عن الكتاب

192 صفحة نشر سنة 2005،
دار العلم للملايين
ISBN 9789775383723
طبعات أخرى

أكتب مراجعة للكتاب

مراجعات القرّاء(14 مراجعات)

الأجنحة المتكسرة

هل تسرعنا بالصعود الى الكواكب فكلت أجنحتنا وهبطت بنا إلى الهاوية؟

هل فاجأنا الحب نائماً فاستيقظ غاضباً ليعاقبنا/ أم هيّجت أنفاسنا نسمات الليل فانقلبت ريحاً شديدة لتمزقنا وتجرفنا كالغبار إلى أعماق الوادي ؟؟

الأجنحة المتكسرة أسلوب جبران الرائع جداً في عرض قصة قد تكون تافهة للبعض أو روتينية

لكنه من خلال هذه القصة التي حكم عليها الانتهاء من لحظة بدايتها

حلل وفسر وتطرق جبران لكثير من الأمور المهمة في حياتنا والتي تحتاج فعلاً للوقوف لديها بهذا الاسلوب الساحر والرائع

فنراه يخبرنا عن احساس الكآبة

"للكآبة أيد حريرية الملامس قوية الاعصاب تقبض على القلوب وتؤلمها بالوحدة"

فهو يتطرق أن الكآبة ليست بالوحدة وقلة الاموال، فهو لديه أصدقاااء كثر ولديه من لواهي الحياة الكثير ولكن بالرغم من ذلك فشعور الكآبة لسبب ما في نفسه كانت تتسرب إليه

ويخبرنا كذلك كيف يمكن أن يتم استغلال النفوذ الاجتماعية أو الدينية في سبيل الحصول على ما يريديون

وكيف أن المال قد يعتبر تعاسة البنات وليس سعادتهم

"إنما الزيجة في أيامنا هذه تجارة مضحكة مبكية يتولى أمورها الفتيان وآباء الصبايا، الفتيان يربحون في أكثر المواطن والآباء يخسرون دائماً، أما الصبايا المتنقلات كالسلع من منزل إلى آخر فتزول بهجتهن ونظير الأمتعة العتيقة يصير نصيبهن زاويا حيث الظلمة والفناء البطيء."

وأعجبت جدا بما قاله عن الأم وعاطفة الأم وشعور الامومة

"

" إن اعذب ما تحدثه البشرية هو لفظة : الأم : واجمل مناداة هي : يا امي . كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالأمل والحب وكل مافي القلب البشري من الرقًة والحلاوة والعذوبة . الأم هي كل شيء في هذه الحياة ، هي التعزية في الحزن ، والرجاء في اليأس ، والقوة في الضعف ، هي ينبوع الرأفة والشفقة والغفران، فالذي يفقد امه يفقد صدراً يسند اليه راسه ويداً تباركه وعيناً تحرسه "

بمكن الرواية بمفهومها العام والبعيد هي رواية عادية،، لكن اسلوب جبران الرائع والمميز جعلها من الروايات المليئة بالروعة والحكم والأقوال الجميلة

منذ 658 يوم

جبران له قلم حبره مغموس في أعماق الروح ..

يطير بك منفصلاً عن آلامك ..

مودعاً لأوهامك .. لأوهام أخرى لها جمال سرمدي

وبهذه الرواية .. فعل هذا وأكثر

يشرح معاناة أكثر الأرواح بؤساً ..

تغريبها بعد أن اندمجت ببعضها البعض !

و لكن استطاع جبران تجاوز هذا العذاب .. ليثبت أن الاتصال الروحي هو الابقى والانقى

ومن أجمل العبارات التي لمستني بعمق حين قال :" المحبة التي تجيء بين يقظة الشباب وغفلته تستكفي باللقاء وتقنع بالوصل ,,,,

أما المحبة التي تولد في احضان اللانهاية وتهبط مع اسرار الليل فلا تقنع بغير الابدية ولا تسكتفي بغير الخلود ولا تقف متهيبة امام شيء سوى الألوهية"

منذ 641 يوم

جمييييل يا فـــاطمــــة :)

منذ 641 يوم

شكرا استاذ ابراهيم :)

بعض مما حرّكه جبران في الروح

منذ 641 يوم

القصه الرائعه المفعمه بالمشاعر كتبها جبران برقه شديده ونعومه مؤلمه قرأتها مرات عديده ولا اعلم كيف كتبها بتلك العذوبه الخالصه اي مقطع الاجمل لكي ادرجه في تعليقي ايضا لا اعلم

ان قلب المرأة لا يتغير مع الزمن ولا يتحول مع الفصول ...قلب المرأة ينازع طويلا لكنه لايموت .قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الانسان ساحة لحروبه ومذابحه ،فهو يقتلع أشجارها ويحرق اعشابها ويلطخ صخورها بالدماء ...ولكنها تبقي هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعا والخريف خريفا الي نهاية الدهور

ام عندما قالها في اخر قصه وقد تقطعت اوصالي وبكيت علي سلمي الجميله وعلي احلامه القابعه بقلبه بقبرها

"وفي هذه الحفرة دفنت قلبي يا رجل فما أقوي ساعديك"

منذ 618 يوم

اولاً: إسم الرواية جميل هو الي شدني ليها و من سياق الموضوع الاسم عجبني اكتر

ثانياً:انا مش عارفة القصحة حقيقية و لا لاء بس هي جمبلة جدااا برغم انها حزينة لكن الاهم من حزنها طريقت العرض جميلة غير كدة هي كمان حستها فيها مشاعر إنسانية جملة جداا انا بجد استمتعت بقرأتها :)

منذ 532 يوم

كمان عجبتني صورة الغلاف عشان حزينة و بتشبه للقصة :)

منذ 532 يوم

كل شيء لجيران رائع!

منذ 532 يوم

:) :)

منذ 532 يوم

قرأتها البارحة وما زال قلبي يبكي. وقد حلّت بروحي روح سلمى

منذ 459 يوم

حقيقة هي جميلة :)))

منذ 458 يوم

أسلوب جبران رائع في وصف المشاعر والأحاسيس, قرأت بعض رسائله لمي زيادة من قبل وهذه أول قراءة لرواية كاملة له, قصة الحب عادية ولكن طريقة الكتابة مليئة بالإبداع, "ان النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنيهما".

منذ 524 يوم

كانت اول مرة بقرأ لجبران بس كان رائع بطريقة الكتابة والوصف وبث المشاعر

رواية حزينة موجعة ولكنها معبرة

منذ 520 يوم

لطالما رأيت في جبران روحاً تماثل روحي .. ربما لأنني أراه منتصباً على عرش الجمال الأدبي ..

هذه الرواية .. كسرت أجنحتي .. كما كسرت أجنحة أبطالها ..

جميلة جداً .. بل وربما أجمل قصة حب .. وأجمل تراجيديا .. وأجمل كل شيء !!

منذ 501 يوم

على لسان سلمى : أشفق يا رب وشدد الأجنحة المنكسرة

على لسان جبران : إن النفس الكئيبة تجد راحة بالعزلة والانفراد فتهجر الناس مثلما يبتعد الغزال الجريح عن سربه ويتوارى في كهفه حتى يبرأ أو يموت ...

الأجنحة المنكسرة ( رائعة جبران ) ،،

منذ 488 يوم

"أشفق يارب وشدد جميع الاجنحه المتكسره "

روايه رائعه تتحدث عن حب وعن واقع يقتل هذا الحب ، عن رجل دين يستخدم سلطته لمصالحه واهوائه وكيف لشيخ ضعيف يقبل كلام رجل الدين ويخشي ما يقول خشيه ان يصاب بلعنه وغضب اهل البلد

الاجنحه المتكسره .... حب مقتول ،

اسلوب رائع جدااااااااا من جبران رحمه الله

منذ 462 يوم

عندما أمسك كتاباً لجبران، فإنني لا أقرأ، وإنما أتحد

جبران وما أدراكم، كم هو مظلوم هذا الكاتب في صدور محبيه

أنا لا يعنيني ما كتب هذا الرجل بقدر ما كان عليه من طهارة

والقلب لا يطهر إلا بنار كنار سلمى

منذ 460 يوم

من حسن حظي أنني قرأت هذه القصة بعد معرفتي بجبران وفكر جبران، لأنك لا تفهم الأحاسيس إلا عندما تعرف من المتكلم. فلو حدثنا شيطان عن أشواقه لعلمنا أن مآربه حقيره في أشواقه، ولو حدثنا ملاك عن أشواقه لعلمنا أن شوقه من أعذب أنواع المشاعر.

جبران روح بيضاء، قديس دون بهرجة القديسين، ملاك من تراب.

ولكن الأجمل من كل ذلك، سلمى التي كانت في نظري أعظم من جبران، بل... سلمي هي التي خلقت جبران على الشاكلة التي نعرفها. لأن الأنثى هي التي تنحت في صدر الرجل معاييره وهي التي تبث فيه روح التكوين فكما قال هو معبراً عن ذلك: أول نظرة من شريكة الحياة تحاكي قول الله: كن.

فبعد سلمى أصبح تكوين جبران سلموي. وذلك حقّاً تجده في مفردات كتابات جبران، ففلسفة النار والألم وحفار القبور كلها مفردات تجدها في رواية الأجنحة، الأجنحة ليست ملخصاً لفكر جبران، وإنما هي مصدر فكر جبران.

فمن أراد للناس أن يعرفوا جبران وجمال روحه فليخبرهم بأن يقرؤوا كل شيء، وآخر الأمر فليقرؤوا الأجنحة.

منذ 459 يوم

"لأن الأنثى هي التي تنحت في صدر الرجل معاييره وهي التي تبث فيه روح التكوين فكما قال هو معبراً عن ذلك: أول نظرة من شريكة الحياة تحاكي قول الله: كن."

يا سلااااام, لماذا اشتقت الآن فجأة بعد قراءة تلك العبارة إلى شطيرة "الباذنجان المخلل", المحشوة بلبّ "ثمرة الكاكاو", مع صوص "الكوكو واوا" المُستخلص من شجرة "الحنتريش" المزروعة في جزر الواق الواق..

منذ 459 يوم

هههه :)

منذ 459 يوم

الثلاث نجوم لللغة الساحرة،أما عنها كرواية فلم ترق لى كثيراً

اقتبست منها الكثيـــــــــــر

إنما الزيجة فى أيامنا هذه تجارة مضحكة مبكية يتولى أمورها الفتيان وآباء الصبايا،الفتيان يربحون فى أكثر المواطن والآباء يخسرون دائماً ،أما الصبايا المتنقلات كالسلع من منزل لآخر فتزول بهجتهن،ونظير الأمتعة العتيقة يصير نصيبهن زوايا المنازل حيث الظلمة والفناء البطىء .

ولكن أليست المرأة الضعيفة هى رمز الأمة المظلومة ؟ أليست المرأة المتوجعة بين ميول نفسها وقيود جسدها هى كالأمة المتعذبة بين حكامها وكهانها؟أوليست العواطف الخفية التى تذهب بالصبية الجميلة إلى ظلمة القبر هى كالعواصف الشديدة التى تغمر حياة الشعوب بالتراب؟إن المرأة من الأمة بمنزلة الشعاع من السراج ،وهل يكون شعاع السراج ضئيلا إذا لم يكن زيته شحيحاً ؟!

لأن النفس التى ترى ظل الله مرة لا تخشى بعد ذلك أشباح الأبالسة ،والعين التى تكتحل بلمحة واحدة من الملأ الأعلى لا تغمضها أوجاع هذا العالم !

إن دمعة واحدة تتلمع على وجنة شيخ متجعدة لهى أشد تأثيراً فى النفس من كل ما تهرقه أجفان الفتيان !

والمرء إن لم تحبل به الكآبة ،ويتمخض به اليأس وتضعه المحبة فى مهد الأحلام تظل حياته كصفحة خالية بيضاء فى كتاب الكيان

منذ 380 يوم

الآن فقط عرفت لماذا وقعت مي زيادة في غرام جبران خليل جبران

سمعت الكثير والكثير عن جبران ومي ، وآثرت في نفسي أن ابدأ بالقراءة أولاً لمي ربما لأنها أنثى مثلي ، أما الآن فقد حان دور ذلك الأديب الحالم ، وكانت رائعته " الأجنحة المتكسرة " هي البداية .. منذ أن بدأت عيناي تلتهم روايته أو قصة شبيبته .. تراقص أمام ناظري مقطعٌ قديمٌ من قصيدة كتبتها في زمن شبيبتي أقول فيها :

" هنــــــــــــــاك هنــــــــــــــاك

لا يجلس أحدٌ سواي

يبكي على أطلال ذكراي

وعاري وما اقترفته يداي

وقلباً كسيراً ضمته عيناي "

إنها ذكريات عهدنا الأول بكل شيء هو طاهر ونقي في حياتنا ، عهدنا بكل شيء لم تلوثه أيدي الآخرين بعد.

هنا يسترجع جبران ذكرياته مع الحب الأول الذي طرق باب قلبه وهو في الثامنة عشر من عمره ، ويجبرنا - بمحض إرادتنا – أن نعود معه لنستمع إلى آهات قلبه وندبات حزنه .

قد تبدو قصص الحب الأول متشابهة .. لكنها بالتأكيد مع جبران مختلفة كل الاختلاف ، فجبران هنا ليس مجرد عاشق ، بل مفكر وفيلسوف يبحر بنا عبر مقطوعات كلامية ، تجعلنا نتوقف لنتأمل ما خط قلمه ، وما أكثر تلك المقطوعات التي قد نخرج بها من أعماق أعماقه لنحملها في ثنايا الروح وشغاف القلب.

مع جبران تعلمت أن " الشيوخ يرجعون بالفكر إلى أيام شبابهم رجوع الغريب المشتاق إلى مسقط رأسه ، ويميلون إلى سرد حكايات الصبا ميل الشاعر إلى تنغيم أبلغ قصائده ، فهم يعيشون بالروح في زوايا الماضي الغابر ، لأن الحاضر يمر بهم ولا يلتفت ، والمستقبل يبدو لأعينهم متشحاً بضباب الزوال وظلمة القبر".

ومع جبران أدركت أن " أصحاب النبوغ تعساء مهما تسامت أرواحهم تظل مكتنفة بغلاف من الدموع".

وأن" النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنهما – فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها ، فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور ، والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهراً وجميلاً وخالداً".

وكيف أنسى أن " المحبة هي الزهرة الوحيدة التي تنبت وتنمو بغير معاونة الفصول".

لقد تحدث جبران هنا عن معاناة المرأة الشرقية التي تنتقل عزيزة من بيت والدها لتعيش ذليلة في بيت رجل أخر يقال عنه " زوجها " ، لتعيش معذبة الروح ، مهلكة الجسد ، كما يشبه وضع المرأة المزري في ذلك الزمان بوضع الأمة الضعيفة المتهالكة بين حكامها وكهانها.

فيقول: " إن المرأة من الأمة بمنزلة الشعاع من السراج ، وهل يكون شعاع السراج ضئيلاً إذا لم يكن زيته شحيحاً ؟".

أيها الجبران : يبدو أني وقعت أسيرة شباك كلماتك ، كما وقعت مي أسيرة في شباك غرامك!

فإن نفسي المتهالكة والمُتَعبة التي تهوى العزلة والانطواء قد وجدت ضالتها بين سطور كلماتك ، ووجدت خلاصها بين ثنايا حروفك لأن " النفس الكئيبة تجد راحة في العزلة والانفراد فتهجر الناس مثلما يبتعد الغزال الجريح عن سربه ويتوارى في كهفه حتى يبرأ أو يموت".

لقد جعلت الحنين يجرفني إلى صدر أمي ويزيد من لوعتي على فراقها حينما قلت :

" الأم هي كل شيء في هذه الدنيا ، هي التعزية في الحزن ، والرجاء في

اليأس ، والقوة في الضعف ، هي ينبوع الحنو والرأفة والشفقة والغفران ، فالذي يفقد أمه يفقد صدراً يسند إليه رأسه ويداً تباركه وعيناً تحرسه .. "

صدقت يا جبران – أي والله – صدقت .

فإن قلوبنا تحملها أجنحة متكسرة ، ما طارت بنا نحو أملٍ بعيد حتى وقعت

مضرجة بدمائها بعد أن عجزت عن الوصول إلى الأفق المنشود والغاية المرجوة.

فــ" أشفق يا رب وشدد جميع الأجنحة المتكسرة " .

منذ 377 يوم

حينما تتوق إلى نعمه لا تعرف لها اسما ,وحينما تحزن دون أن تدري لذللك سببا , فأنت في الحق تنمو مع كل ما ينمو وترتفع إلى ذاتك الكبرى

منذ 270 يوم

كان من بدايات قراءتي وقد أثر بي كثيرا، له الكثير من الذكريات !

منذ 126 يوم

هل هي قصه حب عظيمه فقط لأنها مأساوية ؟

منذ 122 يوم
هل قرأت هذه الكتاب؟ ما رأيك أن تكتب مراجعة؟