آخر كلام؛ شهادة أمل في ثورة مصر

تأليف (تأليف)
من خلال كواليس برنامجه اليومى الشهير «آخر كلام» الذى كان من أنجح وأكثر البرامج تأثيرا على مدى 5 سنوات، يقدم يسرى فودة فى هذا الكتاب إطلالة ذاتية على حافة الثورة والسياسة من وجهة نظر صحفية تلفزيونية، تستريح الآن بين يدى التاريخ على حدث ضخم لا نظير له فى العصر الحديث. هو تجربة شخصية لا يمكن فصلها عن تجربة عامة عشناها وعاشتنا على مدى سنوات قليلة وأحلام كثيرة أطلقتها ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011. هى شهادة المؤلف القدير أمام الله والتاريخ، تركز على ما كانت له به علاقة من خلال تجربة صحفية وحسب، وتتـرك ما عدا ذلك لأصحاب كل شأن على حدة، يتركها بين يدى من يتطلع إلى لحظة من العقل، ولا يزعم من خلالها احتكارا للحقيقة، ولا يدعى من ورائها كمالا، فليس الكمال إلا لله وحدہ. إنه كتاب يقول عنه مؤلفه «هذا كتاب يبدأ وينتهى بالأمل، ولا غاية له أسمى من أن نلقى الله بقلب سليم». فى هذا الكتاب تضاهى براعة يسرى فودة فى الكتابة والتسجيل المشهود لها فى التليفزيون. يسرى فودة إعلامى مصرى، حصل على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة، والماجستير فى الصحافة التلفزيونية من الجامعة الأمريكية فى القاهرة (١٩٩٢)، ودرَس الإعلام التلفزيونى فيهما. التحق بالفريق المؤسِس لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سي)، عام ١٩٩٤، ثم بقسم الشرق الأوسط فى تلفزيون وكالة أنباء «أسوشيتدبرس»، قبل أن يساهم فى تأسيس مكتب قناة الجزيرة فى لندن عام ١٩٩٦. فتح برنامجه «سرى للغاية» آفاقا جديدة لصحافة التحقيقات الاستقصائية فى العالم العربى، ونال عنه العديد من الجوائز. عاد إلى مصر قبل ثورة 25 يناير وساهم من خلال برنامجه «آخر كلام» فى صعود قناة «أون تى ڤى»، وفى تطوير مفهوم مهنى للبرامج الحوارية.
عن الطبعة
4.8 4 تقييم
15 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 4 تقييم
  • 4 قرؤوه
  • 4 سيقرؤونه
  • 1 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين