مراجعات العصفورية > مراجعة Fahad Mandi

العصفورية - غازي القصيبي
تحميل الكتاب
العصفورية
تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


5

تبدأ الرواية في العصفورية و هي مستشفى الأمراض النفسية (يسمّى عصفورية في دول الشرق..) وضعهاغازي القصيبي مدخلا لكي يبدأ في سرد روايته فهو يتحدث بلسان البروفسور "بشار الغول" المريضالنفسي يخاطبه دكتور نفسي "سمير ثابت".. سؤال بجواب ليمرر من خلالهم أفكاره رؤاه مواقفه بالكثير منالاستطراد الموسوعي و بشواهد ادبية وتاريخية ثقافية وسياسية خاصة.. لنجد نص أدبي غريب عجيبغير نمطي في تقنيته إذ لا أستطيع أن أصنفها ضمن أدب الرواية، رحلة تخيلية متفرّدة يلتقي فيها الواقعيبالفانتازي رسم من خلالها صورة ساخرة لما يضطرب ويضطرم داخل النفس البشرية، مسجلا كتاب او روايةبطلها الكمّ الهائل من المعلومات، إذ تابعت قبل قليل برنامج تليفزيوني في اليوتيوب للكاتب ذكر فيه بأنالمراجع التي استعان بها أثناء كتابة العصفورية تقل عن المائة بقليل لتصيب عند غلق الكتاب بتخمةمعلوماتية هائلة في شكل حوار طويل بلا فواصل ولا اجزاء ولا لحظة لإلتقاط النفس (ذكرني بأسلوبجوزيه ساراماغو) حديث متواصل بلا توقف وقصة من رحم قصة بلغة جمعت بين الفصحى العامية المصريةوالشامية وحتى التونسية.

كتاب مرهق صراحة ولكنه دسم ومتنوع أنصح به لكل من يحب الفلسفة والسخرية السوداء والتفكير الدقيقوالتحليل العميق في حقيقته السطحي في ظاهره. ملاحظة؛ لن تفهم و تهضم بشكلٍ جيد هذا الكتاب إلا إذاكنت على إطلاع و معرفة بالشخصيات الواردة و المُشار إليها بين الصفحات وعلى لسان البروفيسور..

ترد «عربستان» لدى القصيبي متخذة أرقامًا دالة على سنوات أحداث سياسية مفصلية مثل «عربستان 48» «وعربستان 49» و«عربستان 60». وعندما يستخدم القصيبي مصطلحًا من مثل «شعب عربستان» و«شعوب عربستان» فإنه يعني الشعوب العربية.

كما تحيلُ الرواية إلى شخصيات سياسية عربية معاصرة؛ فجمال عبدالناصر هو الرائد صلاح الدينالمنصور وتتداخل هذه الشخصية كذلك مع رؤساء عرب ينتمون بشكل ما إلى المؤسسة العسكرية مثل حافظالأسد ومعمر القذَّافي وصدام حسين: إنَّ شخصية صلاح الدين المنصور فيها أمشاج من هذه الشخصياتجميعها».. الرائد صلاح الدين المنصور في عربستان 48 الذي حكم عربستان عن طريق الانقلاب العسكري»

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق