مشكلة الهمزة العربية

تأليف (تأليف)
كشف هذا الكتاب اللثام عن أنواع كثيرة من نطق الهمزة في الجزيرة العربية القديمة، وصل إلى سبعة أنواع لا تجدها مجتمعة في غير هذا الكتاب. وقد كان الإطار العام لهذا الكشف، هو البحث في تاريخ الخط العربي، وأصوله التي اشتق منها، وتطور الكتابة بهذا الخط عبر العصور. وفي هذا الكتاب كذلك محاولات لتيسير تعليم الهمزة للنشء، وقد عرض المؤلف هذا التيسير على مجمع اللغة العربية بالقاهرة، فناقشه الأعضاء وأقروه، كما أقرته شعبة اللغة العربية في المجالس القومية المتخصصة. وكان رئيس الشعبة آنذاك المرحوم الدكتور عبد العزيز القوصي. وقد وضع المؤلف تيسيره هذا في موقعه بين ما شاع عند القدامى والمحدثين من قواعد كتابة الهمزة فظهر لكل ذي عين مقدار الجهد الذي بذله في تخليص قواعد الهمزة من كثرة التفريعات والتقسيمات عند الآخرين. والفصل الثالث من هذا الكتاب جديد تمامًا إذ يحاول المؤلف الكشف عن السر في كتابة بعض الكلمات بالهمز، وهي في الأصل غير مهموزة. وبهذا الكشف انتفى البحث الصعب، عن مبرر صوتي لانقلاب الواو والياء همزة، في بعض أمثلة العربية، وحل محله قانون القياس الخاطئ والحذلقة.
عن الطبعة
  • نشر سنة 1996
  • 184 صفحة
  • ISBN 977-5046-23-8
  • مكتبة الخانجي - القاهرة
4 1 تقييم
4 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 مراجعة
  • 1 تقييم
  • 1 قرؤوه
  • 1 سيقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

تطرق رمضان إلى سبب تنوع رسم الهمزة وأحاله إلى لهجة الذين يخففونها، وهذا ليس بالتعليل الجديد. ثم تطرق إلى رسم الهمزة، وهذا الرسم الذي اقترحه أصبح الرسم شبه القياسي في الوطن العربي، ما عدا مسألة كراهية توالي الأمثال، فإن الناس ما زالوا بين بين، فبعضهم يرسم مسؤول هكذا وبعضهم يرسمها مسئول. والأخير هو ما يميل إليه رمضان وعلماء آخرون كثر.

لكن لعل أهم ما في هذا الكتاب هو فصله الأخير، الذي يعزو فيه سبب تعدد جموع التكسير والكلمات الممدودة والمقصورة وصيغة أفعل وفعل إلى تعدد اللهجات، ولا سيما اللهجات التي تخفف الهمزة، وأظنه أصاب في رأيه. وغفر الله لرمضان، كان سليط اللسان على مخالفيه، وأظنهم كانوا كذلك، ولكن كان عليه أن يترفع عن هذا.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين