبنا فى رأيك ؟
-ان تحققوا العدالة
-كلا..كلا..
-واجبنا هو المحافظة على الأمن
-وهل يحفظ الأمن بأهدار العدالة !
-وربما بأهدار جميع القيم
-تفكيرك هو اللعنة
-هل تخيلت مايمكن ان يقع لو حققنا العدالة ؟
-سيقع عاجلا او آجلا
-فكر طويلا بلا مثالية كاذبة .. قبل ان تكتب تقريرك ماذا ستكتب ؟
-سأكتب .. ان جميع القيم مهدرة .. ولكن الأمن مستتب ..!!!
____________________________________
قرأتها فى عدد قديم من جريدة الاهرام .. محتوى القصة قديم للغاية وكرر فى الف رواية قبل .. لربما هذا مايتميز به نجيب محفوظ فى رواياته وقصصه غير مبتكر غير فى اسلوب الرسالة وهو المضمون الذى احتوته القصة فى نهايتها (( جميع القيم مهدرة .. ولكن الامن مستتب ))
-
Ahmed Ramadan
يبدو إن إبداع نجيب محفوظ لم يقترن بقصصه القصيرة ابدْا
مجموعة من القصص القصيرة يشوبها الملل و لكنها لا تخلو من اسلوب الكاتب المعتاد و المميز و عليه تم التقييم بعيدْا عن جودة او فقر هذه القصص
-
خالد الاشهب
كل القيم مهدرة .. لكن الأمن مستتب .
الآن حتى هذا لم يعد يرضي حكومات الإستبداد .. يجب توفر حد أدنى من اللا أمن للإستمرار في السلطة .
عموما المجموعة رائعة و معبرة .
| السابق | 1 | التالي |

















