آخر كلام؛ شهادة أمل في ثورة مصر

تأليف (تأليف)
العنف عنف والإرهاب إرهاب ولا يمكن قبول أي منهما تحت أي مبرر إلا أن يكون دفاعًا عن النفس فيما يحدده القانون، عنف المواطن خارج إطار القانون سيئ، وعنف الدولة خارج إطار القانون أسوأ، ولا يمكن قبول افتراض أن أحدهما يبرر الآخر، وإلا فليرحمنا الله جميعًا
عن الطبعة
4.7 3 تقييم
11 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 3 تقييم
  • 3 قرؤوه
  • 4 سيقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

    عدد الصفحات غير معلوم.
    أدخل عدد صفحات الكتاب حفظ
  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

بعض الكتب تأخذ كثيرًا من الوقت في التفكير والتريث قبل الكتابة فيها، فما بالك عن الكتابة عنها؟

في هذا الكتاب ترددت في كتابة "ريفيو" عنه، لا يكمن التردد في الكتابة وعدمها، لكنّه يكمن في المحتوى.

أي الكلام يوفيه حقّه، أي الكلمات تعبر عن كل الوجع الذي أتناساه يوميًا، لا ننسى ولن.

كتاب مليء بالوجع، الثورة الوحيدة التي عِشناها –جيل التسعينات وغيره- ، مُشاركين فيها، وموافقين عليها، أو حتى بين جمهورٍ عريض تابعها من بدايتها وأيدها، ولاحظ بريقها الذي يتحول تباعًا من اللمعان الجميل لخفوتٍ ملحوظ، أوشك على الإنطفاء، بالله لن ينطفيء ما دامت فينا أنفاسنا تنبض.

طالت المُقدمة قليلًا فمعذرة.

كتاب آخر كلام –شهادة أمل في ثورة مصر- للكاتب الصحفي (يسري فودة).

أولًا عن الكتاب:

الكتاب يحمل عنوان برنامج "آخر كلام" لذات المؤلف، الذي يسرد فيه الكثير من الأحداث التي تناولها فيه، قليلًا مما لم يأتي بالبرنامج.

طُبعت الطبعة الأولى منه في العام الماضي، يحتوي الكتاب وكما في هامش عنوانه على "شهادة" أمل في ثورة مصر -25 يناير- .

يتكون الكتاب من 322 صفحة، نوعه "صحافة استقصائية" كما في التمهيد له، في أول صفحة.

ويمكننا أن نختلف كثيرًا في نوعه، كُلٌ حسب هواه.

المحتوى:

يتكون الكتاب من أربع أجزاء مُقسّمة بحرفية، دقة، سرد عميق في بعضها، سريعٌ في أٌخر.

قبل الشروع فيها هُناك قائمة كبيرة، تشمل كل أطياف الشعب من يمين ويسار سياسي، ليبراليين، "مُتشددين" كما يسميهم البعض، هؤلاء أصحاب الزيّ العسكري، أثناء زياراتهم الكثيرة له في المستشفى، إثر حادثه الأليم.

وكي لا أطيل فعن أجزاء الكتاب، أربع أجزاء –كل جزء يحتوي على عدة عناوين فرعية- وهم:

1-الهواء الساخن جدًا.

2-من وراء الكواليس.

3-القضمة الحرام.

4-ثورة على أريكة.

وينتهي بملحق صور تتضمن بعض الوثائق والصور الخاصة بالكاتب، بعض صور البرنامج.

-يُسرد (يُسري) في الكتاب تلخيصات –ربما- للأحداث الواقعة بمصر من بداية ثورة الخامس والعشرين، مرورًا بمرحلة الانتقال، فالانتخابات الرئاسية الأولى، عزل الرئيس الأول.

-يكتب كلماته، أجزائه بقلم ثوري، مهني، يلتزم بالمصداقية، ذكر المصادر فيما يقول، فكتابه توثيق للبرنامج الذي دام لمدة سنوات، كل ما فيه موجود على الإنترنت، إن لم تكن من متابعيه، فأعطاك الروابط الإليكترونية بهامش كل نقطة أو موضوع يذكره.

-في بداية كل فصل من الكتاب إقتباس لأحدهم، كاتب، فيلسوف، عسكري ما، طفل ثائر، ثوريين مختلفين، غيرهم.

-يفتح الكتاب تلك المشاهد التي طواها الزمن ولن ينساها البعض مهما طال الزمن، مهما كانت آفة حارتنا النسيان كما يقول (نجيب محفوظ) !

-الكاتب يذكر كل شيء حدث مع المؤلف أمام الكاميرا وخلف الكواليس، شهادة بأحداث كاملة، أكثرها دامية!

-يتكلم عن "المهنية" في الصحافة، الإعلام، وكيف تكون، على ذكر هذا هُناك إقتباس قصير بالكتاب، يتحدث الكاتب عن مهنته "إن كنت تخشى من الكاميرا فلابد أن لديك ما تخشاه" وذلك بصفته أحد أهم الإعلاميين الصحفيين العرب، أول صحفي استقصائي عربي يدخل في أعمق أماكن تنظيم القاعدة، تواصله مع أكبر رجالها، كونه أستاذ بالجامعة لنفس المجال أيضًا فيما مضى.

-"كوكتيل" من الأحداث المتراصة، المتعاقبة بالكتاب، لأحداث شهدتها مصر بعدة أعوام مضت، توثيق لها من وجهة نظره، الموثقة بكافة المصادر.

-توضيح أسباب إنهاء برنامجه.

ما لم يعجبني بالكتاب:

- بعض –وهي قليل- من مواضيع ليس لها علاقة بالثورة أو بمصر، كحديثه مع (الشيخه موزه) بشأن أحد مواضيعه في برنامجه بقناة الجزيرة القطرية، التي أنتهى العمل معها قبل الثورة، لكنه ذكره، لا أعلم لماذا!

-لم يذكر الكتاب ولم يُفَصّل الأحداث، كما في بقية الكتاب عن أحداث ما بعد عزل الرئيس السابق (محمد مرسي) ، وتولي وزير الدفاع حينذاك الرئاسة، لا صراع الإنتخابات الأخيرة، لا أحداثها كما في الأولى لا من قريب أو بعيد.

خاتمة:

ربما لم أتحدث عن محتوى الكتاب بشكل مُفصل، فضّلت أن أكتب إجمالي عنه كي لا يكون هُناك أي "حرق" لمحتواه.

هذا الكتاب مادة دسمة جدًا وإن كانت ناقصة بعض الشيء، ولن يستطيع أحد كتابة أحداث عدة سنوات مضت في كتاب واحد، أحداث ستكون كثيرًا "مُرهقة" لقُرّاء التاريخ مُستقبلًا.

تتفق معي أو تختلف فإن (يسري فودة) شخصية لابد أن تقف كثيرًا قبل إبداء رأيك فيه، لكنّه لن ينقص من مكانته لدى الكثيرين.

تقييمي للكتاب أربع نجوم من خمسة، أنصح جدًا بقراءته.

بعض الكتب تأخذ كثيرًا من الوقت في التفكير والتريث قبل الكتابة فيها، فما بالك عن الكتابة عنها؟

في هذا الكتاب ترددت في كتابة "ريفيو" عنه، لا يكمن التردد في الكتابة وعدمها، لكنّه يكمن في المحتوى.

أي الكلام يوفيه حقّه، أي الكلمات تعبر عن كل الوجع الذي أتناساه يوميًا، لا ننسى ولن.

كتاب مليء بالوجع، الثورة الوحيدة التي عِشناها –جيل التسعينات وغيره- ، مُشاركين فيها، وموافقين عليها، أو حتى بين جمهورٍ عريض تابعها من بدايتها وأيدها، ولاحظ بريقها الذي يتحول تباعًا من اللمعان الجميل لخفوتٍ ملحوظ، أوشك على الإنطفاء، بالله لن ينطفيء ما دامت فينا أنفاسنا تنبض.

طالت المُقدمة قليلًا فمعذرة.

كتاب آخر كلام –شهادة أمل في ثورة مصر- للكاتب الصحفي (يسري فودة).

أولًا عن الكتاب:

الكتاب يحمل عنوان برنامج "آخر كلام" لذات المؤلف، الذي يسرد فيه الكثير من الأحداث التي تناولها فيه، قليلًا مما لم يأتي بالبرنامج.

طُبعت الطبعة الأولى منه في العام الماضي، يحتوي الكتاب وكما في هامش عنوانه على "شهادة" أمل في ثورة مصر -25 يناير- .

يتكون الكتاب من 322 صفحة، نوعه "صحافة استقصائية" كما في التمهيد له، في أول صفحة.

ويمكننا أن نختلف كثيرًا في نوعه، كُلٌ حسب هواه.

المحتوى:

يتكون الكتاب من أربع أجزاء مُقسّمة بحرفية، دقة، سرد عميق في بعضها، سريعٌ في أٌخر.

قبل الشروع فيها هُناك قائمة كبيرة، تشمل كل أطياف الشعب من يمين ويسار سياسي، ليبراليين، "مُتشددين" كما يسميهم البعض، هؤلاء أصحاب الزيّ العسكري، أثناء زياراتهم الكثيرة له في المستشفى، إثر حادثه الأليم.

وكي لا أطيل فعن أجزاء الكتاب، أربع أجزاء –كل جزء يحتوي على عدة عناوين فرعية- وهم:

1-الهواء الساخن جدًا.

2-من وراء الكواليس.

3-القضمة الحرام.

4-ثورة على أريكة.

وينتهي بملحق صور تتضمن بعض الوثائق والصور الخاصة بالكاتب، بعض صور البرنامج.

-يُسرد (يُسري) في الكتاب تلخيصات –ربما- للأحداث الواقعة بمصر من بداية ثورة الخامس والعشرين، مرورًا بمرحلة الانتقال، فالانتخابات الرئاسية الأولى، عزل الرئيس الأول.

-يكتب كلماته، أجزائه بقلم ثوري، مهني، يلتزم بالمصداقية، ذكر المصادر فيما يقول، فكتابه توثيق للبرنامج الذي دام لمدة سنوات، كل ما فيه موجود على الإنترنت، إن لم تكن من متابعيه، فأعطاك الروابط الإليكترونية بهامش كل نقطة أو موضوع يذكره.

-في بداية كل فصل من الكتاب إقتباس لأحدهم، كاتب، فيلسوف، عسكري ما، طفل ثائر، ثوريين مختلفين، غيرهم.

-يفتح الكتاب تلك المشاهد التي طواها الزمن ولن ينساها البعض مهما طال الزمن، مهما كانت آفة حارتنا النسيان كما يقول (نجيب محفوظ) !

-الكاتب يذكر كل شيء حدث مع المؤلف أمام الكاميرا وخلف الكواليس، شهادة بأحداث كاملة، أكثرها دامية!

-يتكلم عن "المهنية" في الصحافة، الإعلام، وكيف تكون، على ذكر هذا هُناك إقتباس قصير بالكتاب، يتحدث الكاتب عن مهنته "إن كنت تخشى من الكاميرا فلابد أن لديك ما تخشاه" وذلك بصفته أحد أهم الإعلاميين الصحفيين العرب، أول صحفي استقصائي عربي يدخل في أعمق أماكن تنظيم القاعدة، تواصله مع أكبر رجالها، كونه أستاذ بالجامعة لنفس المجال أيضًا فيما مضى.

-"كوكتيل" من الأحداث المتراصة، المتعاقبة بالكتاب، لأحداث شهدتها مصر بعدة أعوام مضت، توثيق لها من وجهة نظره، الموثقة بكافة المصادر.

-توضيح أسباب إنهاء برنامجه.

ما لم يعجبني بالكتاب:

- بعض –وهي قليل- من مواضيع ليس لها علاقة بالثورة أو بمصر، كحديثه مع (الشيخه موزه) بشأن أحد مواضيعه في برنامجه بقناة الجزيرة القطرية، التي أنتهى العمل معها قبل الثورة، لكنه ذكره، لا أعلم لماذا!

-لم يذكر الكتاب ولم يُفَصّل الأحداث، كما في بقية الكتاب عن أحداث ما بعد عزل الرئيس السابق (محمد مرسي) ، وتولي وزير الدفاع حينذاك الرئاسة، لا صراع الإنتخابات الأخيرة، لا أحداثها كما في الأولى لا من قريب أو بعيد.

خاتمة:

ربما لم أتحدث عن محتوى الكتاب بشكل مُفصل، فضّلت أن أكتب إجمالي عنه كي لا يكون هُناك أي "حرق" لمحتواه.

هذا الكتاب مادة دسمة جدًا وإن كانت ناقصة بعض الشيء، ولن يستطيع أحد كتابة أحداث عدة سنوات مضت في كتاب واحد، أحداث ستكون كثيرًا "مُرهقة" لقُرّاء التاريخ مُستقبلًا.

تتفق معي أو تختلف فإن (يسري فودة) شخصية لابد أن تقف كثيرًا قبل إبداء رأيك فيه، لكنّه لن ينقص من مكانته لدى الكثيرين.

أنصح جدًا بقراءته.

30\3\2017

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة