جنٌّ إيرانيٌّ

تأليف (تأليف) (مشاركة)
بعد رواية "البومة العمياء" لصادق هدايت التي شكّلت نقطة تحول بارزة في مسار الأدب القصصي الإيراني، يمكن اعتبار رواية [ملكوت] "جن إيراني" لبهرام صادقي الخطوة الثانية على سلم القصة الحديثة في إيران. الرواية تدور في فضاء سريالي بالكامل وموهم، وشخصياتها قبل أن تكون حقيقية فهي رموز وإشارات. تحاشى بهرام صادقي في هذا العمل كثرة الحشو وإطالة الكلام والتوضيحات البصرية، وعرّف الشخصيات من خلال الحوار الذي أدراه بين "السكرتير الشاب" و"الدكتور حاتم". يدور موضوع الرواية حول المصير المحتوم للإنسان وهو تقبّل الحياة الجبرية والموت. يبدو من النظرة الأولى أن صادقي يعتقد أن كل إنسان يبدأ في الموت مع ولادته، والقوى الغيبية ترسم له قدره الذي لا يملك تغييره. سواء قبلت الموت أم لم تقبل، خفت أم لم تخف، لابد أن تخضع له في نهاية الأمر. وفي هذا الخضم من يكون غارقاً في ملذات الحياة يكون الأكثر خوفاً من الموت. لكن ليس هذا التحليل سوى الغطاء الظاهر للقصة لأنها قصة رمزية وسريالية.
التصنيف
عن الطبعة
5 1 تقييم
13 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 1 تقييم
  • 1 قرؤوه
  • 6 سيقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

    عدد الصفحات غير معلوم.
    أدخل عدد صفحات الكتاب حفظ
  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

موضوع الرواية حول "ملكوت"، وهي كناية عن العالم الفاني والزائل. وكل من يتعلّق بهذا العالم ويريد الخلود فيه يجد نفسه، في لحظة مفاجئة، يتذوق طعم الموت عبر حقنة أعدها الدكتور حاتم، بطل الرواية، خصيصاً لهذا الغرض.

الزمن الخارجي الذي تدور فيه أحداث الرواية هي ليلة تمتد إلى أولى بشائر الصبح. وفي هذا الزمن القصير تلج تراجيديا الموت في الجسد المادي للغافلين وتؤثر في غضون سبعة أيام، ويبدو أنها إشارة إلى "رؤيا الأصوار السبعة" التي وردت في مكاشفات يوحنا : "عش هذا الأسبوع المتبقي وكأنه مائة سنة...وحتى لحظة الموت لا تحس بأي حسرة أو غم".

0 يوافقون
اضف تعليق